أثار استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" وأحد أبرز قادتها يحيى السنوار، في حادثة أحدثت ضجة كبيرة وتركّت أثرًا عميقًا في نفوس الفلسطينيين، وتفاعل العالم كله، سواء المؤيد أو المعارض، مع استشهاده، حيث أُقيمت صلوات الغائب والدعوات له في المساجد والساحات العامة، في عواصم عدة تجسيدًا لما قدمه من مقاومة ضد الاحتلال.



ويعتبر السنوار رمزًا من رموز المقاومة، فقد قضى حياته في خدمة القضية الفلسطينية، وأثبتت وفاته أن التاريخ يُكتب بدماء الشهداء، وأن المقاومة ليست مجرد كلمات، بل هي واقع يُعاش يوميًا من قبل الفلسطينيين.

واستشهاد السنوار كان لحظة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، إذ زعم الاحتلال أن اغتياله يمثل نهاية لمرحلة المقاومة، مشيرًا إلى أنه كان القوة المحركة وراء العديد من العمليات العسكرية والاستراتيجية التي أثرت بشكل كبير على مسار المقاومة ضد الاحتلال، ومع ذلك، فإن التاريخ يؤكد أن استشهاد السنوار أو من سبقه من قيادات المقاومة لم يؤثر على طريق المقاومة بل يزيدها قوة وصمود، لقدرة المقاومة على لملمة أوراقها سريعا وترتيب هيكلها بل يزداد الزحم الثوري لدى الشعوب على عكس ما توقعه الاحتلال.


فالتاريخ أثبت قدرة حركة حماس على استيعاب الصدمات ورفع مستوى التحدي، حيث قامت بتسليم القيادة من قبل لأجيال متلاحقة من القادة الشباب الذين يمتلكون رؤية جديدة وأفكارًا مبتكرة أوصلت الحركة لما هي عليه الأن.

كما أن استشهاد السنوار ومن سبقه من قادة الحركة أدى إلى توحيد الفصائل الفلسطينية وزيادة الدعم الشعبي للمقاومة، حيث اعتبرت الجماهير أن استشهاد القادة ما هو إلا دليل على صدق النية والوعد ودافعًا لتعزيز الصفوف والتوجه نحو المزيد من النضال ضد الاحتلال.

بذلك، فإن حديث الاحتلال عن انتهاء المقاومة بعد استشهاد السنوار يعكس سوء تقدير لمدى صمود وإصرار الشعب الفلسطيني، الذي يستمر في التمسك بحقوقه والسير على طريق القادة ويُظهر في كل مرة أن المقاومة هي مسيرة مستمرة تتجاوز الأفراد.




قوة حركة حماس
الهيكل التنظيمي المرن حيث تتمتع حماس بهيكل تنظيمي يسمح لها بالتكيف مع التحديات، وتملك قدرات عسكرية متعددة من بينها تشكيلات عسكرية مختلفة مثل "كتائب عز الدين القسام"، التي تشارك بشكل فعال في العمليات العسكرية ضد الاحتلال، هذا التنظيم يسمح لحماس بالاستجابة السريعة للتهديدات وتحقيق الانتصارات في أوقات الأزمات.

الشرعية الشعبية حيث تحظي حماس بدعم واسع من قطاعات كبيرة من الشعب الفلسطيني، وذلك بسبب تاريخها الطويل في المقاومة، وتعتبر الحركة رمزًا للثبات والمقاومة، وتعمل على تعزيز شعور الهوية الوطنية الفلسطينية، ودعم الشعب يعتبر أساسياً لنجاح حماس في تنفيذ سياساتها ومشاريعها.

استراتيجيات المقاومة المتطورة: قامت حماس بتطوير استراتيجياتها العسكرية بما يتناسب مع تقنيات الاحتلال، على سبيل المثال، قامت بتعزيز قدراتها على تصنيع الأسلحة المحلية واستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات المسيرة، مما يظهر أن حماس مستعدة لمواجهة التحديات المتطورة.


تأثير استهداف قيادات حماس
استشهاد القادة كمحفز: يمتلئ تاريخ حماس بقصص استشهاد قيادات بارزين مثل الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وهذه العمليات لم تؤثر سلبًا على الحركة، بل زادت من روح التحدي والعزيمة لدى المقاومين، فعلى سبيل المثال، بعد استشهاد أحمد ياسين في عام 2004، شهدت حماس زيادة في العمليات العسكرية والنشاطات المقاومة، حيث اعتبرت أن استشهاد قادتها كان دافعًا لتعزيز جهودها.

تسليم القيادة للجيل الجديد: بعد استشهاد القادة، تتجه حماس لتسليم المسؤوليات للقيادات الشابة، مما يعزز من روح التجديد والابتكار داخل الحركة، على سبيل المثال، بعد استشهاد الرنتيسي، تولى عدد من القيادات الشابة، إسماعيل هنية وخالد مشعل ويحيى السنوار وغيرهم، زمام الأمور، واستمروا في دفع الحركة نحو النجاح والابتكار في استراتيجيات المقاومة.

إلهام الأجيال الجديدة: تكررت الأحداث الدموية، مما ألهم الشباب الفلسطيني للانخراط في المقاومة، عبروا عن التزامهم من خلال تنظيم احتجاجات ومظاهرات، مما يُظهر قوة الروح المقاومة. قاد ذلك إلى تأسيس مجموعات جديدة في حماس تسعى لتحقيق أهداف المقاومة.

زيادة الدعم الدولي: تصاعدت التظاهرات العالمية بعد استشهاد القيادات، حيث أظهرت قوى دولية تضامنها مع القضية الفلسطينية، مما ساعد في استقطاب دعم أكبر من الدول العربية والعالمية.

تكاتف الفصائل: استهداف قيادات حماس غالبًا ما يؤدي إلى توحيد الصفوف بين الفصائل الفلسطينية الأخرى، وفي اللحظات الحرجة، تظهر حماس استعدادها للتعاون مع الفصائل الأخرى، مما يعزز من قوة المقاومة بشكل عام ويُظهر أن التحديات يمكن أن تحول إلى فرص لتقوية الصف الفلسطيني.

قصص الاستشهاد وتأثيرها على مقاومة الاحتلال
أحمد ياسين (1936-2004):
وُلِد أحمد ياسين في قرية الجورة، حيث واجه ظروفًا صعبة جعلته يتجه نحو العمل السياسي والمقاوم. أسس حركة حماس في عام 1987 بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

قصة الاستشهاد: استُشهد أحمد ياسين في 22 آذار/ مارس 2004، حيث تم استهدافه بواسطة طائرة هليكوبتر تابعة للاحتلال الإسرائيلي أثناء مغادرته المسجد بعد صلاة الفجر، وأصابت الصواريخ ياسين، الذي كان على الكرسي المتحرك، مما أسفر عن استشهاده مع اثنين من مرافقيه.

تأثير الاستشهاد: أثار استشهاد الشيخ أحمد ياسين موجة من الغضب والتضامن، حيث خرجت مظاهرات عارمة في جميع المدن الفلسطينية، والعربية مما أسفر عن تنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية، والتي أسهمت في تعزيز دعم المقاومة وزيادة التجنيد في صفوف الشباب الفلسطيني، وتم تكثيف الهجمات على المواقع العسكرية للاحتلال، وتبنت حماس شعار "الثأر" كعنوان لمرحلة جديدة من المقاومة.




عبد العزيز الرنتيسي (1947-2004):
وُلِد الرنتيسي في قرية القزّازة، وهو طبيب وأحد أبرز قادة حماس، وكان له دور كبير في تنظيم الحركة.

قصة الاستشهاد: اغتيل عبد العزيز الرنتيسي في 17 نيسان / أبريل 2004 عبر صواريخ أُطلقت من طائرة مسيّرة أثناء مغادرته منزله في غزة. ترك استشهاده صدمة كبيرة في صفوف أنصار حماس، إلا أن اغتيال الدكتور الرنتيسي أدخل حركة حماس في مرحلة جديدة في تعاطيها مع سياسة الاغتيالات.

تأثير الاستشهاد: جاء استشهاده بعد أقل من شهر من استشهاد أحمد ياسين، مما أسفر عن تصعيد فوري في العمليات من قِبل حماس، حيث تعهدت الحركة بالثأر لروح قائدها. شهدت هذه المرحلة تصاعدًا في الهجمات على قوات الاحتلال وزيادة الدعم الشعبي للمقاومة، فلسطينيا وعربيا مما ساهم في تعزيز مواقف حماس في المشهد السياسي.


يحيى عياش (1966-1996):
وُلِد في قرية رافات، ويُعتبر من أبرز المهندسين العسكريين في حماس، حيث كانت له دور فعال في تطوير أساليب المقاومة.

قصة الاستشهاد
: اغتيل يحيى عياش في 5 كانون الثاني / يناير 1996 عبر تفجير هاتفه المحمول، وهي الطريقة التي استخدمها الاحتلال في عمليات الاغتيال، وخلف استشهاده فراغًا كبيرًا في صفوف المقاومة.

تأثير الاستشهاد: بعد استشهاد عياش، تم تصعيد العمليات الاستشهادية بشكل مكثف، وتواصلت العمليات الهجومية، حيث جددت حماس استراتيجياتها وقامت بتدريب المزيد من الشباب على أساليب المقاومة، وأُعلن عن موجة من العمليات الاستشهادية التي استهدفت جنود الاحتلال، مما عزز موقف حماس في الشارع الفلسطيني.




إبراهيم المقادمة (1955-2003):

وُلِد في مخيم الشاطئ للاجئين وكان من أبرز القادة العسكريين في حماس، حيث تولى مسؤوليات قيادية مهمة.

قصة الاستشهاد: استشهد في 8 تموز / يوليو 2003 خلال غارة جوية، حيث تم استهدافه بصواريخ استهدفت منزله.

تأثير الاستشهاد: استشهاد المقادمة أضاف دفعة قوية لحماس، حيث اتخذت الحركة خطوات متسارعة لتعزيز وجودها، وبرزت العديد من القادة الجدد مثل محمود الزهار، مما ساهم في تجديد القيادة وتنشيط العمليات العسكرية. تزايدت الجهود لإعادة تنظيم صفوف المقاومين، وبدأت مرحلة جديدة من العمليات العسكرية.


محمود أبو هنود (1973-2001):
وُلِد في مدينة نابلس وكان قائدًا ميدانيًا بارزًا في حماس، حيث ساهم في تنظيم العديد من العمليات ضد الاحتلال.

قصة الاستشهاد: اغتيل في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2001 خلال عملية عسكرية استهدفت تجمعًا للمقاومين.

تأثير الاستشهاد: استشهاد أبو هنود أضاف دفعة قوية لحماس، مما دفع الحركة إلى تكثيف جهودها في تنفيذ عمليات عسكرية. تزايد الإصرار على تنفيذ عمليات اخري، مما زاد من التوترات بين الاحتلال والمقاومة.




 بذلك يؤكد التأريخ أن مزاعم الاحتلال ما هي إلا أحلام واهية بإنهاء المقاومة بمجرد استهداف واستشهاد قادتها، فسرعان ما تتحول تلك الدماء إلى وقود للصمود في وجه الاحتلال.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية المقاومة السنوار الاحتلال أحمد ياسين إسماعيل هنية الاحتلال المقاومة إسماعيل هنية أحمد ياسين السنوار المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العملیات العسکریة استشهاد السنوار د أحمد یاسین من العملیات ضد الاحتلال بعد استشهاد أن استشهاد حرکة حماس فی حماس حماس فی

إقرأ أيضاً:

ناشطون يتصدون لدعوات الفوضى في غزة: حراك مشبوه

#سواليف

غصت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات وتعليقات من #ناشطين أعلنوا فيها رفضهم للدعوات المشبوهة التي تصدر عن غرف #المخابرات_الإسرائيلية، والتي تُحمل #المقاومة_الفلسطينية مسؤولية استمرار العدوان على قطاع #غزة.

ورأى المعلقون أن تحميل حركة ” #حماس ” المسؤولية يعد “جريمة وطنية تعفي #الاحتلال ودول #الاستعمار من أطماعهم”.

في الوقت الذي شدد فيه الناشطون والمدونون على ضرورة أن تتقبل “حماس” الانتقادات، أكدوا أن الهجمات يجب أن تتركز على الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف وراءه، وليس على من يعاني من العدوان، بينما يواصل صموده في غرف المفاوضات ويرفض الذل والاستسلام.

مقالات ذات صلة وجهاء ومخاتير قطاع غزة: نقف في صف المقاومة ولا نقبل استغلال مطالب شعبنا من أشخاص مندسين  2025/03/26

كتب الناشط نضال دويكات من نابلس: “حتى لو سلمت حماس الرهائن، وأفرغت أسلحتها، وغادر قادتها قطاع غزة، فإن ذلك لن يكفي لوقف عمليات الإبادة والحصار والتدمير والتهجير”. وأضاف: “إسرائيل لا تحترم الاتفاقيات ولا المعاهدات”.

وعلى الصعيد ذاته، علق الناشط رامي أحمد من رام الله قائلاً: “هل تسليم المقاومة سلاحها وإعادة الأسرى الإسرائيليين دون مقابل يُعد مصلحة فلسطينية؟”. وتساءل: “باختصار، هل رفع الراية البيضاء يُعتبر مصلحة فلسطينية؟ من حق الجميع المطالبة بوقف حرب الإبادة وتوفير حياة كريمة.. لا للفتنة والتخوين.. نعم للوحدة الوطنية والعمل والنضال والبناء على قاعدة الشراكة”.

وفي نفس السياق، كتبت نادية عبدو: “فرضاً، إذا خرجت حماس وسلمت سلاحها، هل عباس سيحميكم؟ هو ليس قادرًا على حماية الضفة من الاستيطان المتزايد والقتل والهدم والتهجير، كيف سيتمكن من حمايتكم، بل هو متآمر” على حد تعبيرها.

وأعربت سيدة أخرى عن مخاوفها قائلة: “خروجهم يعني تنفيذ مخطط التهجير بكل سهولة، فلا تظنوا أن العدو سيترك غزة، بل سيهجر أهلها ويكونون عبيدَ سخرة في البلدان.. اقرأوا التقارير عن حال الذين تهجروا. بل إن رئيس المخابرات الصهيوني اعترف أنهم كانوا قبل أحداث 7 أكتوبر يدرسون مقترحًا للهجوم على غزة”.

وأضافت: “مخطط التهجير معد مسبقًا ويشارك فيه دولة عربية، لأجل مد الطريق البري بعيدًا عن المعيقات البحرية ليمر من شمال غزة إلى أوروبا”.

أما الناشط سامي مشتهى من غزة، فأشار إلى أن أي منشور يُذكر فيه اسم شخص على أنه ينتمي لحركة حماس، يُعتبر دعوة للاحتلال لقتله، قائلاً: “الاحتلال الآن في مرحلة قتل أي أحد، فقط أنشر منشورًا أتهم فيه شخصًا بأنه أحد أعمدة حماس في المجال العسكري أو السياسي أو الإغاثي، وستجد الاحتلال يُنفذ عملية قتله مع عائلته بصاروخ حربي”.

وتابع: “لذلك، منشورك أو تعليقك يمكن أن يكون سببًا في قتل إنسان، فإذا كنت تهتم لهذا الموضوع وما زلت تخاف من ربك، التزم الصمت ولا تُحرض على أبناء الناس.. لأنك ببساطة ستكون قاتلًا”.

وتعليقًا على هذا المنشور، أضاف أحدهم: “المسيرات التي خرجت في بيت لاهيا للمطالبة بوقف الحرب، استغلها بعض عناصر السلطة، وبدؤوا بإطلاق شعارات ضد حماس وحكم الإخوان، مما يدل على أنهم مجموعة مرتزقة تُستغل آلام الناس وتجمعاتهم لأغراض تسويق أجندات أولئك الذين يشغلونهم من سلطة الجواسيس والاحتلال”.

وعلقت سيدة أخرى قائلة: “هم يستغلون التجمعات ويطلق بعضهم هتافات ضد حماس، فيقوم إعلامهم وذبابهم الإلكتروني بتصوير الحدث على أنه شعار أهل غزة كلها”.

من جهته، طالب المختص في الشؤون الإسرائيلية عصمت منصور “حماس” بالإصغاء إلى الصوت الحقيقي الذي يعبر عن الألم والواقع الذي لم يعد بالإمكان احتماله.

وأكد على أهمية الاستماع لهذه الأصوات وعدم قمعها أو تخوينها، والسعي لإيجاد كل وسيلة يمكن أن تخفف من معاناة الناس. إذ إن مطلب وقف الحرب، كونها حرب إبادة، يُعتبر مطلبًا عادلًا وإنسانيًا. ويجب أن تُقيَّم المكاسب والخسائر بناءً على مدى خدمتها للقضية، وخاصة لمصير وحياة وحرية الناس وكرامتها.

كما تابع منصور في تدوينة له على منصة “فيسبوك”: “التربية على الحقوق المدنية، والحريات، والتعددية، وكرامة البشر، والإنسانية، واحترام الحق في الاختلاف، وحقوق الإنسان هي التي كان يمكن أن تجنبنا الاستبداد الذي يعصف بنا دون أن نحرك ساكنًا، وأن نقف متفرجين على إبادة شعبنا”.

وقالت منصة “خليك واعي” المعنية بحماية المجتمع الفلسطيني من مخاطر الحملات الإلكترونية المعادية، إنها رصدت حملة تحريض ممنهجة ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار وشن هجوم عدواني غادر على منازل ومراكز إيواء مدنية، مما أسفر عن عدد كبير من الشهداء.

وأوضحت في بيان لها أنه “من خلال تقنيات البحث والتحليل في الشبكات الاجتماعية، اتضح أن حملة التحريض تدار بشكل مركزي، بمعنى أن جهة مركزية تقوم بصناعة توجيهات عامة، ومن ثم تقوم وسائل إعلامية وصحفيين ونشطاء بتحويل هذه التوجيهات لمواد تحريضية، سواءً عبر كتابة منشورات أو مقاطع فيديو قصيرة أو تقارير إخبارية في قنوات فضائية ومواقع إلكترونية”.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: على حماس إطلاق سراح المحتجزين بغزة
  • يديعوت أحرونوت: هناك خطط إسرائيلية لاغتيال السنوار والضيف قبل السابع من أكتوبر
  • رعد: المقاومة ستظل درع لبنان ضد الاحتلال والطغيان
  • حماس تؤكد اغتيال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في غارة إسرائيلية
  • استشهاد «عبد اللطيف القانوع» الناطق باسم حركة حماس
  • استشهاد الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع بقصف خيمته شمالي غزة
  • استشهاد الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع بعد قصف خيمته في جباليا
  • “حرب نفسية ضد غزة: من “هربوا وتركوكم” إلى “أخرجوا حماس”
  • حماس: نتنياهو يكذب على أهالي الأسرى
  • ناشطون يتصدون لدعوات الفوضى في غزة: حراك مشبوه