الموثقون الأفارقة يصفعون الجزائر و يلتئمون في عمق الصحراء المغربية تحضيرا لانتخابات رئاسة الإتحاد الدولي
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
زنقة 20 / الرباط
احتضنت مدينة الداخلة أقصى جنوب المملكة، اليوم الإثنين، الجمع العام العادي للجنة الشؤون الأفريقية المنضوية تحت لواء الإتحاد الدولي للتوثيق اللاتيني.
و بحسب مصادر موقع Rue20 من داخل المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، فإن هذا الجمع العام حضره أزيد من ثلاثين موثق أفريقي من رؤساء الغرف الوطنية للموثقين ب 17 دولة و رؤساء سابقين لذات الإتحادات و أعضاء سكرتارية اللجنة الأفريقية للإتحاد الأفريقي ، فيما غاب كما كان متوقعا ممثل الجزائر داخل الإتحاد الدولي بعدم كللت كل محاولاته إفشال إنعقاد هذا الجمع العام بالداخلة جنوب المملكة.
و بحسب مصادر الموقع، فإن الجمع العام للموثقين الأفارقة تمحور حول مجموعة من النقط أبرزها مناقشة أشغال المؤتمر 33 للتوثيق الأفريقي الذي سينطلق يوم الأربعاء 23 أكتوبر بمراكش ، و كذا التداول و المصادقة على الترشيح لرئاسة الإتحاد الدولي للموثقين في شخص الرئيس الحالي للتوثيق الأفريقي أولينكا سلام المنحدر من دولة البنين الشقيقة.
و أكد هشام صابري رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، في تصريحات له لموقع Rue20، أن الجمع العام العادي للجنة الشؤون الإفريقية التابعة للاتحاد الدولي للتوثيق اللاتيني ركز على مناقشة عدد من القضايا المحورية، أبرزها التحضيرات للمؤتمر الثالث والثلاثين للتوثيق الإفريقي، الذي سينعقد ابتداء من يوم الأربعاء في مدينة مراكش.
و ذكر هشام صابري، أن مدينة الداخلة شكلت نقطة إنطلاقة الحملة الإنتخابية لموثقي أفريقيا من أجل الظفر برئاسة الإتحاد الدولي للتوثيق اللاتيني الذي يضم 92 دولة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الإتحاد الدولی الجمع العام
إقرأ أيضاً:
ما هو صوم التمتع ومعناه؟.. دار الإفتاء تجيب
قالت دار الإفتاء المصرية، إن صومُ التَّمَتُّعِ واجبٌ على الحاج حال كونه عاجزًا عن ذبحِ الهدي، لقوله تعالى ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 196].
وأضافت دار الإفتاء في بيان حكم صوم التمتع، أن التَّمَتُّعُ: هو الإحرامُ بالعمرةِ من الميقاتِ في أشهُرِ الحجِّ، ثمَّ بعد الفراغِ مِن أدائِها يتحَلَّلُ الحاجُّ مِن إحرَامِهِ، ثم يُهِلُّ مُحرِمًا بالحجِّ في نفس العامِ دونَ الرجوعِ إلى الميقاتِ، ويجبُ عليه بذلك ذبح هديٍ، فمن لم يستطِع فعليهِ صيامُ عشرة أيامٍ، ثلاثةٍ منهم في الحجِّ، وسَبعَةٍ إذا رجعَ إلى بلده.
الجمع بين صوم التمتع وعاشوراءوذكرت دار الإفتاء أن صومُ يومِ عاشوراء سُنَّة، حثَّنا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على صيامِهِ، وبيَّنَ فضلَه بأَنَّهُ يُكفِّر ذنوبَ سنةٍ مَضَت؛ فعن أبي قَتَادَة رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه".
وأوضحت أن الحكم في مدى مشروعيةِ الجمع بين نِيَّةِ صومِ التَّمَتُّعِ ونِيَّةِ صومِ عاشُوراء في يومٍ واحِدٍ لمن أخَّر صومَ التَّمَتُّعِ حتى دخولِ شهرِ المُحَرَّم، مبنيٌّ على ما قرره الفقهاء في مسألة التشريكِ في النيةِ بين الواجبِ والنَّفْل، حيث اختلفوا في أن ينوي المكلف مع العبادة المفروضة عبادةً أخرى مندوبة، والمختارُ للفتوى: أَنَّ الجمعَ بين نِيَّة صومِ التَّمَتُّعِ وصوم عاشوراء جائزٌ شرعًا، ويحصُلُ للصائِمِ بذلك ثوابُ الأَجرَين، وهو مذهب المالكيةِ، والشافعية في المعتمد عندهم.