قتل امرأتين واعتدى جنسياً على 100 جثة.. وأفلت من العقاب
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
في ديسمبر (كانون الأول) 2020، قبضت الشرطة البريطانية علىديفيد فولر، بتهمة قتل امرأتين في 1987، أي بعد 33 عاماً من الجريمة، إلا أن "ما خُفي كان أعظم".
استغل ديفيد فولر، وظيفته اليومية كهربائياً في مستشفى تونبريدج ويليز، جنوب شرق لندن، للتسلل وممارسة الجنس مع الجثث في المستشفى مدة 30 عاماً.ووفق صحيفة "People" فإن "الكهربائي الشرير" 70 عاماً الآن، قضى 3 أعوام من العقوبة الصادرة ضده في 2021، وهي "السجن مدى الحياة".
تشير الصحيفة إلى أنه على مدار أكثر من 30 عاماً، تمكن البريطاني من خداع عائلته وصاحب العمل والتهرب من السلطات. جريمتا القتل
بعد أسابيع من بداية التحقيقات في قتل الفتاتين نيل وبييرس" هدأت الأوضاع، ولم يكن لدى السلطات شهود أو قدرات جنائية متقدمة في أواخر الثمانينيات للبناء على نتائج الحمض النووي التي جمعتها في مسرح الجريمة.
How a Hospital Worker Who Sexually Abused 100 Corpses and Killed 2 Women Got Away with It for 30 Years https://t.co/0rSFFck25s
— People (@people) October 20, 2024في يونيو (حزيران) 1987، عثر صديق نيل عليها عارية غارقة في الدماء على سريرها، بينما عُثر على بيرس ميتة بملابسها الداخلية في بالوعة ، وتوصلت الشرطة إلى أنهما تعرضتا للخنق والاعتداء الجنسي.
وساعدت التطورات في الطب الشرعي، بعد ذلك، المُحققين في ربط الحمض النووي لـفولر بالجرائم، وبعد القبض عليه بحث المحققون عن المزيد من الأدلة في منزله وتوصلوا إلى اكتشاف صادم.
عثر المحققون داخل أجهزة الكمبيوتر والأقراص الصلبة في مكتبه المنزلي، على ملايين الصور ومقاطع الفيديو التي صورها فولر لنفسه وهو يعتدي جنسيا على أكثر من 100جثة، حسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي .
واكتشف المحققون، أنه استخدم بطاقة دخوله إلى المستشفى للتسلل إلى المشرحة، التي لم تكن بها كاميرات مُراقبة احتراما للضحايا بالداخل، حيث أمضى 15 عاماً بين 2005 و2020 في إساءة معاملة جثث الإناث المتوفيات بعضهن لا يتجاوزن 9 أعوام، وأخريات عمرهن 100 عام.
وتوصل التحقيق إلى أن نشاط فولر سمح له بدخول المشرحة ما يصل إلى 444 مرة في عام واحد ، حيث واصل إساءة معاملة الجثث.
صدمت جرائم فولر، عائلات الضحايا، وشهد العديد منهم في الحكم الصادر ضده في 2022 - والذي حصل خلاله على 16 عاماً إضافية في السجن، بالإضافة إلى حكمه بالسجن مدى الحياة بسبب القتل وفق غارديان.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حول العالم بريطانيا جريمة
إقرأ أيضاً:
البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةحققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.