بميزانية محدودة مقابل إمكانياتها يمكنك التفكير في شراء ساعة كاسيو الذكية المستوحاة من هيلو كيتي وهي من الإصدارات المحدودة التي يمكنك التفكير في شرائها .

فوفقا لموقع “ gizmochina” تأتي الساعة  بتصميمات وألوان وأنماط مستوحاة من هيلو كيتي مدمجة في نماذج ساعات كاسيو الشهيرة. 

ساعه كاسيو هيلو كيتي

ومن جانبها قد أطلقت الشركة الساعة للاحتفال بالذكرى الخمسين لإصدار ساعة كاسيو جي شوك ​​وهيلو كيتي.

تحافظ الساعة على مظهر DW-5600 المألوف ولكنها تضيف لمسة من Hello Kitty، حيث تتميز بقوس متوهج وغطاء خلفي خاص للاحتفال بالمناسبة. يشير التصميم الدقيق إلى محبي Hello Kitty مع الحفاظ على صلابة ساعة G-Shock المعروفة.

كجزء من سلسلة DW-5600 القوية، يوفر هذا الطراز مقاومة للماء حتى 20 ATM وبنية مقاومة للصدمات، لذا فهي رائعة للارتداء اليومي أو المغامرات الخارجية ومن المتوقع أن تتميز الساعة بساعة توقيت 1/100 ثانية ومقاومة للصدمات وإضاءة خلفية كهربائية ومؤقت عد تنازلي لمدة 24 ساعة. وقد تتضمن أيضًا تقويمًا تلقائيًا ومنبهًا وإشارة زمنية كل ساعة وحزام وعلبة من الراتينج المتين.

ومن المقرر إطلاق الساعة في اليابان في أكتوبر بسعر 18700 ين ياباني (حوالي 126 دولارا أمريكيا). ورغم أنه لم يتم تأكيد إطلاقها عالميا بعد، إلا أن التعاونات السابقة تشير إلى أنها قد تكون متاحة دوليا. وهي مدرجة بالفعل على موقع كاسيو اليابان لكنها غير متاحة للشراء حتى الآن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هيلو كيتي ساعة كاسيو

إقرأ أيضاً:

غزة على حافة المجاعة.. كارثة إنسانية غير مسبوقة وسط استمرار الحصار والعدوان

#سواليف

حذّر “مركز الدراسات السياسية والتنموية”، (مستقل مقره غزة)، في تقرير حديث من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد سكان قطاع غزة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، وما تبعه من حصار مشدد وإغلاق كامل للمعابر. وأشار التقرير إلى أن 2.2 مليون فلسطيني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يواجه نصفهم ظروفًا تصل إلى حد المجاعة، وفقًا لتقديرات مجموعة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).
انهيار الأمن الغذائي وارتفاع معدلات الجوع

أوضح “المركز” أن جميع سكان غزة باتوا يعيشون في مرحلة الأزمة أو أسوأ، حيث يعاني 1.17 مليون شخص من حالة طوارئ غذائية، بينما يواجه أكثر من 500,000 شخص ظروفًا شبيهة بالمجاعة. وأرجع التقرير تفاقم الأزمة إلى عدة عوامل، أبرزها:

إغلاق المعابر بالكامل، مما أدى إلى توقف دخول المواد الغذائية والوقود. تعطل المخابز والمطاحن بسبب نفاد الدقيق والوقود، مما تسبب في انعدام توفر الخبز. ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 500%، مما جعلها بعيدة عن متناول معظم السكان. نزوح أكثر من 1.7 مليون شخص، مما فاقم الأزمة وأدى إلى تفشي الأمراض وسوء التغذية. انهيار الخدمات الصحية، حيث توقفت المستشفيات عن تقديم الرعاية الطبية بسبب نقص الإمدادات والوقود.

وأكد التقرير أن غزة تعيش أزمة جوع غير مسبوقة، حيث يضطر الكثيرون إلى البحث عن الطعام في النفايات، بينما بدأ البعض في تناول العشب وأوراق الأشجار للبقاء على قيد الحياة.
التجويع كسلاح حرب: انتهاك صارخ للقانون الدولي

مقالات ذات صلة الجغبير: الرسوم الجمركية الأميركية درس مهم لكافة الدول 2025/04/03

اتهم التقرير الاحتلال الإسرائيلي باستخدام التجويع كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تصنف “التجويع المتعمد للسكان المدنيين” كجريمة حرب. ورغم ذلك، يواصل الاحتلال:

إغلاق جميع المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية. استهداف المنشآت الزراعية والأسواق والمخابز والمستودعات الغذائية. منع عمليات الإغاثة الدولية ورفض فتح ممرات آمنة للمساعدات.

وفي هذا السياق، صرّح المفوض السامي لحقوق الإنسان بأن “إسرائيل تستخدم الغذاء كسلاح حرب في غزة، وهو تكتيك محظور دوليًا يمكن أن يصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.”
تحذيرات من مجاعة شاملة

دعا “مركز الدراسات السياسية والتنموية” إلى تحرك دولي عاجل لمنع وقوع مجاعة شاملة في غزة، محذرًا من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى وفاة الآلاف بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الأسابيع المقبلة.

وفي شهادة ميدانية وردت في تقرير حديث لـ”منظمة هيومن رايتس ووتش”، قالت إحدى النازحات في رفح: “لم نأكل منذ يومين، أطفالي يبكون من الجوع، لا يوجد إلا فتات الخبز والماء المالح.”
مطالب عاجلة لإنقاذ غزة

أوصى التقرير بعدة خطوات عاجلة لوقف التدهور الإنساني، أبرزها:

الضغط الدولي على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر فورًا والسماح بدخول المساعدات دون قيود. تفعيل آليات المحاسبة الدولية لمحاكمة إسرائيل بتهمة استخدام التجويع كسلاح حرب. تأمين ممرات إنسانية تحت رقابة الأمم المتحدة لضمان وصول الغذاء والدواء للسكان. إطلاق حملة دولية لتوثيق الانتهاكات ورفعها إلى محكمة الجنايات الدولية. تقديم مساعدات مالية مباشرة للعائلات المتضررة لمساعدتها على تأمين احتياجاتها الأساسية.

العالم مطالب بالتحرك فورًا

أكد “مركز الدراسات السياسية والتنموية” أن غزة لم تعد مجرد منطقة تعاني من أزمة إنسانية، بل تحولت إلى سجن مفتوح يتعرض سكانه للموت جوعًا. وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحرك فوري لإنهاء الحصار ووقف العدوان، قبل أن تتحول غزة إلى مقبرة جماعية بسبب الجوع.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • خسائر غير مسبوقة للبورصة الأمريكية بعد فرض ترامب الرسوم الجمركية
  • رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • «رئيسة وزراء الدنمارك» لـ ترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • السوداني: العراق يشهد مرحلة غير مسبوقة من الإعمار والتنمية
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • تنويه هام| تعديل مؤقت في جدول الخط الثالث للمترو لمدة 48 ساعة.. اكتشف السبب
  • اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
  • غزة على حافة المجاعة.. كارثة إنسانية غير مسبوقة وسط استمرار الحصار والعدوان
  • إزاحة الستار عن أعقد ساعة يد في العالم بتصميم مذهل
  • لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!