باحث بمركز البحوث الزراعية مصراتة: التربة الليبية فقيرة من الأسمدة البوتاسية وإيقاف توريدها أمر غير مبرر
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
ليبيا – قال الباحث بمركز البحوث الزراعية مصراتة جلال القاضي،إن التربة الليبية فقيرة من الأسمدة البوتاسية وإيقاف توريدها أمر غير مبرر.
القاضي أفاد في تصريحات خاصة لمنصة “أبعاد”، بأن وضع المواصفة للبوتاسيوم k40 بنسبة 420 بيركل لكل كيلو جرام من مركز المواصفات بوزارة التخطيط خطأ في التشخيص لأن أغلب الدول لا تضع نسبة لاستخدام البوتاسيوم k40 باعتباره مصدراً طبيعيا وغير ضار.
وأوضح الباحث بمركز البحوث الزراعية أن تخفيض نسبة البوتاسيوم k40 إلى 420 بيركل لكل كيلو جرام لا يناسب احتياج النباتات وهنا يحتاج المزارع إلى التسميد بكميات مضاعفة مرات عدة لتحقيق احتياجه.
وأردف:”أن الأسمدة البوتاسية الموردة للسوق الليبي تستورد منذ الستينات ومطابقة للمواصفات الأوروبية وراسلنا الجهات المختصة بأهمية البوتاسيوم k40 للمحاصيل الزراعية وضرورة تعديل المواصفة”.
وأكد القاضي أنه لا وجود لدولة بالعالم تستطيع الإنتاج في الزراعة من دون سماد البوتاسيوم وإذا لم يتم التسميد بالبوتاسيوم بشكل جيد للمحاصيل الزراعية تكون عرضة للأمراض ولا تحقق الإنتاج المطلوب،مشيرا إلى أنه لا يعقل أن يحدد مركز المواصفات الأسمدة البوتاسية k40 بنسبة 420 بيركل لكل كيلو جرام الموجودة أصلا في 5 كيلو موز، وهي نسبة طبيعية،هل نمنعها ولها فوائد؟.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.
وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.
واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.
وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.
وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.
وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.
آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46