لازاريني يؤكد منع "إسرائيل" دخول المساعدات الإنسانية لشمال غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
نيويورك - صفا
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، أن "إسرائيل" لا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة.
وقال لازاريني، في منشور على منصة "إكس"، يوم الاثنين، إن الفلسطينيين في شمال غزة يخضعون للحصار.
وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية في المنطقة استهدفت المستشفيات وتركتها دون كهرباء وحرمت الجرحى من الخدمات الصحية، لافتًا إلى الازدحام الشديد في مراكز الإيواء التابعة للأونروا بسبب تكثيف "إسرائيل" لهجماتها.
وذكر أن الإدارة الإسرائيلية تمنع البعثات الإنسانية من إيصال المساعدات ذات الأهمية الحيوية مثل الدواء والغذاء إلى المنطقة.
ونوه إلى وفاة مرضى في العناية المركزة بعد انقطاع الكهرباء على مرافق المستشفيات شمال القطاع، مضيفًا: "مستشفيا كمال عدوان والعودة يواصلان العمل بالحد الأدنى من طاقتهما بسبب نقص المستلزمات الطبية والكوادر".
وأوضح أن الفرق الطبية التابعة للأونروا جاهزة لتقديم الرعاية الطبية، لكنها بحاجة ماسة إلى الإمدادات الطبية، كما أنه لا توجد نقطة طبية تابعة للأونروا تعمل شمال القطاع.
وشدد لازاريني على ضرورة السماح للمؤسسات الإغاثية، بما في ذلك الأونروا، بالدخول إلى شمال غزة، متابعًا: "إن منع المساعدات الإنسانية أو استخدامها كسلاح لتحقيق أهداف عسكرية مؤشر على مدى تدني البوصلة الأخلاقية".
وتفاقمت حالة المجاعة وأزمة العطش بشكل كبير جدًا في شمال القطاع، مع رفض جيش الاحتلال الاسرائيلي إدخال أي شاحنات تحمل مواد غذائية او مساعدات"، حسب مصادر عدة ومواطنين محاصرين.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ جيش الاحتلال عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح لهذه المناطق.
وبدعم أمريكي، خلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: لازاريني الاونروا اسرائيل حرب غزة مجازر جرائم حرب مساعدات انسانية شمال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حكومة غزة: نحن أمام لحظة إنسانية فارقة.. مجاعة في القطاع وعلى أحرار العالم التحرك
غزة – أعلن المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن القطاع أمام لحظة إنسانية فارقة تتطلب موقفا واضحا من أحرار العالم لوقف هذا الظلم الإسرائيلي، وإنقاذ أرواح الأبرياء من براثن الجوع والموت البطيء.
وحذرت حكومة غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، بعد توقف جميع المخابز بشكل تام نتيجة منع إسرائيل إدخال الطحين والوقود منذ أكثر من شهر.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الإجراءات تُعرض حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، للخطر الشديد، وسط استمرار القصف والحصار المشدد.
واتهمت الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “جريمة مركبة” تهدف إلى استكمال فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، عبر سياسات تجويع ممنهجة وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم الإنسانية. وأكدت أن منع إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين.
وحملت حكومة غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية والطحين دون قيود أو شروط.
وأكدت الحكومة أن هذا الحصار الخانق لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيزيده صلابة وصمودًا في وجه محاولات الإبادة والعدوان. وشددت على أن الفلسطينيين سيظلون متمسكين بحقوقهم المشروعة، رغم كل الجرائم التي تُرتكب بحقهم.
المصدر: RT