أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا.. نيجيريا تواصل التفوق على الجزائر
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
مقالات مشابهة فرصة لربح مليون دولار.. أرقام الاشتراك في مسابقة الحلم وخطوات وشروط التقديم
21 دقيقة مضت
55 دقيقة مضت
ساعة واحدة مضت
. تردد قنوات أبوظبي الرياضية 1و2 عبر القمر الصناعي نايل سات
ساعتين مضت
ساعتين مضت
ساعتين مضت
تُظهر قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا خلال الربع الثالث من 2024 ارتفاعَ صادرات غالبية بلدانها، عدا الجزائر وغينيا الاستوائية، بحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من 2024، الذي تُصدره دوريًا وحدة أبحاث الطاقة، ومقرّها واشنطن.
وبلغ إجمالي صادرات الدول الأفريقية من الغاز المسال نحو 9.66 مليون طن في المدة من يوليو/تموز حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2024، مقابل 9.82 مليون طن في المدة المقابلة من العام الماضي، بانخفاض 1.6%.
ويأتي الانخفاض المسجل في المدة المرصودة مع تراجع ملحوظ في الجزائر، وخروج مصر من القائمة، بعد توقُّفها عن التصدير منذ بداية مايو/أيار 2024، لتلبية الطلب المحلي، إذ اقتصرت الصادرات المصرية على أول 4 أشهر من 2024، بإجمالي 0.54 مليون طن.
وبعد تصدُّر الجزائر القائمة في الربع الثالث من العام الماضي -وخلال 2023 بأكمله-، تراجعت خلف نيجيريا في المدة نفسها من العام الجاري، وسط تسجيل الأولى تراجعات لربعين متتاليين، بعد انتعاشه قوية في 2023.
الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا خلال 2024واصلت نيجيريا تصدُّرها قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا خلال الربع الثالث من 2024، بكمية ارتفعت إلى 3.88 مليون طن، مقابل 3.28 مليون طن في المدة المقابلة من العام الماضي.
وجاءت الجزائر في المركز الثاني، بحجم صادرات من الغاز المسال انخفض إلى 2.63 مليون طن في المدة المرصودة، مقابل 3.64 مليون طن في الربع الثالث من العام الماضي.
وثالثًا، حلّت أنغولا بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا، بنحو 1.08 مليون طن في المدة (يوليو/تموز- سبتمبر/أيلول)، مقابل 0.96 مليون طن في الربع المقابل من 2023.
كما ارتفعت صادرات موزمبيق في الربع الثالث من العام الجاري إلى 0.91 مليون طن، مقابل 0.83 مليون طن في المدة المقارنة من 2023، بحسب تقرير “مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من 2024”.
بينما سجلت غينيا الاستوائية تراجعًا في المدة المرصودة؛ لتأتي بالمركز الخامس بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا، بمعدل بلغ 0.72 مليون طن، مقابل 0.75 مليون طن في الربع نفسه من 2023.
وجاءت الكاميرون في الترتيب السادس، بكمية صادرات من الغاز المسال ارتفعت إلى 0.36 مليون طن في الربع الثالث، مقابل 0.29 مليون طن في الربع الثالث من العام الماضي.
واختتمت الكونغو قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا خلال الربع الثالث من العام الجاري، بمعدل صادرات بلغ 0.08 مليون طن، بعدما انضمت إلى نادي المصدرين عالميًا للمرة الأولى في فبراير/شباط 2024.
ويرصد الرسم البياني التالي، الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة، قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا:
في ظل الانخفاضات التي تسجلها الجزائر بصادرات الغاز المسال، تراجعت البلاد عن صدارة قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز المسال في أفريقيا، بعدما اقتناصها العام الماضي للمرة الأولى منذ 10 سنوات.
ويعود انخفاض صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى تراجع الإنتاج من محطة أرزيو للغاز الطبيعي المسال، وفي المقابل، استقرت الصادرات من منشأة سكيكدة للغاز المسال.
بينما يرجع صعود صادرات نيجيريا من الغاز المسال إلى تقليص أعمال الصيانة المخطط لها في منشأة بوني للغاز الطبيعي المسال، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وارتفعت صادرات نيجيريا من الغاز المسال في أول 3 أشهر من العام الجاري إلى 3.76 مليون طن، مقابل 3.38 مليون طن في الربع نفسه من العام الماضي، للتصدُّر القارة السمراء في تصدير ذلك الوقود.
وتُظهر بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن صادرات الجزائر من الغاز المسال صعدت بصورة طفيفة في الربع الأول من العام الجاري إلى 2.98 مليون طن، مقابل 2.91 مليون طن في الربع المقابل من 2023، ولكنها جاءت في المركز الثاني أفريقيًا.
وفي الربع الثاني، تراجعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 3.27 مليون طن، مقابل 3.40 مليون طن في المدة نفسها من عام 2023.
كما انخفضت إمدادات نيجيريا من الغاز المسال للسوق العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري إلى 3.43 مليون طن، مقابل 3.50 مليون طن في الربع المقابل من العام الماضي.
وواصلت صادرات الجزائر من الغاز المسال تراجعها في الربع الثالث من العام الجاري إلى 2.63 مليون طن، بينما ارتفعت صادرات نيجيريا إلى 3.88 مليون طن.
ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- أداء صادرات الجزائر ونيجيريا من الغاز المسال:
بدأت وحدة أبحاث الطاقة أول إصداراتها من تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في عام 2024، وتحديدًا الربع الأول (بداية أبريل/نيسان).
ويُعدّ هذا التقرير أول إصدار عالميًا يغطي البيانات الحديثة بعد نهاية كل ربع سنوي، وبحدّ أقصى أسبوعين.
وتعمل وحدة أبحاث الطاقة من مقرّها في واشنطن، إذ تُصدر عدّة تقارير دورية، أسبوعيًا وشهريًا، إلى جانب الملف السنوي لحصاد أسواق الطاقة عربيًا وعالميًا.
وللاطلاع على التغطية الكاملة لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال عربيًا وعالميًا، يُرجى الضغط (هنا).
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
إقرأ أيضاً:
"الأفريقي للتنمية" يقرض الكاميرون 330 مليون يورو لتطوير ممر استراتيجي في وسط أفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافقت مجموعة البنك الأفريقي للتنمية على قرض بقيمة 330.48 مليون يورو للكاميرون لإعادة تطوير وتوسيع جزء رئيسي من ممر دوالا-نجامينا الاقتصادي، وهو جزء حيوي من خطط تعزيز التكامل الإقليمي.
ومجموعة البنك الأفريقي للتنمية والكاميرون شريكان استراتيجيان، لا سيما في قطاع البنية التحتية، باستثمارات بلغت 1.88 مليار دولار في البنية التحتية للنقل.
وتأتي اتفاقية تمويل جزء يبلغ طوله 246 كيلومترا، من ممر دوالا-نجامينا الاقتصادي، أحد أكثر الممرات استراتيجية في وسط أفريقيا، في إطار المرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع النقل (PAST4).
وقع الاتفاقية سولومان كونيه القائم بأعمال المدير العام لوسط أفريقيا بمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، وعلمان عثمان مي، وزير الاقتصاد والتخطيط والتنمية الإقليمية ومحافظ البنك في الكاميرون.
وقال عثمان مي "إن إعادة تطوير جزء طريق نغاونديري-غاروا أمرٌ بالغ الأهمية لتعزيز تنافسية اقتصادنا، بفضل تحسين الاتصال وتسهيل الحركة".
وأضاف "كما سيمكننا تطوير هذا الطريق من الاستفادة بشكل أفضل من الإمكانات الزراعية والرعوية والتجارية للمناطق التي يمر بها، بما يعود بالنفع الكبير على المجتمعات المحلية".
وقال كونيه "صُممت المرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع النقل، التي وافق عليها مجلس إدارة البنك الأفريقي للتنمية في 13 ديسمبر 2024، بهدف تعزيز أثر الإجراءات السابقة لمجموعة البنك ودعم قيادتها وتعاونها الفعال مع الكاميرون في قطاع النقل".
وستوفر مجموعة البنك 97% من التكلفة الإجمالية للمرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع النقل، التي تبلغ 340.7 مليون يورو، وستساهم حكومة الكاميرون بمبلغ 9.14 مليون.
ويهدف البرنامج إلى تحديث جزء استراتيجي من شبكة الطرق في الكاميرون، وهو أمر أساسي لنقل الأشخاص والبضائع بين شمال البلاد وجنوبها، ولتحسين انسيابية حركة المرور، من المقرر أيضًا إنشاء ثلاثة تقاطعات.
ويتضمن البرنامج تدابير لتحسين النقل ودعم السكان المحليين، لا سيما من خلال تشييد بنى تحتية اجتماعية واقتصادية كالأسواق والمدارس والمراكز الصحية، وسيكون لرفع مستوى هذا الجزء من الطريق إلى المعايير الدولية أثر إيجابي كبير على تنافسية الاقتصاد والتكامل في المنطقة الفرعية.
وتتوافق المرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع النقل مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية في الكاميرون للفترة 2020-2030، وأولويات مجموعة البنك في الاستراتيجية القطرية للكاميرون للفترة 2023-2028، التي تتماشى مع هدف تنويع اقتصاد الكاميرون، لا سيما من خلال تسهيل وصول المنتجين الزراعيين والصناعيين في شمال البلاد إلى الأسواق.
ويتجلى التزام مجموعة البنك في استثمارات ضخمة في بناء وتطوير الطرق والجسور والممرات الاستراتيجية، مما يُسهّل حركة الأفراد ونقل البضائع على الصعيدين الوطني والإقليمي.
ومن خلال تبني نهج متكامل وشامل، يتماشى مع استراتيجيتها العشرية 2024-2033، تُحفّز مجموعة البنك التحول الهيكلي للاقتصاد والتكامل الإقليمي، بهدف تحقيق نمو مستدام وخلق فرص عمل لصالح السكان.