«أمريكية الشارقة» تحتفل بـ «أكتوبر الوردي» بفعاليات وفحوص طبية
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
مع حلول أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، تنضم الجامعة الأمريكية في الشارقة، إلى المبادرات الوطنية في دولة الإمارات، لتعزيز الوعي وتشجيع إجراء الفحوص المبكّرة، والوقاية من سرطان الثدي، بسلسلة من الفعاليات التي تنظمها خلال هذا الشهر، وتتماشى مع جهود الحملات البارزة في الدولة، مثل القافلة الوردية والخطة الوطنية لمكافحة السرطان.
جاء افتتاح الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، في 16 أكتوبر لحملة «مهرجان أكتوبر الوردي» الذي نظمته كلية إدارة الأعمال في الجامعة لتأكيد أهمية التوعية بهذا الشهر.
وقالت الشيخة بدور «يشكّل دعم أكتوبر الوردي مساهمة ضرورية لرفع مستوى الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكّر عنه. وبالتعليم والبحث والمبادرات المجتمعية، نعمل على تعزيز ثقافة التعاطف والتضامن. ومن الرائع أن نرى التزام طلابنا وشركائنا بجعل هذا الحدث حقيقة، والاستمرار في تحقيق خطوات كبيرة في التصدي للمرض».
وتضمن المهرجان، الذي نظم بالشراكة مع «مؤسسة الجليلة»، عرض أزياء ومجوهرات، ضم إبداعات مصممين من مجتمع الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث تضمن مجوهرات قدمتها «دوسول من دهماني»، وأزياء من تصميم طلبة كلية إدارة الأعمال، مثل عزيزة العسري، التي هي مالكة العلامة التجارية قفطان الأصايل، ومهرة العلي، وياسين صادق، ومحمد البلوشي. كما تضمن العرض تصميمات لآيات الحاجي، وهي فنانة بريطانية سورية مقيمة في دولة الإمارات، و«جي في أو»، وهي علامة تجارية لموضة أزياء الشارع مقرها دولة الإمارات، أسست عام 2021.
تلا العرض مزاد صامت ذهب ريعه، لتمويل أبحاث السرطان في الجامعة.
قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة «حملتنا السنوية «أكتوبر الوردي»، نموذج واضح يبرز قوة تعاون المجتمع في رفع مستوى الوعي بالقضايا الصحية. وبحشد هذه الجهود المشتركة نسهم جميعاً في تحسين حياة مرضى سرطان الثدي وأسرهم. وهنا نتوجه بجزيل الشكر للجامعة الأمريكية في الشارقة، لتقديم هذا الدعم الإنساني الذي يعزز جهودنا الرامية، لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في خدمة المجتمع».
كما شهد المهرجان تقديم «مجموعة ثومبي» فحوصاً مجانية لزيادة الوعي ودعم الوقاية من سرطان الثدي.
وقالت الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال «فخورون باستضافة المهرجان الذي يركز على التزامنا بالعطاء المجتمعي، لذلك لا بدّ من تقديم الشكر لفريق العمل الطلابي على عملهم الجاد وتفانيهم، حيث من الضروري الاعتراف بالجهد المذهل الذي بذله طلبتنا لنجاح هذه المبادرة. كما يسعدنا أن نشكر الشراكة والرعاية والدعم الكبير من مؤسسة الجليلة».
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استضافت كلية الهندسة في الجامعة، بالشراكة مع لجنة المرأة في الهندسة في الجامعة ونوادي الكلية الطلابية، عرضاً لأبحاث أعضاء الهيئة التدريسية في سرطان الثدي، شمل عرض «نحو علاج كيميائي أكثر إنسانية» للدكتور غالب الحسيني، نائب مدير الجامعة المساعد للمنظومة البحثية وأستاذ الهندسة الكيميائية والبيولوجية الذي يحمل براءات اختراع متعددة في مجال أبحاث سرطان الثدي. تبع ذلك محاضرة للدكتورة سلام ضو، أستاذ مشارك في هندسة الكمبيوتر، عن «الذكاء الاصطناعي في العمل.. ثورة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي». وحلقة نقاشية مع مشاركين من الخدمات الصحية في الجامعة والنوادي الطلابية وأعضاء الهيئة التدريسية الهندسية تناولت الموضوع بشكل موسع.
واحتفلت الخدمات الصحية في الجامعة، كما تفعل كل عام بشهر التوعية بسرطان الثدي عبر حملات توعية في الحرم الجامعي، لتعزيز الوقاية وفحوص سرطان الثدي، وقدمت هذا العام استشارات وفحوصاً مجانية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المركز الصحي بالحرم الجامعي.
وقالت الدكتورة لبنى السراج، مديرة الخدمات الصحية «إن الوقاية من سرطان الثدي والتوعية به ضروريان للكشف المبكّر عنه وعلاجه. فنحن نسعى بتشجيع الفحوص المنتظمة والفحص الذاتي والتدخلات السريعة للحدّ من تأثير سرطان الثدي في مجتمعنا، وينصب تركيزنا على تمكين الأفراد من الحصول على المعرفة والموارد اللازمة لحماية صحتهم بالتعليم المستمر والدعم الطبي».
شهر للتوعية
يحتفل مكتب شؤون الطلبة هذا العام عبر فعالية «القوة الوردية» بشهر التوعية خلال فعالية ينظمها المجلس الطلابي وقسم المشاركة والقيادة الطلابية في مكتب شؤون الطلبة يومي 22 و23 أكتوبر، وتشمل محاضرة تقدمها ناجية من سرطان الثدي، تتبعها مناقشة في التعامل مع مرض سرطان الثدي، ثم محاضرة للدكتور غالب الحسيني، عن أحدث الدراسات في الكيمياء لعلاج السرطان. كما يشرف قسم الخدمة المجتمعية والتواصل، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على حملات للتوعية بسرطان الثدي في الحرم الجامعي، بوجود طبيب للإجابة عن الأسئلة وتقديم فحوص مجانية.كما يحتفل قسم الأحياء والكيمياء والعلوم البيئية بكلية الآداب والعلوم بالشهر التوعوي في 28 أكتوبر عبر فعالية تنظمها أندية القسم الطلابية تركز على تقديم النتائج العلمية المتعلقة بدراسات سرطان الثدي، واستكشاف الطرق المحتملة للتعرض للملوثات السامة، والإضاءة على أهمية البحث العلمي في مكافحة هذا المرض.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الجامعة الأمريكية في الشارقة الشارقة سرطان الثدي الأمریکیة فی الشارقة من سرطان الثدی أکتوبر الوردی بسرطان الثدی فی الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة الشارقة تنظم «اليوم المفتوح» للتعريف ببرامجها
الشارقة: «الخليج»
نظمت جامعة الشارقة فعاليات «اليوم المفتوح» لطلبة المرحلة الثانوية من المدارس الخاصة بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وتستمر على مدار أربعة أيام، وذلك بهدف التعريف بالبرامج الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها الجامعة في كلياتها المتنوعة، مع عرض متطلبات القبول والتسجيل بها، بالإضافة إلى الأنشطة العلمية، والخدمات التي تقدمها الإدارات والمراكز لطلبة الجامعة.
شملت فعاليات اليوم المفتوح مجموعة من الورش التعريفية واللقاءات الإرشادية، التي نظمتها إدارتا القبول، واستقطاب الطلبة بالإضافة إلى جولات ميدانية تعرف خلالها الطلبة إلى الأقسام والتخصصات العلمية التي تقدمها الكليات، كما تم عرض الخطط الدراسية، والأنشطة العلمية والطلابية، ومتطلبات القبول والتسجيل.
وأكدت الدكتورة عائشة بو خاطر، مدير إدارة القبول، على أهمية تنظيم هذا اللقاء مع الطلبة، الذي يأتي تماشياً مع معايير القبول الجديدة التي اعتمدتها الجامعة، بناءً على ما تم الإعلان عنه من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات، مع الحفاظ على معايير واضحة تضمن جودة البرامج الأكاديمية، ويُعد هذا اليوم فرصة مثالية لخريجي الثانوية للاطلاع على الإمكانيات التعليمية التي توفرها الجامعة وهم على أعتاب الانضمام إلى الحياة الأكاديمية، كما أكدت حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية تشجع على تنمية مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم، بالإضافة إلى تعزيز توجهاتهم العلمية عبر مسارات أكاديمية مبتكرة، مما يساهم في تلبية احتياجاتهم وإعدادهم بشكل مثالي لمستقبلهم المهني.
وأضافت الدكتورة عائشة بو خاطر، أن فعاليات «اليوم المفتوح» استقطبت أكثر من 2000 طالب وطالبة من 22 مدرسة خاصة في إمارة الشارقة، حيث استقبلتهم الكليات من خلال الأجنحة المخصصة لهم للتعريف بالتخصصات الأكاديمية المتاحة لهم لتحديد مسيرتهم الدراسية الجامعية بما يتناسب مع ميولهم وشغفهم، مع إتاحة الفرصة لهم للالتقاء والتواصل مباشرة مع أعضاء الهيئة التدريسية للإجابة على استفساراتهم في متطلبات القبول والتسجيل.