سادت حالة من الاستياء الشديد بين السودانيين المقيمين في السعودية تجاه السفارة السودانية في الرياض، وذلك بسبب التأخير الكبير في تسليم جوازات السفر بعد إنتاجها في مركز الجواز الإلكتروني ببورتسودان وإرسالها إلى السفارة. يأتي هذا رغم تأكيد مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة على أن جواز السفر يتم طباعته في نفس اليوم، مما أدى إلى انتشار عبارة “زيرو جواز” في الأيام الماضية، في إشارة إلى أن الجوازات يتم إصدارها على الفور.

يذكر ان الادارة العامة كانت قد اعلنت عن عدد كبير من الدفعات التي تحتوي على الاف الجوازات الى سفارة السودان بالرياض حيث ارسلت اكثر من 7000 جواز كدفعة و 10000 دفعة اخرى تبعتها دفعات اخرى حيث بلغ اجمالي الدفعات حوالي 30 الف جواز سفر منذ شهر اغسطس فقط.

وأفادت مصادر مطلعة بأن خللاً إداريًا كبيرًا في السفارة السودانية بالرياض يتسبب في تأخير نقل الجوازات من السودان إلى الرياض، إضافة إلى تعقيدات في عملية التسليم لا توجد في أي سفارة أو مركز آخر تابع للجوازات. وأعرب عدد من السودانيين المقيمين، في تصريح لكوش نيوز، عن استيائهم، حيث أشاروا إلى أن جوازاتهم قد تم طباعتها منذ أغسطس وبعضهم منذ سبتمبر، وفقاً لنظام الفحص الرسمي للجوازات عبر موقع الإدارة العامة للجوازات والهجرة، إلا أنهم يُفاجأون في كل زيارة للسفارة بالاعتذار بأن الجوازات لم تجهز بعد.

كوش نيوز

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ليموريا: حضارة اخرى مفقودة

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

للباحث فرانك جوزيف Frank Joseph كتاب يستدعي القراءة. يحمل عنوان: الحضارة المفقودة في ليموريا (The Lost Civilization of Lemuria)، وهو من إصدارات عام 2006 ويقع في 360 صفحة. .
كان المؤلف يترأس تحرير مجلة (Ancient American)، ولديه اكثر من 16 كتابا من تأليفه، ومئات المقالات حول حضارة أتلانتس المفقودة وغيرها من الحضارات المندرسة، ويكاد ينفرد بهذا النوع من الكتابات التاريخية. .
حصل المؤلف على جائزة فيكتور موزلي Victor Moseley من جمعية علم النقوش في الغرب الأوسط، وجائزة جمعية كهوف بوروز Burrows Cave، وشهادة تقديرية من جمعية الحفاظ على القطع الأثرية الأمريكية القديمة، وعمل أستاذا في علم الآثار في معهد سافانت الياباني Savant Institute، وكان ضيفا في جمعية البتروغراف اليابانية لمدة سبع سنوات، وذلك بعدما أكمل رحلته التدريسية في أوروبا والولايات المتحدة. .
يطرح المؤلف فكرة رائعة عن تاريخ قارة ليموريا Lemuria ويتحدث عنها بطريقة غير مألوفة معززا كلامه عنها بمعلومات أثرية ولغوية مقبولة. كنت أتوقع أن يكون كتابه مليئا بالأساطير والخيالات الخرافية. لكنه يقدم للقارئ حزمة من الأدلة القاطعة على وجود حضارة متقدمة في العوالم القديمة، اغلب الظن أن هذا الكتاب سوف يدفع القارئ للبحث عن اسرار الحضارات التي سبقت الحضارة السومرية، وربما يحتاج إلى المزيد من الخرائط التوضيحية، لأنه من الصعب تتبع جميع مراجع الأماكن بدون أطلس أو خارطة طريق. .
حقيقة الأمر ان كتب الجغرافيا البشرية تجاهلت وجود قارة ليموريا القديمة، من هنا نشعر بفضول شديد لمعرفة المزيد عنها، وأعتقد أن تاريخ الحضارات المدونة في كتبنا المدرسية مشحون ببعض الثغرات الخطيرة. وربما هنالك تغافل متعمد عن العديد من الجماعات البشرية. ومع ذلك يقدم المؤلف (فرانك جوزيف) نظرية مقبولة عن ثقافات الشعوب القديمة، وعن أشكال التبادل بين مجتمعات حوض المحيط الهندي. .
ظننتُ أن بعض تخميناته مبالغٌ فيها بعض الشيء، لكن كمية المعلومات الواردة في الكتاب تُشجع على التفكير الجاد في مواصلة البحث عن الروابط المشتركة بين الشعوب التي يفصلها المحيط. .
اما المكان المرشح لقارة (ليموريا) فيقع بين شبه القارة الهندية وجزيرة مدغشقر وذلك على الرغم من بعد المسافة بين الطرفين. وهناك بعض الكتابات تظهر ليموريا بشكل مختلف مع بعض التباين في التفاصيل إلا أن العلم والتاريخ يشتركان بالاعتقاد بأن القارة كانت موجودة في عصور ما قبل التاريخ، ولكنها غرقت في المحيط الهندي بسبب التغيرات الجيومورفولوجية وبسبب النشاطات التكتونية لقشرة الارض. . . .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • سفارة السودان بمسقط تحتفل بعيد الفطر المبارك وتحرير الخرطوم
  • سفارة السودان في نيروبي: قرار وقف استيراد المنتجات الكينية نفذ بالكامل
  • القبض على مقيم بالرياض لترويجه 6.5كلجم من الشبو المخدر
  • سفارة السودان في نيروبي توضح الحقائق بخصوص استيراد الشاي الكيني رغم الحظر
  • ليموريا: حضارة اخرى مفقودة
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • سفارة السودان بالسنغال تحتفل بعيد الفطر المبارك وتحرير الخرطوم من المليشيا
  • بالتفصيل.. برنامج تدريبي لتعزيز سلامة المنتجات الغذائية بالرياض
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”