سرايا - طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة ولبنان بأقرب وقت ممكن.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، بحسب بيان أصدره قصر الإليزيه الفرنسي، الاثنين.

ومؤكدا التزام فرنسا بأمن إسرائيل، اعتبر ماكرون أن مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار "يجب أن يكون فرصة لتحريك المفاوضات إلى مرحلة جديدة من أجل وقف إطلاق النار في غزة".



ومساء الخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قتل السنوار، مستدركا أن "الحرب لم تنته بعد".

وأقر الجيش الإسرائيلي الخميس، بأن قتل السنوار في قطاع غزة كان بمحض الصدفة.

بينما نعى عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، الجمعة، السنوار قائلا إنه "استشهد مشتبكا ومواجها للجيش الإسرائيلي حتى آخر لحظة من لحظات حياته".

وعلى صعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، طالب ماكرون بعدم استهداف البنى التحتية المدنية، وبحماية المدنيين، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن.

من ناحية أخرى وصف ماكرون الهجمات التي تم خلالها استهداف مقر إقامة نتنياهو بمسيرة، السبت، بأنها "غير مقبولة".

والسبت، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن طائرة مسيرة أطلقت من لبنان باتجاه منزل نتنياهو بقيساريا شمال إسرائيل، لكنه لم يكن متواجدا وعائلته فيه.

كما استنكر ماكرون "تصرفات" الجيش الإسرائيلي ضد قوة السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل).

وأوضح أنه يريد أن "تؤدي الأمم المتحدة دورها كاملا في جنوب لبنان" وذلك تعقيبا على سلسلة هجمات استهدفت بها إسرائيل مواقع للقوات الأممية خلال الأيام الماضية وأسفرت عن إصابة عددا من جنود "يونيفيل".


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

غارة إسرائيلية تقتل شخصين وتصيب عاملين سوريين بجنوب لبنان

أودت غارة جوية إسرائيلية على بلدة زبقين في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بحياة شخصين على الأقل، فيما أصيب عاملان سوريان، وفق مصادر رسمية ومحلية.

وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت حفارة تعمل في استصلاح الأراضي، بالإضافة إلى سيارة مجاورة، ما أدى إلى مقتل سائق الحفارة وصاحبها، بينما أصيب العاملان السوريان اللذان كانا في موقع العمل.

وتأتي هذه الضربة ضمن سلسلة استهدافات متواصلة تشهدها مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشرقه، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار -الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- حيز التنفيذ.

من جهته، زعم المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة "إكس" أن الغارة استهدفت "عنصرين من حزب الله" كانا يعملان -وفق الرواية الإسرائيلية- على "إعادة بناء بنى تحتية إرهابية" باستخدام آلية هندسية في منطقة زبقين.

وحتى السبت، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، مخلفة 117 قتيلا على الأقل و366 جريحا، وفق البيانات الرسمية.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان في 23 سبتمبر/أيلول 2024، قتلت خلاله أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت 17 ألفا آخرين، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

إعلان

مقالات مشابهة

  • قتيلان إثر غارة إسرائيلية في جنوب لبنان
  • غضب في إسرائيل.. دعوات لوقف الحرب ولابيد يطالب باستقالة نتنياهو
  • صحيفة تكشف: فرصة نادرة للسلام بين إسرائيل ولبنان
  • غارة إسرائيلية تقتل شخصين وتصيب عاملين سوريين بجنوب لبنان
  • قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان  
  • روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
  • فجر اليوم... إطلاق نار على مقهى في طرابلس
  • أونروا: نحو 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
  • سلام: لممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات