انعقاد مجلس التعليم والطلاب بجامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، بضرورة تفعيل دور وحدات الدعم الأكاديمي في جميع الكليات، مؤكدًا على أهمية البدء في إعداد خطة المؤتمرات الطلابية التي ستنظمها الكليات.
وأشار "مندور" إلى أهمية الاستعدادات لامتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول، المقرر انعقادها في غضون أسبوعين، لضمان سيرها بنجاح.
وجاءت هذه التوجيهات بالتزامن مع انعقاد مجلس التعليم والطلاب، يوم الإثنين 21 أكتوبر، برئاسة الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
في بداية الاجتماع، قدم الدكتور عبد النعيم التهنئة للدكتور محمد غنيم على تعيينه وكيلاً لكلية التربية الرياضية لشئون التعليم والطلاب، كما وجه رسالة شكر وتقدير للدكتور عادل السعدني على فترة عمادته لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، متمنيًا التوفيق للدكتور محمود الضبع في مهامه كعميد جديد للكلية.
وشهد المجلس تكريم الأستاذ إبراهيم زيد، مدير عام شئون الطلاب المركزية، لبلوغه سن التقاعد، متمنيين له التوفيق في حياته القادمة.
هذا وأكد الدكتور محمد عبد النعيم على وكلاء الكليات ضرورة تفعيل وحدات الدعم الأكاديمي من خلال نشر الوعي بين الطلاب حول أهمية الوحدة وكيفية الاستفادة من خدماتها.
وشدد على ضرورة تعريف الطلاب الجدد بأهداف الكلية، برامجها التعليمية، والأقسام العلمية، ونظام الدراسة والاختبارات.
كما تناول المجلس ضرورة دعم الطلاب المتفوقين والموهوبين علميًا، والعمل على حل مشاكل الطلاب المتعثرين أكاديميًا وتقديم الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار الدكتور عبد النعيم إلى أهمية رفع درجة الاستعداد لامتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول، موضحًا أن الامتحانات ستكون وفق نظام "البابل شيت"، مع إضافة نسبة بسيطة من الأسئلة المقالية لبعض المواد.
وأضاف أن الامتحانات ستُجرى في موعدها دون أي تعديل في خريطة الامتحانات، سواء للامتحانات الميدتيرم أو امتحانات منتصف العام".
في الختام، وجه الدكتور عبد النعيم الدعوة للوكلاء للمشاركة في حفل انتصارات أكتوبر المجيدة الذي سيقام يوم الأربعاء 23 أكتوبر في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالفعاليات الوطنية التي تعزز روح الانتماء بين الطلاب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإحتياجات الاحتياجات الخاصة التربية الرياضية التعليم والطلاب الدكتور ناصر مندور التعلیم والطلاب عبد النعیم
إقرأ أيضاً:
الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة
نيويورك – أكد مندوب الجزائر بالأمم المتحدة عمار بن جامع ضرورة تفعيل قرار مجلس الأمن 2730 الخاص بحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة، مشيرا إلى أن تأثيره لا يزال محدودا حتى الآن.
وقال بن جامع، امس الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، إن الاجتماع ينعقد في” توقيت حاسم بغية تفعيل القرار 2730″، مشيرا إلى أن تأثيره حتى الآن “لا يزال محدودا رغم الطموحات المعبر عنها”.
وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدا أن “اغتيالهم قد تم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن الأحد الماضي، انتشال 15 جثة تعود لـ9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من طواقم الدفاع المدني وموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” التابعة للأمم المتحدة فقد أثرهم لأكثر من أسبوع، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهم بشكل مباشر في حي تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية “أعدمتهم ميدانيا وجرفت جثامينهم”.
وأشارت المنظمة في بيان إلى أن “استهداف الاحتلال لمسعفي الهلال الأحمر وشارتهم الدولية المحمية لا يمكن اعتباره إلا جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني الذي يستمر الاحتلال في انتهاكه على مرأى ومسمع العالم كله، الذي فشل لغاية اللحظة في اتخاذ خطوات جدية لمنع الاحتلال من مواصلة هذه الخروقات الصارخة للمواثيق الدولية بحق العاملين في المجال الصحي والإنساني”.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن بعض جثامين المسعفين كانت مقيدة وبها طلقات بالصدر ودُفنت في حفرة عميقة لمنع الاستدلال عليها. وطالبت الوزارة المنظمات الأممية والجهات الدولية بإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
يذكر أن الاتفاقيات الدولية نصت بشكل واضح على إلزامية حماية المسعفين والعاملين في المجال الطبي في أثناء النزاعات المسلحة. وتستند هذه الحماية القانونية بشكل أساسي إلى اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولات الإضافية لها، إلى جانب نظام روما الأساسي.
كما اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2730 في 24 مايو 2024، الذي يهدف إلى تعزيز حماية الموظفين الإنسانيين وموظفي الأمم المتحدة المرتبطين بها، بالإضافة إلى مقراتهم وممتلكاتهم.
ويدعو القرار جميع الدول إلى احترام وحماية هؤلاء الموظفين وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
كما يحث القرار الدول على النظر في الانضمام إلى اتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وبروتوكولها الاختياري، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان تنفيذها التنفيذ الفعّال.
المصدر: الإذاعة الجزائرية + وكالات