قال مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، موقف مصر وترتيبها في مؤشر حقوق الطفل الصادر عام ٢٠٢٣ عن مؤسسة “kidsrights”، والذي أظهر تقدم ترتيب مصر ٤ مراكز ، حيث حصلت على المركز ال ٣٤ من بين ١٩٣ دولة عام ٢٠٢٣، مقارنة بالمركز ٣٨ من بين ١٨٥ دولة عام ٢٠٢٢، كما حصلت على المركز الرابع عربيًّا خلال عام ٢٠٢٣.

يأتي ذلك في إطار اهتمام مركز المعلومات برصد وتحليل كل ما هو متعلق بالتقارير والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية العالمية التي تهم الشأن المصري أو تتناوله.

وأضاف المركز، أن هذا المؤشر العالمي السنوي، يُعَدُّ الوحيد الذي يصنف الدول وفقًا لالتزامها باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (١٩٨٩)، ويهدف إلى تحفيز الامتثال لحقوق الطفل في جميع أنحاء العالم، بالاعتماد على خمسة مؤشرات فرعية، هي "الحق في الحياة"، "والحق في الصحة"، "والحق في التعليم"، "والحق في الحماية"، "والبيئة التمكينية لحقوق الطفل".

وقد جاءت السويد في المركز الأول عالميًّا، تلتها كل من فنلندا، وأيسلندا، ولوكسمبورج، وألمانيا بينما جاءت كل من تشاد وجنوب السودان، وأفغانستان، في المراكز الأخيرة على التوالي.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا

ندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، الخميس، بالتصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا.

واستنكر بيدرسون "التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد"، محذرا من أن هذه الأفعال "تتسبب في زعزعة استقرار" البلد "في توقيت حساس".

ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى "وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض".

ودان المبعوث الأممي "الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين"، مؤكدا أن "هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس".

واتهمت السلطات السورية من جهتها إسرائيل بـ"تعمد زعزعة استقرارها" بعد سلسلة غارات طالت ليل الأربعاء الخميس مواقع عسكرية، وتوغل قواتها جنوبا، ما أسفر عن مقتل 13 سوريا على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وأقرّت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت "قدرات وبنى تحتية عسكرية" في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا (جنوب)، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من دفع "ثمن باهظ" في حال تعرضت مصالحها الأمنية في سوريا لأي تهديد.

وبعيد الغارات الجوية، قُتِل تسعة سوريين من سكان درعا فجرا بنيران إسرائيلية في حرج سدّ الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة "خلال محاولتهم التصدي للقوات الإسرائيلية"، وذلك "بعد نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحث السكان على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • بالأرقام.. تصنيف الجيش العراقي من حيث الإنفاق العسكري في 2025
  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب المضرب عن الطعام بعد منعه من السفر
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • أسود الصالات يرتقون في ترتيب الفيفا إلى المركز السادس عالمياً متقدمين على فرنسا وروسيا
  • الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
  • مفوض حقوق الإنسان يشعر بالفزع إزاء القتل خارج القانون في الخرطوم
  • المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز 12 عالميا ويحافظ على صدارته قاريا وعربيا