حادث مأساوي يشعل الاحتجاجات.. ثورة في فرنسا ضد سيارات الدفع الرباعي
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
شهدت مدينة تولوز بجنوب فرنسا احتجاجات ليلية غير تقليدية، في أعقاب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الدراج بول فاري (27 عاما) إثر دهسه من قبل سيارة دفع رباعي في باريس.
وقام نشطاء بإفراغ الهواء من إطارات 65 سيارة دفع رباعي، في خطوة جاءت كجزء من حركة احتجاجية من قبل جمعية "لا لسيارات الدفع الرباعي في تولوز"، التي تعبر عن قلقها المتزايد بشأن السلامة المرورية وتأثير هذه السيارات على البيئة.
وقالت الجمعية في تصريحاتها إن سيارات الدفع الرباعي تعتبر "عدوًا للمشاة وراكبي الدراجات"، حيث إن أبعادها الكبيرة ووزنها الثقيل يساهمان في زيادة حوادث الطرق القاتلة مقارنة بالسيارات العادية.
وأشارت إلى أن "المدن ليست مصممة لاستيعاب هذه السيارات الضخمة"، محذرة من أن تلك المركبات تشكل "قنابل مناخية" حقيقية، تساهم في تدهور البيئة وزيادة الانبعاثات الكربونية.
كما شهدت باريس ومدن فرنسية أخرى مطلع الأسبوع احتجاجات شعبية لإحياء ذكرى فاري، الذي تعرض للحادث يوم الثلاثاء الماضي، ودعت مجموعة من الاتحادات، بما في ذلك اتحاد راكبي الدراجات الفرنسي، إلى تعزيز السلامة على الطرق، مطالبة بتوفير بنية تحتية أفضل لراكبي الدراجات.
فيما يتعلق بالتحقيقات في الحادث، أشار مكتب مدعي باريس إلى أنه يتم التحقيق مع السائق البالغ من العمر 52 عامًا للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل عمد، وتستند الأدلة المتاحة إلى لقطات كاميرات المراقبة وشهادات الشهود، حيث يُزعم أن السائق تعمد دهس فاري بعد نشوب شجار بينهما، والسائق حاليًا قيد الاحتجاز، بينما نفى محاميه نية موكله في قتل الدراج، مؤكدًا أنه قد فقد السيطرة على السيارة خلال المشاجرة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم تولوز فرنسا فرنسا تولوز حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يزور الجزائر الأحد، إن على فرنسا الاستفادة من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "لتحقيق نتائج" في ملفات الهجرة، والقضاء، والأمن، والاقتصاد.
وقال بارو إن "المكالمة بين الرئيسين الإثنين الماضي أفسحت مجالاً دبلوماسياً لحل هذه الأزمة. وهذا المجال، سنستفيد منه لأن من مصلحة فرنسا والفرنسيين تحقيق نتائج في التعاون في الهجرة، والتعاون القضائي، والأمني، والاقتصادي".
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر - موقع 24قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وأشار إلى وضع المبادئ "حول كل هذه المواضيع... ومن واجبنا الآن تنفيذها، وتفعيلها"، مشدداً على أن ذلك "سيكون هدف زيارتي إلى الجزائر الأحد المقبل".
وأشار بارو إلى أن باريس لن تنسى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال "المسجون دون مبرّر في الجزائر منذ أشهر".
وأكد الرئيسان الفرنسي والجزائري في اتصال هاتفي الإثنين أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وساهم توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) في زيادة توتر العلاقات، خاصة بعدما دعمت باريس في يوليو (تموز) 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر الانفصاليين المطالبين بالاستقلال.
وقدم بوعلام صنصال طلب استئناف ضد حكمه بالسجن 5 أعوام في الجزائر، كما ذكر الأربعاء محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي.