«الثقافة»: أنظار العالم تتجه إلى تعامد الشمس في أبو سمبل
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قال المهندس حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة المصرية، إن أنظار العالم الآن تتجه إلى معبدي أبو سمبل، والذي يعد إعجاز الأجداد، كونه يعكس عبقرية الحضارة المصرية في حسابهم بدرجات دقيقة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل مرتين في العام.
إعجاز الأجدادوأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن يوم تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل يمثل يوما مهما، مشيرًا إلى أن أهالي معبد أبو سمبل يطلقوا عليه عيد الشمس.
وتابع: «آبائنا عملوا إعجاز كبير أيضا مثلما عندما نقلوا المعبدين، وأهمية اليوم لا تكمن فقط في تعامد الشمس ولكن يجب الرجوع إلى الملك رمسيس الثاني حينما قال أنه دخل إلى جوف جبل الماء النقي لكي يصل إلى قدس الأقداس، لأن شعاع الشمس الذي يتعامد على قدس الأقداس يمكن من خلاله معرفة مواعيد الفيضانات القادمة».
تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانيوأوضح أن الملك رمسيس الثاني سماه جبل الماء النقي، لأن الماء والزراعة والحصاد تعتبر النقاط الرئيسية في الحضارة المصرية القديمة، إذ أن تعامد الشمس يكون مع الاعتدال الربيعي والخريفي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمسيس الثاني الحضارة المصرية القديمة القاهرة الإخبارية أبو سمبل رمسیس الثانی تعامد الشمس أبو سمبل
إقرأ أيضاً:
اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟
فى إطار سلسلة الإكتشافات الأثرية التى تعكس مدى عمق تاريخ مصر، تم الكشف عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون.
ماذا يوجد في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصرتتضمن المقابر أيضا ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، كما تم الكشف عن «بيت الحياة»، مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى، وهو اكتشاف استثنائى، لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعمارى لهذه المؤسسة التعليمية.
وشملت الإكتشافات مجموعة أثرية غنية تتضمن بقايا رسوم وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم، المعروف أيضا باسم «معبد ملايين السنين».
كما تم العثور على مجموعة أخرى من المبانى فى الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تُستخدم مكاتب إدارية.
محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصروفى المنطقة الشمالية الشرقية تم اكتشاف عدد كبير من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، و توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار، ومجموعة من العظام المتناثرة.
نظام هرمي كاملة للموظفينو تشير الاكتشافات لوجود نظام هرمى كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، التى استفاد منها سكان المنطقة.
وتم إعادة الكشف عن مقبرة «سحتب أيب رع» الواقعة فى الجانب الشمالى الغربى من المعبد، التى كان قد اكتشفها عالم الآثار الإنجليزى كويبل فى 1896، وهى تعود لعصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.
الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.