"كريدت عُمان" توقع مذكرة تفاهم في مجال تأمين الائتمان ودعم الصادرات
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أبّرمت كريدت عُمان و"الاتحاد لائتمان الصادرات" الإماراتية، مذكرة تفاهم لتعزيز علاقات الشراكة والتعاون في العديد من المجالات المتعلقة بالتأمين وإدارة المخاطر على المستوى الإقليمي، وتشمل التأمين على الائتمان التجاري بما في ذلك التأمين ضد المخاطر التجارية وغير التجارية
جاء توقيع المذكرة خلال مشاركة كريدت عُمان في أعمال الجمعية العامة لاتحاد "بيرن" العالمي، في مدينة هامبورغ الألمانية.
وقال الشيخ خليل بن أحمد الحارثي، الرئيس التنفيذي لكريدت عُمان: "يعكس توقيع مذكرة التفاهم مع الاتحاد لائتمان الصادرات التزامنا بتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات التأمين وإدارة المخاطر. ويسهم تعاوننا في ترسيخ الثقة بمنظومة ائتمان الصادرات، ما يتيح للمصدرين من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة الوصول إلى أسواق جديدة، ويعزز قدرتهم التنافسية وكذلك الصادرات بين البلدين". وأضاف الحارثي أن هذه الاتفاقية تتيح فرصًا جديدة للشركات، لا سيما في مجال تأمين الائتمان التجاري، معربًا عن ثقته في أن هذه الخطوة ستساعد على خلق بيئة استثمارية آمنة ومرنة؛ ما يُعزِّز تنوع اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.
ووفقًا للإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات التبادل التجاري في الصادرات غير النفطية بنهاية يوليو من العام الجاري، بقيمةٍ بلغت نحو 558 مليون ريال عُماني، بارتفاع نسبته 14.9 بالمئة مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2023، والتي بلغت 486 مليون ريال عُماني.
وأوضح الحارثي أنَّ إجمالي المبيعات المؤمنة بكريدت عُمان إلى دولة الإمارات في النصف الأول من العام الجاري بلغ 41.1 مليون ريال عُماني، بنسبة نمو قدرها 8.8% بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 38.6 مليون ريال عُماني.
يُشار إلى أن "كريدت عُمان" منذ تأسيسها تؤدي دورًا محوريًا في تسهيل التجارة الداخلية والتصديرية، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في سلطنة عُمان بما يتماشى مع رؤية "عُمان 2040". وتقدم كذلك حلولاً تأمينية شاملة تساهم في تمكين المصدرين والمصنعين العُمانيين من بيع منتجاتهم بثقة وأمان؛ مما يُعزِّز القدرة التنافسية للمنتجات العُمانية في الأسواق المحلية والعالمية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الاتحاد لائتمان الصادرات ملیون ریال ع مانی
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام