شاهد.. أول مدرعة عسكرية كهربائية تعمل بوقود الديزل
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
انطلق مشروع جديد من شركة جنرال موتورز في أمريكا يعتمد على نظام هجين يشبه المستخدم في سيارة شيفروليه فولت السابقة، حيث يتم استخدام المحرك كمولد للطاقة للمحركات الكهربائية التي تقوم بالدفع الفعلي للسيارة.
يعتبر هذا التصميم سلسلة هجينة، ويأتي بمزايا متعددة خاصة بالاحتياجات العسكرية.
وأوضح المسئولين في الشركة أن تقليل الوزن من خلال خفض عدد الأجزاء يزيد من كفاءة السيارة ويوفر مساحة أكبر، كما يقلل من تعقيد الصيانة، وهو أمر مفيد في البيئات الصعبة.
مواصفات الشاحنة العسكرية الكهربائية
تعمل المحركات الكهربائية بكفاءة، مما يتيح تشغيلًا شبه صامت وتقليل استهلاك الوقود.
النموذج الأولي لشاحنة هجينة، تم تطويره على أساس شاحنة شيفروليه سيلفرادو 2500HD ZR2، وكُشف عنه في الاجتماع السنوي لجمعية الجيش الأمريكي.
تجمع هذه الشاحنة بين محرك توربيني ديزل 2.8 لتر مع بطارية تحتوي على 12 وحدة لتشغيل المحركات الكهربائية في المحورين الأمامي والخلفي، مما يسمح بقطع مسافات طويلة بالكهرباء فقط.
توفر هذه السيارة الجديدة تشغيلًا شبه صامت وتقليل استهلاك الوقود، كما أن هذا التصميم سلسلة هجينة، ويأتي بمزايا متعددة خاصة بالاحتياجات العسكرية.
وتستخدم شاحنة جنرال موتورز العسكرية الجديدة مكونات جاهزة من السوق التجاري مثل نظام الكبح المتجدد من سيارة GMC Hummer EV.
يوفر هذا التصميم للشاحنة العسكرية مزايا مثل التنقل الصامت والتوقيع الحراري المنخفض، مما يساعد في عمليات عسكرية أكثر فعالية بأقل تكلفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدرعة عسكرية شاحنة كهربائية الديزل شيفروليه جنرال موتورز
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.