«نسائية دبي» تنظم العرس الجماعي للموروث الإماراتي الأول
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
دبي: «الخليج»
بتوجيهات «أم الإمارات» سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبرعاية كريمة من قرينة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبمباركة من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، وبحضور الشيخات، وعضوات المجلس الوطني الاتحادي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وممثلي الدوائر الحكومية، والسلك الدبلوماسي، احتفلت الجمعية يوم الأحد، بالعرس الجماعي الموروث الأول للنساء، في مركز دبي التجاري العالمي، قاعة الشيخ مكتوم، في مبادرة تنظمها الجمعية سنوياً ممثلة في إدارة التدريب والاستشارات، والمنبثقة عن مبادرة «زفة حراير» التي يتبناها المركز.
بلغ عدد المشاركين «12» عروساً وعريساً. وازدان العرس بمظاهر فرح وسعادة شاركها الحضور. والتعرف إلى الملابس التقليدية وأنواع الحلي الخاصة بالزواج، في خطوة تهدف إلى الفخر بالإرث الثقافي الغني لدولة الإمارات، وروح المروءة والشهامة عبر الفنون الشعبية الإماراتية.
وثمنت خولة النابودة، المشرفة على إدارة التدريب والاستشارات بالجمعية، دور المؤسسات الداعمة والمشاركة في إنجاح العرس الجماعي الموروث الإماراتي الأول، إذ نظّم بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجهات، تأصيلاً لقيم التلاحم في مجتمع الإمارات المتعاضد وسعياً لتحقيق السعادة والاستقرار. وأشارت خولة النابودة إلى أن إقامة الأعراس الجماعية قيمة متوارثة في مجتمع الإمارات، ما يعزز الانتماء والولاء في قلوب الشباب والشابات نحو الوطن.
وقالت عفراء الحاي، مديرة إدارة التدريب والاستشارات «نفّذ العرس على طابع الأعراس الجماعية، ويأتي تماشياً مع النهج الذي أرساه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتلاحماً مع مساعي الدولة الرامية إلى الابتعاد عن المغالاة في كلف الزواج، وتكوين أُسر إماراتية مستقرة بلا ديون».
ومن ملامح الأعراس التراثية أثواب العرائس المتميزة بألوانها وبزخارفها وتطريزها وبخيوطها الذهبية والفضية، والتي صمّمت بحرفية بين الماضي العريق والحاضر الأنيق.
تقام الأعراس الجماعية برعاية بنك دبي الإسلامي، كما شارك في دعم العرس: جمعية بيت الخير، محلات أبوحليقة، مؤسسة الأنصاري للصرافة، سالم الشعيبي للمجوهرات، المطبعة العصرية ومكتباتها، تراحم الخيرية، لوتاه للعطور، شيخة الغيثي فاشن، ليلتي لتنظيم الحفلات، شركة مراسم للضيافة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك الاتحاد النسائي العام الإمارات العرس الجماعي
إقرأ أيضاً:
إنطلاق فاعليات «تدريب سفراء السكان» بقاعة النيل بمركز التدريب بأسيوط
شهد اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، إنطلاق فاعليات تدريب سفراء السكان بالتعاون بين مديرية الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان فرع أسيوط وكلية الخدمة الإجتماعية بالجامعة، وذلك بقاعة النيل بمركز التدريب التابع لمديرية الصحة لتدريب الشباب من طلاب كلية الخدمة الإجتماعية للمشاركة في تحسين الخصائص السكانية والتنمية البشرية ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، و تنفيذاً لاستراتيجية مصر 2030.
بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري تلاها كلمة الترحيب من وكيل وزارة الصحة بالحضور مشيداً بحرص المحافظ على الحضور والمشاركة في الفعاليات المختلفة خاصة التي تمس القضية السكانية ومواجهة الزيادة السكانية غير المبررة تفعيلاً للإستراتيجية القومية للسكان مع الإهتمام بصحة وتنمية الأسرة والعمل على وتنفيذ برامج الحد من النمو السكاني المرتفع تلاها كلمة مقرر المجلس القومي للسكان الذي أوضح أن التدريب بعنوان "التسويق الإجتماعي".
يأتي ضمن الخطة العاجلة التي يتم تنفيذها بمراكز (ديروط، أبو تيج، أبنوب) بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية في هذا الشأن حيث يتم تدريب مجموعة من الشباب "سفراء السكان" بتلك المراكز ليكونوا سفراء وعي بقراهم بعد اكتسابهم المهارات وتوعيتهم بالرسائل الصحية وذلك لكسب التأييد والمشاركة المجتمعية في رفع الوعي السكاني في إطار متابعة الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان.
كما تفقد المحافظ ـ على هامش التدريب ـ وحدة التسويق الإجتماعي التي انشأتها مديرية الصحة لتكون منصة لإعادة صياغة الرسائل ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال شباب واعي مدرب.
وأكد محافظ أسيوط على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنفيذ المزيد من الفعاليات والتدريبات لرفع الوعي بالقضايا المجتمعية المختلفة وتحسين الخصائص السكانية بالقرى والنجوع لافتاً إلى أهمية استغلال الإمكانات المتاحة لدينا والإستفادة من الشباب وطلاب المدارس والجامعات باعتبارهم أمل المستقبل في إستكمال مسيرة التنمية والبناء مشيراً إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية المعنية لنشر المعلومات الصحيحة وتقوية السلوكيات والعادات الإيجابية وتغيير السلوكيات السلبية وتحسين الخصائص السكانية ما يساهم في مواجهة الزيادة السكانية بالقرى والمدن وإيجاد حلول غير تقليدية للمشكلة السكانية لكونها قضية أمن قومي.