هيئة الاستشعار: إعداد أطلس الخرائط الهيدرجيولوجية لشمال صحراء مصر الغربية
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
(أ ش أ):
أعلن رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء الدكتور إسلام أبو المجد أنه يجري حاليا إعداد "أطلس الخرائط الهيدرجيولوجية لشمال صحراء مصر الغربية" باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ومرئيات الأقمار الصناعية، لتحقيق التنمية المُستقبلية المتوقعة في الصحراء الغربية، وذلك في إطار سعي الدولة لتنفيذ مشروعات جديدة بمجال التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي اعتمادا على موارد المياه الجوفية، خاصة مشروع الدلتا الجديدة ومشروع الـ1,5 مليون فدان.
جاء ذلك خلال استعراضه تقريرًا مقدما من الدكتورة سلوى البيه رئيس شعبة التطبيقات الهندسية والمياه بالهيئة حول إنجازات ومشروعات الشعبة.
وأوضح أبو المجد أن هذا الأطلس يستهدف توفير البيانات الهيدروجيولوجية لشمال الصحراء الغربية، والتي تتضمن مناسيب المياه الجوفية ونوع الخزانات الجوفية ومعدلات السحب ومواقع الآبار وغيرها من البيانات، وتوفيرها في صورة أطلس للخرائط حتى يستفيد منه المخططون ومتخذو القرار والمُستثمرون في مجال الاستثمار الزراعي الصناعي والعمراني والسياحي عن طريق توفير التكلفة المتوقعة عند حفر آبار جديدة وإجراء القياسات الهيدروجيولوجية.
وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل اتساع رقعة المناطق التي تشملها مشروعات التنمية الزراعية، والتي تغطي مناطق من الظهير الصحراوي غرب النيل (محافظات شمال الصعيد وغرب الدلتا وفوكه ومرسى مطروح وبرج العرب والمغرة ووادي الفارغ ووادي النطرون والضبعة والواحات البحرية والفرافرة وسيوة وغيرها من المناطق).
وبين أن الفئات والأماكن المُستهدفة من نتائج هذا المشروع هي محافظات: (الإسكندرية، مرسى مطروح، البحيرة، الجيزة، الفيوم)، والتي تغطيها الخرائط الهيدروجيولوجية، بالإضافة إلى وزارات الموارد المائية والري والزراعة والبيئة والسياحة والقطاع الخاص والجامعات، بالإضافة إلى المُستثمرين والباحثين.
وأعلن الدكتور إسلام أبوالمجد قيام الهيئة بإنتاج أطلس للخرائط الهيدروجيولوجية لشبه جزيرة سيناء وأطلس آخر لجنوب الصحراء الغربية من خط عرض 22 جنوبًا حتى خط عرض 27 شمالًا من خلال مشروع "مبادرة نداء إلى علماء مصر" وهو مشروع ممول من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
ونوه إلى أن هذا المشروع تم إعداده بالتعاون بين شعبة التطبيقات الهندسية والمياه وشعبة التطبيقات الجيولوجية بالهيئة؛ بهدف تجميع كافة البيانات الخاصة بخصائص وإمكانات المياه الجوفية والسطحية في مجلد واحد (قاعدة بيانات ورقية ورقمية) يسهل التعامل معها، بحيث يمكن الاستفادة منه وتحديثه، وإتاحة الخرائط الهيدروجيولوجية المُحدثة لشمال الصحراء الغربية من خط عرض 27 جنوبا حتى ساحل البحر المتوسط شمالا للمُستثمرين وصُناع القرار والمحافظات المعنية والباحثين، وتحديث بيانات الخرائط الهيدروجيولوجية باستخدام القياسات الحقلية والدراسات السابقة والخرائط الطبوغرافية الجيولوجية، ومرئيات الأقمار الصناعية.
وكشف الدكتور إسلام أبو المجد عن أهداف شعبة التطبيقات الهندسية والمياه بالهيئة التي تتمثل في استخدام وتطوير تكنولوجيا الاستشعار من البُعد ونظم المعلومات الجغرافية والنمذجة العددية في التطبيقات المُتعلقة بموارد المياه السطحية والجوفية والتطبيقات الهندسية للمشكلات والتطبيقات المُتعلقة بموارد المياه والبنية التحتية، والتطبيقات في مجال الآثار والدراسات الديموغرافية، والتطبيقات المُتعلقة بالموارد المائية السطحية والجوفية، والتطبيقات المرتبطة بالتطبيقات الهندسية والبنية التحتية، والتطبيقات المُتعلقة بالمواقع الأثرية، والتطبيقات المُتعلقة بالمناطق السياحية، وتطبيقات رصد المخاطر المؤثرة على الموارد المائية والبنية التحتية والمواقع الأثرية والسياحية.
وأشار إلى العديد من المشروعات المهمة التي نفذتها الهيئة، ومن أبرزها اختيار وتقييم مواقع التنمية المدنية والساحلية بمحافظة مطروح باستخدام تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية؛ بهدف تحديد أفضل المواقع لإنشاء ميناء في منطقة الساحل الشمالي الغربي بناء على اشتراطات إقامة المواني والمارينا، وكذلك تقييم موقع أحد المواني المقترحة، وتم تصنيف 62 موقعا مناسبا ومصنفا كمناطق واعدة.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن هناك اهتماما كبيرا من جانب الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتعزيز التعاون بين الجهات البحثية التابعة للوزارة ومختلف الجهات والمؤسسات، لتحقيق التكامل والتعاون بما يعود بالنفع على المجتمع، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
هذا المحتوى منتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: مصدر رفيع المستوى: مصر ترى ضرورة عدم إضاعة الوقت للوصول إلى صفقة شاملة الأخبار المتعلقةاعلان
باقى المحتوى
باقى المحتوى
أخبار مصر "البحوث الفلكية": زخة "الجباريات" ظاهرة فلكية تزين السماء خلال أكتوبر منذ 1 ساعةإعلان
إعلان
هيئة الاستشعار: إعداد "أطلس الخرائط الهيدرجيولوجية لشمال صحراء مصر الغربية"
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
30 21 الرطوبة: 37% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانكالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار البنزين يحيى السنوار مهرجان الجونة السينمائي سعر الدولار أسعار الذهب الطقس الهجوم الإيراني طوفان الأقصى حكاية شعب حادث قطاري المنيا الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي صحراء مصر الغربية هيئة الاستشعار مشروع الدلتا الجديدة المياه الجوفية الصحراء الغربية مشروعات التنمية الزراعية قراءة المزید أخبار مصر أخبار مهرجان الجونة التطبیقات الهندسیة الصحراء الغربیة المیاه الجوفیة صور وفیدیوهات منذ ساعتین
إقرأ أيضاً:
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا. فبالإضافة إلى الدافع الإنتقامي هناك فوائد عسكرية مهمة للمليشيا، منها العودة إلى أجواء الحرب من جديد (على وزن العودة لأجواء المباراة في كرة القدم) وهذا هدف سياسي أكثر منه عسكري، ومنها إبطاء تقدم الجيش نحو الغرب كردفان ودارفور والإبقاء على عزل وحصار الفاشر تمهيدا لإسقاطها، وفكرة الهجوم على الشمالية كأرض جديدة مليئة بالغنائم تغري المزيد من الجنود للاستمرار في الحرب بغرض السرقة والنهب وفي ذلك فائدة عسكرية للمليشيا.
كل هذه مؤشرات ترجح احتمالية استهداف الشمالية وذلك لا يتعارض مع بأي حال مع الهجوم على الفاشر من عدمه في النهاية هي رقعة حرب واحدة متصلة؛ بل على العكس، الهجوم على أي منطقة في الشمالية قد يؤخر تقدم الجيش إلى دارفور بالفعل وهو أهم هدف للمليشيا.
في النهاية هناك معركة واحدة رقعتها كل السودان.
تخيل هناك من يدعون مناصرة الجيش وهم يؤيدون وبشكل علني الجنجويد ليسقطوا الفاشر وكل دارفور، وذلك على اعتبار أن دارفور تقع في كوكب آخر ولا تؤثر على أي ميدان آخر.
الآن مع تهديد المليشيا للشمالية تتضح أهمية القتال في دارفور وفي شمال دارفور يالذات لمنع تمدد المليشيا في الولاية الشمالية والزحف من جديد نحو الخرطوم. هذا ما ستحاول المليشيا فعله إذا سيطرت على الفاشر. ما يعني أن معركة الفاشر لا تنفصل عن المعركة ككل.
السؤال، هل هؤلاء الناس أغبياء بالفعل أم مجرد خونة؟ في كل الأحوال يجب إخراسهم.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب