محمد هنيدي: “مرعي البريمو” جمعني بعشرة العمر
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
متابعة بتجــرد: بعد حالة سينمائية خاصة واستثنائية شهدت عودة المخرج الكبير سعيد حامد للشاشة الكبيرة بعد غياب 18 عامًا، من خلال فيلم “مرعي البريمو”، مع النجم محمد هنيدي. وفي حوار له مع “العربية” كشف هنيدي للكشف عن كواليس وتفاصيل الفيلم حتى تم خروجه للنور، وذكرياته الخاصة مع الشخصية الحقيقية للفيلم، وحقيقة اتجاهه للإنتاج خلال الفترة المقبلة وغيرها من التفاصيل:
بداية.
. حدثنا عن فيلم “مرعي البريمو”؟
الفيلم من نوعية الكوميديا التشويقية حول شخصية “مرعي” الذي يعمل في تجارة البطيخ ويواجه العديد من المواقف والمفارقات الكوميدية المثيرة خلال عمله، فنحن نقدم قصة جميلة من صعيد مصر ببساطته وطبيعته وكرمه وأخلاقه.
الفيلم قصتك.. من أين استوحيتها؟
بالفعل، وهي قصة حقيقية لبائع بطيخ يدعى “أحمد مرعي”، أعرفه بالحقيقة وهو من منطقة إمبابة، وكنت أعشقه ولديه خفة ظل لا حدود لها، وظلت تراودني هذه الفكرة حتى قررت تحويلها لعمل سينمائي، واستمرت معي 4 سنوات حتى اكتملت، وكان يعيش داخلي منذ أيام الجامعة وكما نطلق نحن مصطلح “كان لا بسني”، لأنني كنت أعيش جواره، وعندما وجدت الخيوط الرئيسية التي تحول هذه القصة إلى عمل جيد تحمست على الفور.
هل تتذكر بعضًا من طفولتك فى منطقة إمبابة الخاصة التى استلهمت منها قصة الفيلم؟
كنت أعيش طفولة مختلفة يملأها المرح والدلع، خاصة أنني كنت الولد الوحيد بعد 4 أشقاء بنات، فاستحوذت على الاهتمام، وحول منزلنا كان هناك سوق للفاكهة يسيطر عليه الصعايدة، وحُفرت تلك الذكريات في ذهني دون أن أدرك مدى تأثري بها، إلا حينما قدمت أدوارا صعيدية، فظن الجمهور أنني كنت أعيش بالصعيد على الرغم من أنني لم أزره أبدًا ولكن من شدة تأثري بهم استطعت تجسيد تلك الشخصيات وكان من بينهم “أحمد مرعي”.
قدمت تجارب سينمائية مختلفة ووعدت الجمهور بمفاجأة في “مرعي البريمو”.. حدثنا عنها؟
قررت أن أقدم شخصية مختلفة خاصة بعد فيلمي الأخير “دكتور نبيل الجميل”، وركزت في تفاصيل الفيلم من حيث القصة واللهجة وحتى الشكل الذي أظهر خلاله في الشخصية، بالإضافة لعودة المخرج الكبير رفيق النجاحات العظيمة في مشوراي السينمائي سعيد حامد، والفنانة غادة عادل التي جعلتني أسترجع ذكريات “مرعي البريمو”.
وكيف كانت كواليس الفيلم.. وهل كانت هناك مساحة من الارتجال؟
الكواليس لذيذة وممتعة، لأنها جمعتني مع “عشرة العمر”، والأصدقاء الحقيقيين فكانت بمثابة عودة حقيقية لجيلي الذي أعشقه واسترجعت معه الذكريات، أما عن الارتجال فكانت هناك مساحة لذلك، ولكن في إطار الأحداث والشخصيات واستمتعنا جميعا بالعمل.
فيلم “مرعي البريمو” هو التجربة الثانية لك في الإنتاج؟
الأمر جاء بالصدفة عندما وجدت موضوعا أحبه وأتمنى تقديمه وجذبتني فكرته، ولكن المجال مفتوح للجميع وسأتعاون في أعمال من إنتاج آخرين، لدينا كبار وعمالقة الإنتاج الفني والسينمائي في مصر.
اعتدنا على رؤيتك بأعمال كوميدية خاصة بالسينما.. ألم تفكر في الارتجال؟
نحن نحتاج للضحك، ومنحني الله القدرة على إسعاد الجمهور، فلماذا أتوقف عنها، الكوميديا صعبة، ولكنها مهمة عند مناقشة قضايا جادة بطريقة خفيفة الظل.
كان لديك مشروع فيلم “عقلة الأصبع” وتم نشر البرومو التشويقي له.. إلا أنه توقف فما الذي حدث؟
الفيلم هو حالة خاصة بالنسبة لي واستغرق أكثر من 4 سنوات في التحضيرات مع المنتج وليد صبري، والعمل يدور حول شخصية “عقلة الأصبع” التي تربينا عليها جميعا، وتمت صياغته في سياق مختلف وسيناريو مشوق بأحداث كثيرة، وبدأنا تصويره بالفعل.
هل يعني ذلك أنك لم تلغ هذا الفيلم بعد تقديم فيلم “ديدو”؟
لا، الفيلم مازال قائما وسنستأنف التصوير في الفترة المقبلة، وفكرة الفيلم ليست حكرًا على أحد، بل متاحة للجميع، ويمكن تقديمها بأكثر من صورة، خاصة أننا نقدم فنا من أجل إمتاع الجمهور.
من الممثل الذي لديه القدرة على إضحاك هنيدي؟
أي فنان لديه القدرة على إسعاد الجمهور ويكون سببا في الضحك والابتسامة سيضحكني، لأنني من الجمهور قبل أن أكون ممثلا، ولدينا في مصر فنانو كوميديا من العيار الثقيل سواء في الجيل القديم أو الجيل الحالي من الشباب، خاصة أنني أعشق الكوميديا، فمن يقدمها بشكل صحيح يخطف انتباهي.
هل تنفر من لقب جيل محمد هنيدي بالسينما؟
لا أحبه، لأننا جيل نكمل بعضنا بعضا، وكل منا متميز في نوع من الفن سواء الدراما أو السينما أو المسرح والكوميديا والتراجيديا، وتركوا بصمة واضحة خلاله، ومازالوا يقدمون ونحن جميعًا نطور صناعة السينما، فلسنا من جيل الزمن الجيل مثل رشدي أباظة أو وحش الشاشة حتى ينطلق اسم أي منا على جيل بأكمله.
main 2023-08-14 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: مرعی البریمو
إقرأ أيضاً:
لطيفة بنت محمد تكرّم أفضل 5 مبتكرين ضمن مبادرة “حلول دبي للمستقبل”
في ختام فعاليات مبادرة “حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية” التي أُقيمت بتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.. كرّمت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي أفضل 5 مبتكرين استثنائيين تم اختيار مشاريعهم من بين أفضل 100 مشروع تضمنتها المبادرة ضمن قائمتها المختصرة.
وجاء اختيار الفائزين في المبادرة، التي عُقدت فعالياتها برعاية وإشراف سموّ رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وفقاً لتقييم دقيق من لجنة تحكيم دولية، حيث بلغ إجمالي الجوائز 360 ألف درهم ، تشجيعاً للفائزين على مواصلة تطوير أبحاثهم في مختلف المجالات الحيوية، وبما يسهم في تفعيل منظومة البحث والابتكار.
وضمّت قائمة المشاريع الخمسة الفائزة: مشروع فريق “تايم سنسيتيف أبليكيشنز” من جامعة أكسفورد، بريطانيا، و”آنجي” من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا، و”فريزا نانوتِك” من جامعة أوغندا، و”تيراسيل” من جامعة ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية، و”بلازما ويست ووتر بيوريفيكيشن” من المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي.
وعُقدت فعاليات المبادرة بالتزامن مع أعمال “منتدى دبي للمستقبل 2024” الذي استضافته مؤسسة دبي للمستقبل واختتمت فعاليته اليوم في “متحف المستقبل” برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبمشاركة 2500 خبير عالمي و100 مؤسسة دولية متخصصة في استشراف وتصميم المستقبل.
وعبّرت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن اعتزازها بالنجاح الكبير الذي حققته مبادرة “حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية”، لافتةً إلى التزام دبي برعاية ودعم الابتكار والإبداع في جميع المجالات، وتوفير كافة المقومات التي من شأنها تهيئة بيئة مناسبة تزدهر فيها العقول وتتلاقى فيها الإبداعات.
وقالت سموّها إن المبادرة تتيح فرصاً كبيرة تلتقي فيها طموحات أصحاب العقول المبدعة مع تطلعات المختصين في الصناعة وكذلك المستثمرين وأصحاب الفِكر في إحداث تغيير إيجابي ينعكس على المجتمعات، ويسهم في تحويل الأفكار الملهمة والمشاريع التجريبية إلى حلول واقعية ومستدامة تخدم البشرية، مشيرةً سموّها إلى دور المبادرة في تعزيز حضور دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للابتكار، وملتقى للمواهب والخبراء والأكاديميين في مختلف المجالات والتخصصات.
وشهدت دبي عبر مبادرة “حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية”، التي أُقيمت بشراكة رئيسية مع مؤسسة دبي للمستقبل، تجمعاً عالمياً استثنائياً، إذ ضمت نخبةً من الخريجين والأساتذة المتميزين من أكثر من 800 جامعة عالمية في مختلف التخصصات، بهدف تقديم ابتكارات رائدة تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتبرز قدرة العِلْم والابتكار على تقديم حلولٍ من شأنها تحسين مستقبلنا بشكل ملموس.
وتضمّن برنامج المبادرة افتتاح المعرض السنوي الذي يضم أبرز الابتكارات والمشاريع المشاركة في مختلف المجالات كالصحة والطاقة والمجتمع والطبيعة وعلوم البيانات، ما يتيح للمبتكرين والمواهب الأكاديمية فرص الالتقاء والتواصل مع المسؤولين وصُنّاع القرار والمستثمرين ويُمهّد الطريق لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة. وسيستمر معرض “حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية” حتى يوم غدٍ .
وشملت المشاريع الـ ـ100 التي تم اختيارها وعرضها في القائمة النهائية، ما يعود منها لمؤسسات مرموقة مثل ستانفورد وأكسفورد وإمبريال كوليدج، فيما أثبت 11 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تميزاً ملحوظاً، وضمّت: أربعة مشاريع من دولة الإمارات، ومشروعين من مصر ومشروعين من المغرب، ومشروعاً واحداً من كل من: المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وتركيا.
وقال سعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل إنه بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، نجحت دبي في تعزيز مكانتها مركزاً للابتكار بين أبرز مدن المستقبل في العالم لتقود مسيرة التقدّم في هذا المجال وقدمت مبادرة “حلول دبي للمستقبل- ابتكارات للبشرية” منصة لربط أصحاب المواهب الإبداعية من جميع أنحاء العالم بالمختصين الذين يساهمون في تحويل الأفكار المبتكرة والمتميزة إلى واقع ملموس، ونحن حريصون على دعم هذه المواهب ودعمها على النمو والتوسع انطلاقاً من دبي.
وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي إن أهمية هذه المبادرة تتمثل في تعزيزها لمنظومة الابتكار، وتتوافق مع التزامنا بترسيخ مكانة دبي مركزًا عالميًا للمواهب والإبداع والابتكار، ونبذل كافة جهودنا لخلق بيئة إبداعية تجمع المفكرين وأصحاب الرؤى الإبداعية مع المختصين في المجال، لضمان تطوير الحلول الإبداعية والاستفادة منها، وتسخيرها في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات العالمية.
وقال حسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “داماك” إن التزامنا بتعزيز الابتكار يتوافق مع أهداف مبادرة “حلول دبي للمستقبل- ابتكارات للبشرية” التي تجسد روح التعاون بين الطلاب والخبراء والأكاديميين وأصحاب الاختصاص، ونحن ملتزمون في “داماك” بتقديم كافة سبل الدعم لهذه المبادرات والبرامج المتقدمة، التي تعزز من مكانة دبي على الخارطة العالمية.
وقال تادو بالداني كارافييري، مدير مبادرة “ابتكارات للبشرية” إن المبادرة أثبتت قدرتها ومكانتها كمنصة داعمة للابتكار عبر سعيها لتوحيد الجهود بين المبتكرين والمختصين في المجال بهدف مواجهة التحديات العالمية، ما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للأفكار المؤثرة.
وأضاف أنه على مدار العقد الماضي، أنشأنا أكبر شبكة عالمية للمواهب الأكاديمية تضم 20 ألف أستاذ من أكثر من 800 جامعة عبر 6 قارات، بهدف تعزيز الوعي بالدور الحيوي للأوساط الأكاديمية في التقدم، والتعاون في تطوير حلول مبتكرة ذات تأثير ملموس على حياة الناس، وتضمنت المشاركات هذا العام مجموعة متنوّعة من الأفكار الرائدة من مختلف المؤسسات في العالم.
وتشمل قائمة الشركاء في مبادرة “حلول دبي للمستقبل-ابتكارات للبشرية” كلاً من هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومركز دبي المالي العالمي، ومؤسسة حسين سجواني – “داماك”، التي تعهدت بدعم الابتكار والتكنولوجيا لتحقيق المزيد من التقدم من خلال تقديم دعمٍ ماليٍ كبير بقيمة 100 مليون درهم.وام