عمرو خليل: الاغتيالات لم تحقق نصرا للاحتلال في أي مكان
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قال الإعلامي عمرو خليل، إن خطوط النار التي أشعلتها إسرائيل في غزة ولبنان والضفة وغيرها تؤكد أن إطالة أمد الحرب لا يرتبط بالاغتيالات.
وأضاف "خليل"، مقدم برنامج "من مصر"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الاغتيالات لم تحقق نصرا لا في غزة ولا في لبنان أو أي مكان، وشواهد ذلك يراها الجميع على الأرض، كما لا يرتبط بسياسة الأرض المحروقة.
وتابع، أنّ صمود أهل غزة أبطل ويبطل كل مخططات جيش الاحتلال ويستنزفه، مشيرًا، إلى أنّ جيش الاحتلال هو وحده الساعي لاستمرار الحرب، هو وحده من يرغب في توسيعها على كل الجهات والجبهات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو خليل الاعلامي عمرو خليل جيش الاحتلال الشرق الاوسط إسرائيل عمرو خلیل
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.