الطاقة والمعادن: تسجيل أعلى حمل كهربائي في تاريخ الأردن الأحد
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
النظام الكهربائي بلغ 4220 ميجاواط مساء الأحد
قال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة، إن النظام الكهربائي بلغ 4220 ميجاواط مساء الأحد، مسجلا أعلى حمل له في تاريخ المملكة، وهو رقم جديد غير مسبوق في تاريخ النظام الكهربائي مقارنة مع أقصى حمل مسجل سابقاً في شهر شباط العام الحالي، والبالغ 4090 ميجاواط، بنسبة ارتفاع تجاوزت 52% خلال فترة النهار مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
اقرأ أيضاً : الطاقة تبحث آلية تنفيذ مشروع استعمال الذكاء الاصطناعي في التشغيل للأحمال الكهربائية
وفي إطار المتابعة المستمرة لجاهزية النظام الكهربائي والاطلاع على استعدادات شركات الكهرباء لمواجهة تداعيات الموجة الحارة التي تشهدها المملكة، تفقّد السعايدة الاستعدادات والخطط التشغيلية المتعلقة بإدامة تزويد الخدمة في قطاعات توليد الطاقة الكهربائية، ونقل وتشغيل النظام الكهربائي، بالإضافة إلى توزيع الكهرباء.
وقال المهندس السعايدة في تصريح صحفي عقب جولات ميدانية رافقه فيها عدد من المدراء المعنيين في الهيئة، إن الأعطال التي سجلت على شبكات الكهرباء كانت محدودة واعتيادية، ولم تؤثر على التزويد الجماعي للمشتركين، وجرى التعامل الفوري معها ومعالجتها بالسرعة الممكنة، لافتاً إلى أن الإجراءات المتخذة قبل بداية الظروف الجوية رفعت جاهزية القطاع.
وشملت الجولات الميدانية، مركز المراقبة والتحكم التابع لشركة الكهرباء الوطنية المعني بإدارة وتشغيل النظام الكهربائي، ومحطة توليد رحاب التابعة لشركة السمرا لتوليد الكهرباء، وغرف العمليات ومراكز الاتصال التابعة لشركة كهرباء محافظة إربد وشركة توزيع الكهرباء.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الطاقة والمعادن الكهرباء موجة حر الأردن
إقرأ أيضاً:
عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.
وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".
وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.
وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط.
وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.
ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.
واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.
والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.