عبدالرحيم علي: مصر حاضنة عربية للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
قال الكاتب والمفكر السياسي الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إنّ مصر عقدت 150 لقاء مع الأطراف والفصائل الفلسطينية من فتح وحماس.
وأوضح: "7 شهور من المفاوضات من فبراير حتى سبتمبر 2009، وتم مقابلة جميع الأطراف وتم مناقشة بجميع الموضوعات والاتفاق على كل البنود بشأن التقارب الفلسطيني، وجرى عقد لقاءات لأعضاء حركة حماس مع حركة فتح وتم الاتفاق على اتفاق وتم التوقيع عليه".
وأضاف «علي» خلال لقائه ببرنامج «كلام في السياسة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، من تقديم الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري،: «بعدها زاروا سوريا وعادوا بـ6 ملاحظات جزء من الملاحظات خاص بمنظمة التحرير وجزء من الملاحظات خاص بتطهير الأجهزة الأمنية في غزة ورام الله وجزء من الملاحظات خاص بالدخول لمنظمة التحرير وتمثيل المنظمة للقضية الفلسطينية، تم الموافقة على الـ6 ملاحظات رغم معارضة 8 فصائل فلسطينية على هذه البنود».
وتابع: «بعدها عقد خالد مشعل مؤتمر في سوريا أمام الصحافة العالمية وأكد على أنه لقد انتهى عقد الانقسام بين حماس وفتح ومصر أجمعت كل الأطراف الفلسطينية على وثيقة واحدة وسيتم التوقيع عليها في الـ25 من أكتوبر 2009 في القاهرة، ولكن، في صباح اليوم التالي ذهب قادة حماس في زيارة عاجلة لطهران وأرسل رسالة لمصر أنه لم يتم التوقيع على الوثيقة، أرسل جواب بأن حركة حماس ترفض رفضًا قاطعًا التوقيع على الوثيقة وتطالب باستمرار الحوار مرة أخرى».
وشدد على أن هذا الملف ومحاولة التقريب كانت سببًا في القطيعة بين مصر وحركة حماس منذ عام 2009 وحتى حرب عام 2012، مؤكدًا أن رغم كل هذه الأزمات إلا أن مصر حاضنة عربية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج كلام في السياسة الإعلامي والكاتب الصحفي كلام في السياسة صحافة العالمية حركة فتح حركة حماس الشرق الأوسط الصحافة الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري صحافة العالم
إقرأ أيضاً:
ماذا فعل أهل الشمال ل عبدالرحيم دقلو .. حتى يمقتهم ويتوعدهم دوماً بالهلاك
أمر محير ..
الشمالية .. أهلها بسطاء .. وطيبون..حالها حال كل السودانيين في الاقاليم .. تعاني من التهميش التنموي.. اغلب البنى التحتية اقامها الأهالي بالجهد الشعبي ومولها ابناءها المغتربين.. لماذا يحقد المتمردين السابقين والحاليين على الولاية الشمالية ويتوعدونها دوماً.. ؟
ماذا فعل أهل الشمال ل عبدالرحيم دقلو .. حتى يمقتهم ويتوعدهم دوماً بالهلاك ..
دقلو لا يعدو كونه رجل مريض يعاني بشكل دائم من عقدة النقص والشعور المزمن بالدونية ، والدليل على ذلك، انه كان يفتعل المشكلات مع ضباط المليشيا لإنهم يتوددون لشقيقه “محمد” بينما يتجاهلونه..
هذا المعتوه.. سيكون قبره في صحراء شمال السودان ..
رشان اوشي
إنضم لقناة النيلين على واتساب