طالبة اسكتلندية تفوز بلقب ملكة جمال بريطانيا العظمى
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تُوِّجت الطالبة الجامعية الاسكتلندية آفا مورغان بلقب ملكة جمال بريطانيا للعام 2024، في الحفل الذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي.
وحصلت الطالبة، التي كانت تسمى سابقاً ملكة جمال جي بي إدنبرة، على التاج من الفائزة السابقة مادلين وهدان في فندق أثينا في مدينة ليستر.
وسلّمتها باقة من الزهور وتاجاً مرصعاً بالجواهر.
ومن بين الوصيفات في الحفل الذي أقيم الجمعة، حصلت ميغان كلوف، ملكة جمال جنوب يوركشاير، على المركز الثاني، بينما حصلت إيموجين تشابمان، ملكة جمال بريستول، على المركز الثالث.
ألقاب غير رسميةقبل الوصول إلى الأمسية المباشرة على الهواء، مرّت مسابقة ملكة جمال بريطانيا بعدد من المراحل، تنوعت بين انتخاب كل مقاطعة في الدولة ملكتها الخاصة، تليها خوض الملكات تصفيات توصلهن إلى النهائيات.
في ليلة النهائيات، تصل إلى المسرح أفضل 15 مرشحة للقب، وبعد عبور بملابس السباحة ثم ملابس الشهرة، يخضعن للإجابة على سؤال موحّد مباشرة على المسرح.
وإضافة إلى الألقاب الرسمية التي منحت للملكة الجديدة والوصيفات خلال المسابقة، اختار الجمهور أيضاً ألقاباً منحها للمتنافسات مثل ملكة المواهب، ملكة الصداقة، ملكة أجمل وجه وملكة الرشاقة.
تقديم أبهى صورة عن بلدهافي تصريح إعلامي قبل فوزها باللقب، قالت آفا (19 عاماً) إن كل جولة من جولات المسابقة منحتها الفرصة لإظهار ثقتها وقدرتها على المواصلة مع اهمية الالتزام بقضية إنسانية.
وأضافت في تصريح نقلته صحيفة ديلي ميل أنها كانت في كل مرحلة كانت تزداد صلابة أملاً بتمثيل بلادها بأبهى صورة.
وأشارة إلى خضوعها لعدة شهور من التدريب والرياضة المكثفة.
الحفل الـ78 في كلماتتعتبر ملكة جمال بريطانيا العظمى أقدم مسابقة ملكة جمال في المملكة المتحدة، أطلقت للمرة الأولى عام 1945 تحت اسم “ملكة جمال المنتجعات”، واستمرت في العديد من المنتجعات الساحلية طوال الخمسينيات والستينيات.
لكن مع حلول الحفل السنوي 78 لهذا العام، أكد الموقع الرسمي للمسابقة أن المنافسة تطورت إلى أكثر من مجرد “مسابقة ملكة جمال”، بل البحث عن امرأة تجسّد صورة المرأة العصرية من ناحية القوة والذكاء والطموح والرحمة.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
احتفل جامع الاستغفار بمنطقة عوقد الشمالية بولاية صلالة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، تحت إشراف المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار.
وقال مصطفى بن عبد القادر الغساني، المشرف على المسابقة، إن إقامة المسابقة في نسختها الثامنة تأتي استمرارًا للمبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة كتاب الله وتعزيز الوعي بأهميته كمنهج حياة.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ليس مجرد كلمات تُحفظ، بل رسالة تهدف إلى غرس القيم الدينية والإنسانية، داعيًا المشاركين إلى مواصلة السعي في حفظه وتدبره. كما عبر عن شكره الجزيل لجميع المشاركين ولجان التقييم، مثمنًا دور المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار في تنظيم المسابقة والإشراف على مراحلها المختلفة.
من جانبه أكد علي بن محسن الغساني، المدير المختص بالمديرية على فضل حفظ القرآن الكريم والمكانة العظيمة التي أعدها الله لحفظته، مشددًا على أهمية مدارس القرآن الكريم والحلقات التي تُقام في الجوامع والمساجد لتحفيز الناشئة على التمسك بكتاب الله وتدبر معانيه.
وبلغ عدد المشاركين في المسابقة (310) مشاركًا، منهم (146) من الذكور و(164) من الإناث، وقد تم اعتماد ثلاثة مستويات للمسابقة على النحو التالي:
المستوى الأول: حفظ ثلاثة أجزاء، وبلغ عدد المشاركين فيه (126) مشاركًا. والمستوى الثاني: حفظ جزأين، وبلغ عدد المشاركين فيه (90) مشاركًا. والمستوى الثالث: حفظ جزء واحد، وبلغ عدد المشاركين فيه (94) مشاركًا. كما تم اعتماد جوائز المراكز الخمسة الأولى من كل مستوى، سواء للذكور أو للإناث.
وفي ختام الحفل، تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مختلف المستويات، وسط حضور جمع غفير من الأهالي وأولياء الأمور الذين عبروا عن سعادتهم واعتزازهم بمشاركة أبنائهم في هذه المسابقة القرآنية المتميزة.