صورة من المستقبل ونبأ عن ترامب!
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
الولايات المتحدة – يؤكد أمريكي يبلغ من العمر الآن 67 عاما، أنه سافر في تجربة إلى المستقبل وحمل إلى البشر دليلا عبارة عن صورة لمدينة لاس فيغاس الأمريكية بعد 150 عاما، وخبرا عن دونالد ترامب.
لم يعد السفر عبر الزمن والرحيل إلى المستقبل أو العودة إلى الماضي مجرد حلم يقول العلماء إنه ممكن التحقيق، بل يوجد على الأرض من يؤكد أنه تمكن من ذلك، وقام برحلة إلى المستقبل البعيد ورأى بـ”أم عينيه” ما ستصبح عليه الحياة على الأرض بعد قرون من الآن.
البعض من هؤلاء “الرحالة” عبر الزمن، وعدد منهم حظي بشهرة كبيرة، ذكروا من دون أي تردد وبكل ثقة، أنهم جاؤوا إلينا من القرون اللاحقة ولم يتمكنوا من العودة في الوقت المناسب لسبب أو آخر، زاعمين أنهم لا يتنبؤون بما سيجري في المستقبل، بل هم شهود عيان قدموا من هناك!
الرجل الأمريكي الذي حمل معه من المستقبل صورة لمدينة لاس فيغاس وخبرا عن ترامب، يُدعى جاك رودسون، وقد روى أنه شارك في نوع من التجارب التي جرت على نطاق ضيق، وتمثلت في السفر عبر الزمن، وأنه عاش لمدة ثلاثة أشهر في القرن الثاني والعشرين وتعرف على الأوضاع هناك.
رودسون يزعم أنه يحتفظ في هاتفه النقال بصور ومقاطع فيديو من مدينة لاس فيغاس التي زارها في عام 2169، واصفا السيارات الطائرة وناطحات السحاب السامقة بشكل لا يصدق، والسماء الحمراء بسبب الاحتباس الحراري، وكائنات فضائية أجنبية تعيش إلى جانب البشر.
بعض الأشخاص الذين رأوا هذه المقاطع والصور يقولون إنها تشبه إلى حد كبير اللقطات في فيلم العنصر الخامس الخيالي، والأفلام المماثلة الأخرى.
هذا الرجل الغريب الذي يؤمن بأنه سافر إلى المستقبل، يقول إن رونالد ترامب سيصبح رئيسا للولايات المتحدة للمرة الثانية، وأن الكوريتين ستدخلان في مواجهة عسكرية، ثم تندلع الحرب العالمية الثالثة.
رجل آخر يقدم نفسه باسم مستعار هو “إينو ألاريك”، يقول في تسجيل نشر العام الماضي بإحدى شبكات التواصل الاجتماعي إنه جاء إلى عصرنا من عام 2761، لتحذيرنا من دمار محتمل.
هذا الرجل “القادم من المستقبل” يروي أن سبعة أشخاص سيسقطون على الأرض من السماء في منتصف شهر يونيو عام 2023. وإنهم سيهبطون في منطقة لا تطير فوقها الطائرات، من دون أن يوضح من أي نوع هؤلاء، ومن أي جاءوا.
هذا “الضيف الغريب” تحدث أيضا عن سقوط نيزك سيحمل معه جزيئات حياة إلى الأرض من كواكب بعيدة، علاوة على اكتشاف أنواع غير معروفة من قبل من الحيوانات مثل العناكب والدببة.
رحالة آخر عبر الزمن شاب يطلق على نفسه اسم “كاسبر”، يعتقد بشدة أنه جاء إلينا من عام 2075، ودليله في ذلك طعام من المستقبل.
الشاب استعرض في مقطع فيديو حبيبات بيضاء صغيرة مثل تلك التي تستعمل في الحشوات وفي صناعة الأثاث وقال إنها “كبسولات” معجزة، يغني تناول حبة واحدة عن الحاجة إلى الأكل طوال اليوم.
الكرات البيضاء الكثيرة التي عرضها ذكر أنها تكفي لعدة أشهر، وأن هذا النوع من “الطعام” سيكون مجانيا في المستقبل، وتقوم بتوزيعه على جميع سكان الأرض الحكومات المحلية، ما يعني حل مشكلة الجوع في العالم!
كاسبر يزعم أن معجزة هذا الغذاء تكمن في التكنولوجيا الفائقة التي سيتم نقلها إلى الإنسانية من قبل حضارة من خارج كوكب الأرض.
البشر، بحسب هذا الضيف القادم من المستقبل البعيد، سيدخلون في صداقات مع “أجانب” قادمين من كواكب بعيدة بالفعل في عام 2028، وهؤلاء الضيوف من الفضاء الخارجي سيقدمون للبشر العديد من التقنيات الأخرى، وبفضل ذلك سيرتفع تطور الطب إلى مستويات غير مسبوقة.
بحسب هذا الشاب سيشهد البشر أيضا في السنوات المقبلة، ذوبان الأنهار الجليدية في القطبين الشمالي والجنوبي. سيؤدي هذا الأمر إلى طوفان عالمي جديد.
كاسبر يدعي أن الولايات المتحدة ستعاني أكثر من غيرها بسبب الفيضانات العالمية. ومع ذلك، بما أن هذا المسافر عبر الزمن قد نجا من هذه الكارثة وجاء إلينا من عام 2075 مع قارورة من الطعام المعجزة، فهذا يعني أن البشر لديهم فرصة للنجاة والبقاء على قيد الحياة.
رحالة آخر يقول إنه سافر إلى الماضي السحيق، ويبدو أنه تجاوز نظراءه.
روى أنه كان يعيش في عام 2082، وفيما كان يدير المستشعر في آلة الزمن، عاد فجأة إلى الوراء إلى ما قبل 60 مليون عام.
في رحلته تلك ذكر أنه التقى بالعديد من الحيوانات المدهشة، بما في ذلك الديناصورات، “رأيت التيرانوصوريات، وستيغوصوريات، وترايسيراتوبس، بالإضافة إلى العديد من المخلوقات القديمة الأخرى”.
أظهر الضيف القادم من الماضي البعيد دليله على ما ادعاه، وكان عبارة صورة، قال إنه التقطها أثناء تلك الرحلة الاستكشافية.
الصورة غير واضحة بدرجة ما، ولذلك يقول خبراء أن ما يصدر عن هذا الشخص لا يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
النقطة الأخرى التي أفسدت هذه القصة الخيالية المثيرة، أن ستيغوصوريات كما يؤكد العلماء، انقرضت قبل 145 مليون عام، وهذا الرجل ما كان ليلتقي بها في التاريخ الذي ذكره.
كل ذلك يؤكد أن الخيال البشري بذاته بمثابة آلة مدهشة قادرة على السفر في الماضي وفي المستقبل بمجرد أن يستلقي المرء ويطلق لها العنان.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى المستقبل من المستقبل عبر الزمن
إقرأ أيضاً:
جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
قالت حكومة جنوب أفريقيا إنها لا تملك خططا عاجلة للرد على الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، وستسعى بدلا من ذلك إلى التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاقيات وإعفاءات على الحصص التجارية.
وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية بنسبة 31% على جميع الواردات من جنوب أفريقيا الأربعاء الماضي، عندما أعلن إجراءات ضريبية استهدفت عشرات البلدان من جميع أنحاء العالم.
وفي تصريحات للصحافة، قال وزير تجارة جنوب أفريقيا باركس تاو إن "القول بأننا سنفرض تعريفات جمركية متبادلة من دون فهم كيفية وصول الولايات المتحدة إلى نسبة 31% ستكون له نتائج عكسية".
وأشار باركس تاو إلى أن متوسط التعريفات التي تفرضها بلاده على ورادات الولايات المتحدة في حدود 7.6%.
وفي السياق، قال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تلغي الفوائد التي تتمتع بها الدول الأفريقية بموجب قانون النمو والفرصة في أفريقيا.
وتعد الولايات المتحدة الأميركية ثاني أكبر شريك تجاري لدولة جنوب أفريقيا بعد الصين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي 20.5 مليار دولار، شكلت منها الصادرات الأميركية إلى جوهانسبرغ نسبة 5.8 مليارات دولار، في حين شكلت واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا نسبة 14.7 مليار دولار.
إعلان البحث عن بديلوقال وزيرا التجارة والخارجية في جنوب أفريقيا إنه يتعين على بلادهما تسريع الجهود لتنويع أسواق الصادرات، وخاصة نحو آسيا والشرق الأوسط.
وأكد الوزيران أن الحكومة ستسعى لدعم الصناعات الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية، ومن ذلك صناعة السيارات والأغذية المصنعة والمعادن والزراعة.
وتتوقع جنوب أفريقيا أن تتسبب قرارات ترامب في تخفيض نموها الاقتصادي بأقل من 0.1%.
رغبة في التقاربوكانت جنوب أفريقيا -التي تصنف من أكبر المصنعين في أفريقيا- قد أعلنت سابقا رغبتها في إبرام اتفاق تجاري ثنائي مع فريق ترامب.
وعندما تم طرد سفيرها من واشنطن نهاية الشهر الماضي، قالت الحكومة إنها تأمل في تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة عبر بوابة الاتفاقيات التجارية التي تجمع بين البلدين، ولكن بعد هجمات الرئيس ترامب المتكررة على حكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وفرض الرسوم الجمركية الجديدة أصبح التقارب التجاري أمرا قد يبدو صعب المنال.
ومنذ أن رجع ترامب للحكم، توترت العلاقة بين واشنطن وبريتوريا لدرجة طرد السفير الجنوب أفريقي إبراهيم رسول نهاية الشهر الماضي، واتهامه بعداء أميركا وكره الرئيس الجديد.