تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أظهر استطلاع جديد في ألمانيا، اليوم الثلاثاء، أن غالبية الألمان يعارضون استمرار شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مجلة "شتيرن" الألمانية، والذي أثار القلق في إسرائيل، أن حوالي 60% من إجمالي الألمان يعارضون توريد الأسلحة إلى إسرائيل، وأيد 31% فقط استمرار تزويد إسرائيل بالسلاح، فيما لم يبد 9% رأياً في هذا الأمر.

 وأظهر الاستطلاع أن الحزب الذي لديه أقل نسبة معارضة لبيع الأسلحة في إسرائيل هو على وجه التحديد حزب "الخضر" الذي عارض 50% من ناخبيه بيع الأسلحة، بينما أيد 39% من ناخبيه استمرار توريد الأسلحة إلى إسرائيل.
وطالب ممثلو حزب الخضر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا من إسرائيل تقديم بيان مكتوب بأنها تلتزم بمتطلبات القانون الدولي والمعاهدات عند استخدام الأسلحة الألمانية، وذلك خوفًا من تورط ألمانيا بشكل غير مباشر في انتهاكات المعاهدات الدولية، مما قد يعرضها لدعاوى قضائية في المحاكم الدولية.

ومن بين أحزاب الائتلاف الأخرى هناك أيضًا معارضة لبيع الأسلحة لإسرائيل، بينما بين مؤيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة المستشار الألماني أولاف شولتس، فإن 60% من الناخبين يعارضون استمرار توريد الأسلحة لإسرائيل. 

والشريك الآخر في الائتلاف، الحزب الديمقراطي الحر، سجل أغلبية معارضة لنقل الأسلحة إلى إسرائيل، حيث عارض ذلك الأمر 52%. 

كما عارض 56% من ناخبي حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، إرسال أسلحة إلى إسرائيل.

وسجلت معارضة كبيرة في المنطقة الجغرافية لألمانيا الشرقية حيث يعيش نحو خمس سكان البلاد. 75% من سكان ألمانيا الشرقية يعارضون مبيعات الأسلحة لإسرائيل بينما يؤيد 16% فقط المساعدات إسرائيل. 

وقد سجل أنصار الحزب اليميني الشعبوي "البديل لألمانيا"، معارضة كبيرة لبيع الأسلحة لإسرائيل، حيث ذكر 75% أنهم يعارضون المساعدات.

وسجلت أعلى نسبة معارضة لإرسال الأسلحة إلى إسرائيل بين أنصار حزب اليسار الشعبوي (BSW) بزعامة سارا فاكنكنيخت، حيث عارض 85% من ناخبي الحزب استمرار المساعدات لإسرائيل من خلال تزويدها بالأسلحة خلال حربها مع حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

ووفقا للتقديرات والدراسات، تعد ألمانيا مصدرا رئيسيا للأسلحة، وتحتل المركز الثاني في توريد وتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، بعد الولايات المتحدة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ألمانيا تل أبيب مبيعات الأسلحة لإسرائيل توريد الأسلحة إلى إسرائيل المستشار الألماني أولاف شولتس ألمانيا وإسرائيل الأسلحة إلى إسرائیل الأسلحة لإسرائیل

إقرأ أيضاً:

هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق

 جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس". وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه. وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.

وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.

وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.

بيان الخارجية التركية جاء ردا على تغريدة لساعر باللغة التركية قال فيها "كشف الديكتاتور أردوغان عن وجهه المعادي للسامية.

وكما هو واضح هذه الأيام، فإن أردوغان يشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه. ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا".

إسرائيل ترد على بيان الخارجية التركية بشكل غير مسبوق وردا على بيان الخارجية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه" ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟

إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية.

الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة - من قبرص إلى سوريا. الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو).

والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية.لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع".

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ "الجاحد" و"المعادي للسامية"، مؤكدا أن نظامه "سيسقط".

وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها "دولة إرهاب"، واتهمها بارتكاب "جرائم حرب".

ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.

وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن "أسطول الحرية" التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك.

وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا

مقالات مشابهة

  • ألمانيا تعلن إجلاء عدد من مواطنيها وأفراد عائلاتهم من غزة
  • إسرائيل: صاروخ حوثي أطلق نحو تل أبيب وسقط في الأراضي السعودية
  • باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
  • بريطانيا تعلق صادرات الأسلحة لـإسرائيل
  • دولة أوروبية تُعلّق صادرات الأسلحة لإسرائيل لهذا السبب!
  • عاجل. بريطانيا تعلق صادرات الأسلحة لإسرائيل
  • تل أبيب قلقه حيال الشرع بدعوى تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل
  • غضب في تل أبيب : مصر تجاهلت دعوة سفير إسرائيل لحفل استقبال الدبلوماسيين الجدد
  • هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
  • نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب مجددا لمواجهة تهم بالفساد