أبو العينين: الحكومة تقدم نموذجا في الاتفاقيات الدولية على كافة المستويات
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أن الحكومة تقدم نموذجا يحتذى به في الاتفاقيات الدولية على كافة المستويات.
جاء ذلك أثناء مناقشة مجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، مشروع قانون مقدم من الحكومة بمنح التزام تمويل وتصميم، وإنشاء استغلال، وصيانة، وإعادة تسليم الميناء الجاف والمركز اللوجستي بمدينة العاشر من رمضان إلى شركة ميدلوج.
وأشار أبو العينين، إلى أن إنشاء ميناء جاف في العاشر من رمضان يمثل أهمية كبيرة مع شركة ميدلوج العالمية، وهي إحدى الشركات المعروفة في التجارة العالمية.
وقال وكيل مجلس النواب: علينا تعظيم القيمة المضافة من هذا المشروع، لتوطين الصناعة في منطقة مثل العاشر من رمضان باعتبارها العاصمة الصناعية لمصر.
وأشار النائب محمد أبو العينين، إلى أن توطين سلاسل الإمداد العالمية في مصر في منتهى الأهمية، لاسيما في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي فريد.
وأكد وكيل البرلمان، ضرورة النظر في خطة مصر بشأن الموانئ الجافة واللوجسيتيات وتسويقها على مستوى العالم، بما يساهم في توطين الصناعة في المناطق المحورية الهامة.
وقال وكيل مجلس النواب: آن الآوان أن نعظم من قيمة مواردنا من خلال توطين الصناعة، مشيرا إلى أن ترتيب مصر في الطرق عالميا 18 من حيث الجودة، مشددا على أهمية تسويق ذلك على مستوى العالم وتعظيم الاستفادة منها.
وأكد النائب محمد أبو العينين، ضرورة أن يكون هناك تقدم في النقل بالسكك الحديدة واستغلال نهر النيل، بما يساهم في توطين سلاسل الإمداد، قائلا: وهذا لن يتم إلا من خلال البنية التحتية في مجال النقل والطرق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو العينين النائب محمد أبو العينين مجلس النواب وكيل مجلس النواب النائب محمد أبو العینین مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
وكيل "دفاع النواب" يحذر إسرائيل من المواجهة مع مصر ويذكرها بأيام 1973
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، إسرائيل من التصعيد العسكري مع مصر، مذكراً إياها بحرب أكتوبر 1973.
أشار “المصري” إلى أن الاستفزازات الإسرائيلية، مثل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير للمسجد الأقصى، قد تقوض السلام وتزرع بذور الفتنة، مما قد يؤدي إلى دمار شامل.
وأكد المصري أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول المكالمة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تناولت الأوضاع في غزة والهجوم الأمريكي على الحوثيين، تعكس رؤية مصرية ثابتة ترفض التهجير، وتؤكد على دور مصر الأساسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما رفض المصري الادعاءات الإعلامية الإسرائيلية التي تطالب بتفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء، مؤكداً أن الجيش المصري ملتزم باتفاقية السلام ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة. وحذر من أن تصدير الأزمات واللعب بالنار من قبل الإعلام الإسرائيلي قد يؤدي إلى مواجهة غير محسوبة، داعياً إياها للتعلم من دروس الماضي وتفادي جر المنطقة إلى صراعات جديدة.