نائب:حرية التعبير ما زالت مقيدة في ظل الحكم الإطاري
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2024 - 12:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب المستقل كاظم الفياض، الثلاثاء، أن حرية التعبير في العراق مازالت مقيدة، فيما كشف عن وجود خشية من تشريع قانون حرية التعبير، ليكون ضد أصحاب الرأي والتعبير.وقال الفياض في حديث صحفي، ان” حرية التعبير إلى الآن لا زالت مقيدة في العراق، خاصة ان من يعبر عن رأيه الخاص ويكون هذا الرأي ضد السلطة او أحزاب السلطة يواجه اتهامات مختلفة بالعمالة وغيرها، إضافة الى ملاحقته قضائيا، رغم ان الدستور العراقي منح الحرية الكامل للتعبير عن الرأي”.
وأضاف ان “هناك مساعٍ من قبل اطراف سياسية داخل البرلمان لغرض تشريع قانون حرية التعبير والتظاهر، لكننا تخشى ان يكون هذا القانون يقيد بشكل اكبر أصحاب الرأي وبالتالي نريد مناقشة ودراسة القانون بصيغته النهائية، حتى لا تكون حرية التعبير في خطر خلال المرحلة المقبلة، واكيد هذا ما تريده أحزاب السلطة”.ويتواصل الجدل حول قانون “حق الحصول على المعلومة” الذي ينوي مجلس النواب العراقي تشريعه بعد مضي عدة أشهر على وصول مقترح القانون من رئاسة الوزراء.هذا الجدل يتواصل في وقت تستمر اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها منظمات معنية بالصحافة لبحث القانون وأبرز التعديلات التي يجب أن تدخل عليه، في وقت قال صحفيون إن مقترح القانون الحالي يعتمد وجهة نظر السلطات ويتناقض والهدف المراد منه.في غضون ذلك، تضغط منظمات معنية بالصحافة والحريات باتجاه إشراكها في محادثات إجراء التعديلات المطلوبة على مقترح القانون قبل شروع البرلمان العراقي بقراءته الأولى.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: حریة التعبیر
إقرأ أيضاً:
بفقدان المليشيا لأراض واسعة أصبح لديها حرية أكبر للحركة والهجوم
بفقدان المليشيا لأراض واسعة كانت انتشرت فيها، تخلصت من عبء الاحتفاظ بالأرض وأصبح لديها حرية أكبر للحركة والهجوم.
صحيح قد خسرت الكثير من قوتها وعتادها، ولكنها استطاعت بلاشك سحب جزء مقدر من المركبات قتالية المسلحة رغم الخسائر.
هذا الوضع قد يجعل المليشيا تتبع استراتيجية قتال جديدة قائمة على الهجوم الخاطف والهرب. وقد تفعل ذلك أيضا من أجل تشتيت الجيش في الدفاع عن المناطق المهددة وتأخير تقدمه إلى دارفور. ولكن ذلك إن حدث سيكون أمرا طبيعيا في طريقها نحو التفكك والموت؛ لأنها ستعرض نفسها لاستنزاف جديد لما تبقى من قوتها.
حليم عباس