عبد الرحيم علي: القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة لمصر.. ولا أحد يزايد علينا
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
قال الكاتب والمفكر السياسي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يعتبر حركة حماس مثل «هتلر» أو «نازيين جدد»، لافتا إلى أن توجيه إسرائيل ضربة لإيران مسألة وقت، موضحا: «ستكون الضربة إما الليلة أو غدا صباحا، لن يمر هذا الأسبوع على الإطلاق إلا بحدوثها».
وأضاف «علي» خلال لقائه ببرنامج «كلام في السياسة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، من تقديم الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، أن الأحداث الحالية ستنتج جيلا جديدا أشرس من الحاليين، مردفا: «المطلوب حقن سياسي ووحدة وطنية فلسطينية وبرنامج نضال وسياسي، ويقاد هذا الجيل وتوجه طاقاته بشكل صحيح، وستتحقق من خلال ذلك الدولة الفلسطينية».
وتابع رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس: «القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة لمصر، ولا أحد يزايد علينا».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.