حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 22 أكتوبر.. حب جديد في الطريق
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
الأيام المقبلة تحمل لحظات مهمة وفارقة في حياة برج العذراء، الشهير بالسنبلة، وهو سادس برج من الأبراج الإثني عشر من دائرة البروج، وفيما يلي نستعرض تفاصيل حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 22 أكتوبر، وما عليهم أن يتحلوا به فضلا عن صفات أصحاب هذا البرج
حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 22 أكتوبرحظ مواليد برج العذراء اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2024، هناك فرصة للتأمل والنمو الشخصي، تسلط محاذاة الكواكب أو الاقتران الضوء على أفكارك ورغباتك الداخلية، ويحثك على التركيز على العناية بالذات، قد تشعر بانجذاب نحو الهوايات الإبداعية التي تغذي روحك.
ومن تفاصيل حظ مواليد برج العذراء، فإن اليوم مثالي لتدوين أفكارك أو التأمل أو الانخراط في المساعي الفنية.
حظ اليوم على الصعيد العملي والصحيعلى صعيد العمل، توقع تطورا إيجابيا، سيسفر التعاون مع الزملاء عن نتائج مثمرة، لذا ابق منفتحا على العمل الجماعي، ومع ذلك، كن حذرا بشأن الإفراط في إرهاق نفسك.
بالنسبة لصحتك يا برج العذراء، التوازن هو المفتاح؛ وانتباهك للتفاصيل هو قوتك، من المهم الحفاظ على نظام غذائي متوازن وترطيب الجسم، بشكل عام، اليوم هو رعاية عقلك وجسدك وروحك، وثق بقدراتك برج العذراء.
وفي العلاقات، يكون التواصل أمر حيوي، استمع بنشاط إلى أحبائك، لأنه سيعزز الروابط، وقد يشعر برج العذراء العازب برومانسية؛ إذا كان منفتحا على مقابلة أشخاص جدد.
صفات برج العذراء برج العذراء يميل إلى العمل الجماعي، ويستمتع بالعمل مع الآخرين. لديهم ارتباط بالحيوانات، ويُنظر إليهم على أنهم معالجون طبيعيون. بارعون في التفوق بسرعة في أي مجال عمل يختارونه، لأنهم يميلون إلى الكفاءة والالتزام بالمواعيد. أحد الأبراج الأكثر توترا، ونادرا ما يطلب برج العذراء المساعدة عندما يحتاج إليها، بل يفضل المضي قدما بمفرده. برج العذراء جيد في الصراعات، ويميل إلى تذكر كل شيء، ليس من الحكمة محاولة التلاعب بعواطفه، فهم مباشرون وعاقلون في التعامل مع مشاعرهم، خاصة عندما ينكر شخص آخر الحقيقة. قد يكون برج العذراء انتقائيًا بعض الشيء، بسبب سعيه إلى الكمال، يريد من الناس أن يبتعدوا عن مساره ويكافح، عندما يحاول الآخرون إخباره بما يجب فعله أو العبث بإحساسه بالنظام.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العذراء برج العذراء توقعات الأبراج التوقعات الثلاثاء 22 أکتوبر برج العذراء
إقرأ أيضاً:
صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام.
أفضل أعمال البر بعد رمضانواستشهد“ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام، بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج، منوهًا بأن أأفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.
ودلل بما ورد فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.
وأردف: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من رمضان مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان، فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
ونبه إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.
وتابع: غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ، فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان، فميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ.
الاستمرار في العبادةوأضاف أن جميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.
واستند لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
ولفت إلى أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).