أعمال سحر كلمة السر.. العثور على جثة عامل بناء بمصر القديمة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، ملابسات العثور على جثة عامل بناء داخل شقة بمنطقة مصر القديمة، حيث تبين أن وراء ارتكاب الواقعة صديقه.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من قسم شرطة مصر القديمة تضمن ورود بلاغا لغرفة عمليات النجدة أفاد العثور على جثة داخل شقة سكنية بها جرح، وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع البلاغ لكشف الملابسات.
بالانتقال والفحص، تبين من المعاينة والتحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة العثور على جثة عامل بناء في العقد الرابع من العمر يرتدي كامل ملابسه وبه جرح طعني، وشكلت أجهزة أمن القاهرة فريق بحث لكشف الملابسات.
حيث شرحت التحريات الأولية التي باشرتها فرق المباحث في القاهرة أن وراء ارتكاب الواقعة صديق المجني عليه، الذي اعتقد قيامه بأعمال سحر تجاهه فقام بالتوجه الي منزله وعاتبه على ذلك وقام بتسديد طعنة له مستخدما الة حادة أودت بحياته.
وعقب تقنين الإجراءات القت أجهزة مباحث القاهرة القبض على المتهم وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر القديمة مديرية امن القاهرة شرطة مصر القديمة منطقة مصر القديمة قسم شرطة مصر القديمة غرفة عمليات النجدة العثور على جثة أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
بعد عامين من العمل.. الآثار: إحياء مدينة الذهب القديمة بمنجم السكري
بعد عامين من العمل الدؤوب انتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من أعمال مشروع "إحياء مدينة الذهب القديمة" بجبل السكرى جنوب غرب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، بالتعاون مع إدارة منجم السكري، وذلك بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقلها وموافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية.
وتضمن المشروع القيام بأعمال الحفر الأثري، وتصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية، التي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة، على بعد ثلاثة كيلومتر شمال الموقع القديم، وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حالياً بمنجم السكرى.
وأعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار ، عن سعادته بما تم الكشف عنه من آثار توضح أسرار تاريخ هذه المنطقة، مؤكداً على أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على آثار وتراث مصر الحضاري بالتوازي مع تنفيذ خطة الدولة المصرية في تنمية المشروعات التنموية والاقتصادية.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، به بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب من عروق المرو وتكسير وطحن وسحق حجر الكوارتز مرورا بأحواض التصفية والترسيب حتى مرحلة الصهر في الأفران الفخارية واستخلاص الذهب.
كما تم الكشف عن بقايا عاصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش وأماكن التعدين ودور العبادة والمباني الإدارية والحمامات البطلمية، وبقايا عناصر معمارية من العصور الرومانية والإسلامية، بالإضافة إلى العثور على مجموعة من اللقى الأثرية منها 628 أوستراكا عليها كتابات بالخط الهيروغليفي والديموطيقي واللغة اليونانية، وعدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي ومجموعة كبيرة من تماثيل التيراكوتا لأشكال آدمية وحيوانية من العصر اليوناني الروماني وتماثيل حجرية صغير الحجم بعضها غير مكتمل لباستت وحربوقراط وخمسة موائد قرابين من العصر البطلمي، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات فمنها للحياة اليومية والعطور والعقاقير والمباخر فضلا عن مجموعة من الخرز المشغول من الأحجار الكريمة وأدوات الزينة من الأصداف المشغولة.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذا المشروع، بما ساهمه في فهم التقنية التي استخدمها المصري القديم لاستخلاص الذهب من الصخور، وفهم أفضل للحياة المجتمعية والدینیة والاقتصادية لعمال المناجم بالمدن الصناعية بالصحراء الشرقية على مر العصور.
ومن جانبه أشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار ، إلى إنه في إطار المشروع تم تصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية التي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاث كيلومتر شمال الموقع القديم وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حالياً، كما تم عمل محاكاه لهذا المعسكر على مساحة ست أفدنة، وبناء مركز للزوار به شاشات عرض كبيرة تعرض مراحل أعمال المشروع وصور لما تم اكتشافه من تماثيل وأواني وغيرها من القطع الأثرية بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات التعريفية والمعلوماتية عن تاريخ المنطقة.