بوابة الوفد:
2025-04-05@09:17:04 GMT

الفنكوش شعار الانتخابات فى الاتحادات الرياضية

تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT

بعد نكسة باريس ٢٠٢٤ وفشل الرياضة المصرية فى تحقيق الإنجاز الأولمبى المنتظر عقب الإعلان عن اكبر بعثة فى تاريخ مصر الأوليمبى ومع ذلك لم نحقق سوى ثلاث ميداليات من أصل ١٢ ميدالية كان من المتوقع حصدها فى الدورة الأوليمبية، رغم الدعم المالى الكبير الذى قدمته الدولة المصرية ما يعادل مليار جنيه من أجل الإعداد والتجهيز والتأهيل لكن كانت المفاجأة أن الدعم لم يصل لمستحقيه بل ذهب إلى سفر مجالس الإدارات وغيرهم من أجل الحصول على مكافأة السفر وقضاء أسعد الأوقات الصيفية فى شوارع الشانزليزيه الفرنسية.

بعد الإخفاق كنا ننتظر أن تتم محاسبة الفاشلين ومنع وجودهم فى الاتحادات الرياضية الفترة المقبلة ودعم الناجحين حتى نصل بالرياضة المصرية من خلال الشرفاء المخلصين والوطنيين إلى النجاح الذى تستحقه مصر فى لوس انجلوس ٢٠٢٨.

لكن ما حدث هو مخيب الآمال ليس هناك محاسبة بل نجد نفس الوجوه فى قائمة الترشح الاتحادات الرياضية، بل يتصدرون المشهد بالتذكية ومن هنا نرجع للفنكوش فى لوس انجلوس ٢٠٢٨ ومن المؤكد وبعد أربع سنوات سنشهد إخفاقًا أسوء من باريس «وترجع ريمة لعادتها القديمة»

السؤال الأهم: ما هى النتائج التى وصلت إليها لجان التفتيش المالى والإدارى والفنى لوزارة الشباب والرياضة المراقبة على جميع الاتحادات المصرية، هل هذا اللجان صورة فقط لتهدئة الرأى العام؟!.

من المتعارف عليه أن الاتحادات الرياضية التى حققت إنجازًا فى باريس هم الخماسى الحديث والسلاح ورفع الأثقال هم الاتحادات الناجحة التى يجب دعمها، أما عن باقى الاتحادات يجب محاسبتهم حتى نستطيع تمكين الأكفاء منهم ونطيح بغير الأكفاء، الأمر المثير للضحك هو الاعلان عن ٩ اتحادات مجالس إدارتهم السابقة لم يخضوا الماراثون الانتخابى وذلك بين المخالفة المالية والاعتذار وهنا ماذا عن باقى الاتحادات؟!

الأمر المثير للشك لماذا تم الإعلان عن تقصير ومخالفات مالية لأربعة اتحادات أوليمبية بعد دورة باريس هل المخالفات المالية لهم لم تظهر سوى بعد باريس؟ وأين الدور الرقابى والإشراف المالى لوزارة الشباب والرياضة قبل دورة الألعاب الأوليمبية؟ هل إذا كان تحقق إنجاز فعلى فى باريس لم يكن أحد يعلم عن مخالفه هؤلاء؟

أتوجه بالسؤال: ماذا عن الإشهار الخاص بالاتحادات غير الأوليمبية والتى تمثل عبئًا على كاهل وزارة الشباب والرياضة والدولة المصرية من حيث التحمل لمبالغ مالية كبيرة هل هذا له فائدة للرياضة المصرية يجب التفرغ من حيث الدعم المالى المقنن والمحكم للاتحادات الرياضية والأوليمبية والبارالمبية وليس من الفائدة والمصلحة الوطنية الإشهار للاتحادات التى ليس لها قيمة يوم يلو الآخر من أجل إرضاء المصالح الشخصية.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماذا بعد الفنكوش ش شعار الانتخابات ى الاتحادات الرياضية الاتحادات الریاضیة

إقرأ أيضاً:

بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”

ماجد محمد

أعرب النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد، عن تردده بشأن مستقبله بعد اعتزال كرة القدم، مستبعدًا في الوقت ذاته خوض تجربة التدريب أو العمل كمدير رياضي.

وخلال مقابلة مع أحد الصحفيين، تم طرح سؤال على بنزيما حول خططه لما بعد الاعتزال، وما إذا كان يفضل أن يصبح مدربًا أو مديرًا رياضيًا، فأجاب قائلاً: “مدرب؟ لا أعلم، الأمر يبدو أكثر تعقيدًا من أن تكون لاعبًا.

وأضاف :” كمدرب، عليك التحدث مع 20 أو 25 لاعبًا، واتخاذ قرارات صعبة باختيار هذا أو ذاك.. إنه أمر معقد”.

وعندما سُئل عمّا إذا كان بإمكانه العمل كمدير رياضي وشراء اللاعبين، رد الأسطورة الفرنسية سريعًا: “لا، لا”.

وتعكس تصريحات بنزيما ميوله للابتعاد عن المناصب الإدارية والفنية عقب نهاية مشواره الكروي، مفضلًا التركيز على مسارات أخرى بعيدًا عن الضغوط الفنية والإدارية.

مقالات مشابهة

  • بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”
  • بقوة 335 حصان .. سكودا تقدم الروك VRS الرياضية
  • رينو تكشف النقاب عن أوسترال الرياضية بتحديثات جديدة
  • تحت شعار "ها أنا أحقق ذاتي".. الرياضة تحتفل بيوم اليتيم بالمحافظات
  • تنشيط السياحه الرياضية.. انطلاق فعاليات رالي الطائرات Rally Siwa Sands 2025 بمشاركة عالمية
  • تحت شعار ارسم ضحكة واسعد قلب.. 205 مراكز شباب تحتفل بيوم اليتيم في القليوبية
  • وفد وزارة الشباب يتابع تدريبات المشروعات القومية الرياضية بكفر الشيخ.. صور
  • بطل "الروح الرياضية" يروي تفاصيل انقاذ مشجع الترجي
  • جدل حول تعديل قانون الرياضة بشأن مدة ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية
  • مكاسب ضخمة بعد إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى لمصر بقيمة 4 مليارات يورو