الجزيرة:
2025-04-03@09:14:39 GMT

كم ثمن كرسي رئاسة أميركا؟

تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT

وتشير الإحصائيات إلى أن تكلفة حملات الرئاسة الأميركية شهدت تضخما هائلا خلال العقود الأخيرة، فبينما بلغت تكلفة الحملات الرئاسية نحو 1.4 مليار دولار عام 2000 تضاعف هذا الرقم أكثر من 4 مرات بحلول عام 2020، إذ تجاوزت النفقات 6.6 مليارات دولار.

وتوجد طرق عدة تقليدية لتمويل الحملات الانتخابية، من بينها تمويل المرشحين أنفسهم حملاتهم كما فعل رجال أعمال مثل الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري الحالي دونالد ترامب، أو التبرعات من كبار الداعمين كما فعل الملياردير إيلون ماسك.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4تتجاوز 20 مليار دولار.. كيف يتم تمويل الانتخابات الأميركية؟list 2 of 4حملات الانتخابات.. سطوة المال السياسي تهدد التعددية الأميركيةlist 3 of 4صراع المليارديرات لحكم أميركا.. أكبر 10 متبرعين لترامب وهاريس للفوز بالانتخاباتlist 4 of 4أثر المال على الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركيةend of list

وإضافة إلى ذلك يعتمد المرشحون على تبرعات الأفراد والشركات الكبرى، إلى جانب لجان العمل السياسي التي تعمل على جمع وإنفاق الأموال لصالح مرشحين محددين.

ولم تتوقف الأمور عند هذه الحدود، ففي عام 2010 صدر حكم تاريخي من المحكمة العليا في قضية "سيتيزنز يونايتد" منح الشركات حقا مطلقا في تمويل الحملات الانتخابية دون قيود صارمة.

وأدى هذا الحكم إلى تدفق هائل من الأموال في السياسة الأميركية، وأصبح الأثرياء والشركات الكبرى قادرين على التأثير بشكل أكبر في نتائج الانتخابات من خلال لجان العمل السياسي الفائقة (سوبر باكس) التي تستطيع جمع وإنفاق أموال غير محدودة لدعم أو معارضة مرشحين.

ومن اللافت في هذا النظام ما يعرف بـ"المال المظلم"، وهي الأموال التي تضخ في الحملات الانتخابية دون أن تُكشف مصادرها بشكل واضح.

أكبر بكثير

ووفقا لمنظمة "أوبن سيكرتس"، بلغت قيمة هذه الأموال المظلمة التي سُجلت في السباقات الانتخابية منذ صدور حكم "سيتيزنز يونايتد" أكثر من 2.8 مليار دولار، ويُعتقد أن الرقم الحقيقي أكبر بكثير.

ولا يتوقف الأمر كذلك عند مجرد تبرعات عادية، بل يستخدم الأثرياء هذه الأموال لتحقيق مكاسب مستقبلية، إذ يدفع رجال الأعمال والشركات الكبرى مبالغ ضخمة لدعم مرشحين يتوقع أن يصدروا قوانين وقرارات تخدم مصالحهم بعد الفوز بالمنصب.

ومن أبرز هؤلاء الأثرياء تيموثي ميلون قطب المصارف الذي أنفق أكثر من 165 مليون دولار لدعم الجمهوريين، وميريام أدلسون أرملة إمبراطور القمار شيلدون أدلسون التي تعهدت بإنفاق 100 مليون دولار لإعادة انتخاب ترامب عام 2020 بهدف تحقيق مكاسب سياسية، مثل تمكين إسرائيل من ضم الضفة الغربية.

أما على الجانب الديمقراطي فإن رجال أعمال -مثل مايكل بلومبيرغ مالك مجموعة بلومبيرغ الإعلامية، وريد هوفمان المؤسس المشارك لشبكة "لينكد إن"- يعدّون من أكبر داعمي الحملات الليبرالية، وقد أنفق بلومبيرغ ملايين الدولارات لدعم القضايا الليبرالية، مثل مكافحة التغير المناخي.

ويظهر أن اللعبة السياسية في أميركا ليست سوى معركة مالية ضخمة، إذ يساهم المال في توجيه قرارات الحكومة الأميركية والسياسات العامة.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل ستكون الانتخابات القادمة مختلفة أم ستشهد أرقاما قياسية جديدة في حجم الأموال المنفقة؟

21/10/2024-|آخر تحديث: 21/10/202410:38 م (بتوقيت مكة المكرمة)المزيد من نفس البرنامجلماذا يتفرد حزبان بالمنافسة السياسية في أميركا؟play-arrowلا نزال هنا.. سكان أميركا الأصليون يستعرضون قصص صمودهم في "الطريق 66"play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 59 seconds 01:59ما صلاحيات نائب الرئيس في أميركا.. وهل هو منصب ثانوي؟play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 17 seconds 02:17ما الفرق بين مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة؟play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 12 seconds 02:12طلاب أميركيون: منظومتنا السياسية تسخّر كل صانع قرار لخدمة أهداف محددةplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 55 seconds 01:55لقد قرروا إبادة غزة.. هذا ما دفع ضابط استخبارات أميركيا يهوديا لترك منصبهplay-arrowمدة الفيديو 03 minutes 52 seconds 03:52"شعور أكبر من أن يوصف".. شعيب يحاور ناشطيْن كويتييْن عائدين من غزةplay-arrowمدة الفيديو 02 minutes 40 seconds 02:40من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات play arrowمدة الفیدیو

إقرأ أيضاً:

البرازيل تعترف بالتجسس على باراغواي خلال رئاسة بولسونارو

أعلنت الحكومة البرازيلية، أمس الإثنين، أن وكالة استخباراتها قامت بالتجسس على السلطات في باراغواي خلال فترة رئاسة جايير بولسونارو، سلف الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مؤكدة أن هذا النشاط توقف في مارس (آذار) 2023، بعد 3 أشهر من تولي لولا منصبه.

وجاء بيان وزارة الخارجية البرازيلية، بعد ساعات من نشر موقع "يو أو إل" الإخباري، تقريراً يتهم إدارة لولا بالتجسس على باراغواي.

 ولم يحدد البيان مسؤولي بارغواي الذين استهدفتهم عمليات المراقبة، لكنه أكد أن التجسس توقف "بمجرد أن أصبحت الإدارة الحالية على علم بالأمر".

#AHORA| Gobierno de Lula Da Silva aclara que no tiene participación en hackeo a Paraguay.

???? Sin embargo, responsabilizan a la administración de Jair Bolsonaro.

????https://t.co/ZvwJlbwdHn pic.twitter.com/IRIblOWT1F

— ABC TV Paraguay (@ABCTVpy) March 31, 2025

وأضافت الوزارة "تنفي إدارة الرئيس لولا بشكل قاطع أي تورط في عملية الاستخبارات، التي تم الإبلاغ عنها اليوم ضد باراغواي، الدولة العضو في (تكتل ميركوسور)، والتي تربطها بالبرازيل علاقات تاريخية وشراكة وثيقة".

ومن جانبه، قال وزير خارجية باراغواي، روبين راميريز ليزكانو، للصحافيين في أسونسيون، في وقت سابق أمس الإثنين، إنه "لا يوجد دليل على أن البرازيل قد اخترقت نظامنا". أما الرئيس السابق جايير بولسونارو، فلم يعلق على القضية.

مقالات مشابهة

  • القوات ترسم تحالفاتها الانتخابية.. الاصعب في الايام المقبلة
  • أسر غواصة تجسس أمريكية في كمين إيراني.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
  • حقيقة الفيديو المتداول لمقاتلات أمريكية تحلق على ارتفاع منخفض في صعدة
  • رئاسة كوردستان تدين هجوم أكيتو في دهوك وتؤكد: نجري تحقيقات معمقة
  • وزير الداخلية وقع قرارات دعوة الهيئات الانتخابية للانتخابات البلدية والاختيارية
  • آن الأوان لتصحيح أخطاء التأسيس
  • 4 أشياء لافتة تجمع بين رؤساء حكومات قيس سعيّد.. ما هي؟
  • البرازيل تعترف بالتجسس على باراغواي خلال رئاسة بولسونارو
  • معركة الدوائر الانتخابية.. من يخشى اكتساح الشخصيات الشعبية؟
  • تحذير رئيسة وزراء إيطاليا من أسلمة أوروبا.. ما قصة الفيديو الرائج؟