قريباً..التاكسي الطائر لتخفيف الازدحام على الأرض
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
عرضت شركة برازيلية حلاً جديداً لمواجهة الازدحام المروري حول العالم، معلنة إطلاق طائرات "تاكسي جوّي" عوض سيارات الأجرة بحلول 2026.
شرح رئيس المشروع الخاص بشركة "إيف إير موبيليتي" يوهان بورديس عن مميزات طائرات "إي في تول eVTOL" في حديث لصحيفة "ذا صن" البريطانية.
وذكر أنّ الطائرة تتسع لأربع أشخاص وتقلع عمودياً من دون طيار من خلال مروحيات، تصل سرعتها إلى 185 كلم في الساعة.
ولفت إلى أن الطائرات استقطبت بالفعل 30 عميلاً خاصاً، مع حجز أكثر من 2900 طائرة تاكسي، ما يشكل أكبر عدد طلبات مسبقة في تاريخ صناعة المروحيات ذاتية الطيران.
أعرب بورديس عن مخاوفه من أنه مع انطلاق الطيران بشكل سليم في 2026، أن لا تكون البنى التحتية جاهزة لاستقبالها، بمعنى أهمية وجود نظام جديد لإدارة الحركة الملاحية الجوية.
كما تمنى التوصل إلى نشر عدد كبير في كل الدول التي اشترت نسخاً من الطائرة منافذ للإقلاع والهبوط العمودي، إضافة إلى مراكز شحن لطائرات الأجرة الكهربائية.
وأسف لأنّ دول العالم لا تزال تفكر في كيفية دمج هذه المركبات المستقبلية في نظامها المروري الجوي، في حين أن الطائرات أصبحت جاهزة للإقلاع خلال عام أو اثنين ليس أكثر.
رغم ذلك، عبّر بورديس عن ثقته بأن شركة "إيف إير موبيليتي" تسير على الطريق الصحيح لتحقيق إنجازها الرئيسي، وهو الوصول إلى السماء بحلول عام 2026.
وتوقع أن تحصل طائرة الأجرة من دون طيار على رخصة انطلاق في الأجواء بحلول 2026، لافتاً إلى ان الشركة تعمل على ذلك مع كل الجهات التي حجزت مسبقاً.
لكن هناك طائرات أجرة ستحلق في وقت مبكر من العام 2025، من خلال البدء بعملياتها التجارية، ولكن على سبيل التجربة، وفق بورديس، إذ لم تزيد مدى طيرانها عن 96.5 كلم في الساعة لتكون تجربة حيّة للراغبين بقفزات سريعة عبر المدن المزدحمة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البرازيل
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.