سرايا - أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أن حزب الله يحتفظ بمئات الملايين من الدولارات بالعملات الورقية والذهب تحت مستشفى الساحل في منطقة حارة حريك ببيروت لاستخدامها في تمويل أنشطته.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "الملجأ الخاص بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يقع أسفل مستشفى الساحل الواقع في قلب بيروت وتحديدا تحت عمارة الأحمدي وعمارة سنتر الساحل"، وفق زعمه.



وأضاف أن "هذا المجمع يحتوي على مئات الملايين من الدولارات بالعملات الورقية والذهب يعتقد أن جزءا كبيرا منها تم جمعه من اللبنانيين والتي كان يمكن استخدامها لإعادة إعمار لبنان".

وذكر أن فتحتي الدخول والخروج تقع داخل عمارة الأحمدي وعمارة سنتر الساحل.

‏وأشار إلى أن عنوان المستشفى في شارع ضرغام طريق المطار بحارة حريك.

‏وأوضح في بيانه أن هذه الأموال مخصصة حصريا لتسليح حزب الله.

‏وأفاد في السياق بأن سلاح الجو الإسرائيلي يستطلع المجمع حاليا ويتابعه.

وناشد الحكومة اللبنانية ومؤسسات الحكم اللبنانية والمنظمات الدولية بإعادة الأموال التي سرقت من اللبنانيين إليهم وعدم السماح لحزب الله باستخدامها.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

توقيت خطبة عيد الفطر.. وهل يجب حضورها؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

خطبة صلاة العيد من أهم الشعائر الدينية لعيد الفطر، ولا يعرف الكثير من الناس هل حضور الخطبة واجبة ام غير واجبة، لذلك اوضحت دار الإفتاء، في إجابتها على حكم حضور خطبة صلاة العيد، إنه قد أجمع الفقهاء على أن خطبة العيد ليست واجبة ولا شرط صحة لصلاة العيد، وإنما هي سنة يستحب حضورها لمن صلى العيد مع الإمام، فإذا تركها أجزأته صلاته ولا إعادة عليه، لكنه خلاف الأولى.

أما الاستماع والإنصات إلى الإمام لمن حضرها فهو واجب في المعتمد عند الحنفية، كما هو الحال في الإنصات لخطبة الجمعة، واختلف فيه فقهاء المالكية بين الوجوب وعدمه، وغير واجب عند الشافعية والحنابلة لكنه خلاف الأولى، وكرهه الإمام الشافعي، واتفق الفقهاء على أن الخطبة في العيدين ليست واجبة ولا شرط صحة لصلاة العيدين، وإنما هي سنة فيهما، وينظر: "رد المحتار" للعلامة ابن عابدين الحنفي (2/ 175، ط. دار الفكر)، و"منح الجليل" للشيخ عليش المالكي (1/ 466، ط. دار الفكر)، و"الحاوي الكبير" للإمام الماوردي الشافعي (2/ 493، ط. دار الكتب العلمية)، و"المغني" للإمام ابن قدامه الحنبلي (2/ 287، ط. مكتبة القاهرة).

صلاة العيد
ودليل سُنيتها: ما جاء عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ» أخرجه الأئمة: أبو داود وابن ماجه في "السنن"، والحاكم في "المستدرك" وصححه.

وعلى الرغم من اتفاق الفقهاء على أن خطبة العيدين ليست كخطبة الجمعة، وذلك من حيث عدم وجوبها في العيدين، وصحة صلاة العيد بدونها، بخلاف خطبة الجمعة، إلا أنهم اختلفوا في حكم حضورها، والإنصات لها لمن حضرها، وذهب الحنفية إلى أن خطبة العيد سنة يستحب حضورها، ويجب على من حضرها الاستماع والإنصات إليها كإنصاته في خطبة الجمعة لأنها "إنما شرعت لتعليم ما يجب إقامته في هذا اليوم من صدقة الفطر أو الأضحية، وإنما يحصل التعليم بالاستماع والإنصات.

وذهب المالكية إلى أن حضور الخطبة سنة، واختلفوا في الإنصات لها، فبعضهم قال بوجوب الإنصات كالجمعة، وبعضهم قال بأنها ليست كالجمعة في الإنصات، ونقا عن الإمام مالك استحباب الإنصات، وذهب الشافعية إلى استحباب حضورها والاستماع إليها، فإن تركها أو ترك الاستماع إليها كره له ذلك، وذهب الحنابلة إلى أنها سنة لا يجب حضورها ولا الاستماع إليها، وإنما يستحب لها الحضور، وفي الإنصات لها روايتان: إحداهما: يجب كالجمعة، والثانية: لا يجب لأنها سنة كسائر السنن.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يعلن تفكيك الوحدة المسؤولة عن الخطط ضد إيران
  • توقيت خطبة عيد الفطر.. وهل يجب حضورها؟
  • قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي: لن لنسمح لـحزب الله بترميم نفسه
  • الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراضه صاروخا أُطلق من اليمن وبيان للحوثيين
  • الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخاً قادماً من اليمن
  • محافظ الأحمدي يهنئ القيادة السياسية بعيد الفطر السعيد
  • الجيش الإسرائيلي: العثور على أدلة مرتبطة بجثة رهينة في غزة
  • المجمع الفقهي العراقي يعلن أن يوم غد الأحد متمما لشهر رمضان
  • سلام يهنئ اللبنانيين والعالم العربي بمناسبة عيد الفطر
  • قائد في الجيش السوداني يسخر من إدعاء انسحاب الدعم السريع من الخرطوم وفق اتفاق ويكشف التفاصيل