حققت الحملة الترويجية "مصر نابضة بالحياة 365" (Egypt Alive 365) التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار، متمثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، خلال موسم الصيف، للترويج للمقصد السياحي المصري بالسوق العربي، نتائج إيجابية في نسب التفاعل والوصول للجمهور المستهدف، وذلك على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة منها Facebook، YouTube، TikTok، وعلى المنصات الإلكترونية Gameloft – DV360 – Amazon.

ومن ناحيته أكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية الحملات الترويجية واهتمام الوزارة بالاستعانة بشكل أكبر بالتسويق السياحي الإلكتروني ولا سيما منصات التواصل الاجتماعي المختلفة كأحد أهم هذه الآليات الترويجية الحديثة على مستوى العالم والتي يمكن من خلالها الوصول للجمهور المستهدف بطريقة أكثر سهولة مما يساهم في تحقيق الهدف المرجو من الحملات الترويجية التي يتم إطلاقها بالأسواق السياحية المختلفة للترويج السياحي لمصر وإلقاء الضوء على التنوع الذي تتمتع به في المنتجات والأنماط والمقومات السياحية والتجارب السياحية المتعددة التي تقدمها.

فيما أوضح عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة حققت خلال 6 أسابيع من إطلاقها نسب إيجابية في الوصول للجمهور المستهدف والتفاعل معها، حيث حققت في المملكة العربية السعودية نسبة تفاعل تقرب من 28 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 143 مليون مستخدم، وفي الإمارات العربية المتحدة حققت نسبة تفاعل تقرب من 9 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 44 مليون مستخدم، أما في دولة الكويت فقد حققت نسبة تفاعل تقرب من 3.5 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 44 مليون مستخدم. وفي قطر حققت نسبة تفاعل تقرب من 2.5 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 18 مليون مستخدم، أما في البحرين فحققت نسبة تفاعل تقرب من 3 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 26 مليون مستخدم، كما حققت في المملكة الأردنية الهاشمية نسبة تفاعل تقرب من 3.5 مليون ووصلت إلى ما يقرب من 16 مليون مستخدم.

وأضافت سوزان مصطفى مدير عام الإدارة العامة للترويج السياحي بالهيئة أن الإعلانات المختلفة للحملة حققت على منصتي Shahid وWatch IT نسب وصول للجمهور بالدول المستهدفة بلغت ما يقرب من 3 مليون في أسواق الخليج العربي عبر منصة Shahid و2.2 مليون عبر منصة Watch IT، كما بلغت نسب مشاهدة الإعلانات ما يقرب من 2.5 مليون عبر منصة Shahid و2 مليون عبر منصة Watch IT.

جدير بالذكر أن المحتوى الترويجي لهذه الحملة يبرز المقاصد السياحية المصرية كمقاصد نابضة بالحياة تحتوي على العديد من الأنشطة التي يمكن الاستمتاع بها.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ملیون مستخدم عبر منصة

إقرأ أيضاً:

شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير

حماة-سانا

مع حلول ليالي عيد الفطر المبارك، تكتسي شوارع وأسواق حماة حلة من الفرح، وتتوهج بالأضواء الملونة والفوانيس المتلألئة التي تحولها إلى لوحة فنية مضيئة، تنعش قلوب سكانها الذين يملؤون الأرجاء بهجة بالعيد.

تزدان واجهات المحال التجارية والمقاهي بإضاءات مبتكرة، بينما تتهادى ألوان الزينة فوق الأحياء الشعبية والحدائق العامة، مُعلنةً بدء ساعات الفرح الليلية التي تختلط فيها روائح المأكولات والحلويات الشهية بضحكات الأطفال وهم يتجولون حاملين ألعابهم الجديدة لتكمل مشهدا يعكس روح العيد والأمل بعد التحرير.

وتحولت الأسواق والمطاعم والمقاهي والحدائق إلى نقاط جذب رئيسية، فهي تكتظ بالعائلات والأصدقاء الذين يجتمعون حول أطباق الحلويات التقليدية والمشروبات الخاصة بالعيد، ولا تقتصر الحركة على التسوق فحسب، بل تمتد إلى الساحات العامة التي أصبحت مكاناً للقاءات والتقاط الصور التذكارية تحت الأضواء.

وخلال جولة لكاميرا سانا في الأسواق والساحات، قال محمد الفارس من أهالي المدينة: “عيد الفطر أعاد النبض لأسواق حماة وساحاتها، ما يبعث الفرحة في القلوب، فالأطفال يتجولون حاملين بالونات ملونة وحلوى العيد، بينما تنتشر عربات البائعين المتجولين التي تبيع الألعاب البسيطة والفوانيس، هذا ما كنا ننتظره منذ سنوات”.

بينما يرى التاجر يوسف برازي أن تحسن الوضع الأمني وتراجع القيود المالية بعد التحرير، ساهم في تدفق البضائع من المحافظات المجاورة إلى أسواق حماة، وكذلك توافر الكهرباء لساعات أطول ساعد في إطالة ساعات العمل الليلية، ما سمح لأن تبقى أبواب المحال مفتوحة حتى ساعات متأخرة، وتعزيز حركة البيع والشراء

ووفق لعبد الله المحمد الذي قدم من منطقة ريفية لقضاء السهرة في أحد مطاعم المدينة، فإن هذا الموسم يشهد إقبالاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، وخير دليل ما نشهده من تدفق أعداد المواطنين التي ترتاد مطاعم المدينة وأسواقها إلى ساعات متأخرة من الليل.

في حين تقول أم ياسين خلال وجودها في إحدى الساحات العامة: “نحتفل هذا العام بشعور الأمان الذي فقدناه منذ سنوات، وهذا بحد ذاته نصر”.

بينما يؤكد خالد حديد أحد الباعة أن العيد هذا العام مختلف.. ويضيف: “نشعر أن الحرب أصبحت وراءنا، وأبناء المدينة مصرون على إعادة النبض لها، فالشوارع التي كانت مهجورة طيلة السنوات الماضية اليوم تغوص بالزوار، نحتفل هذا العام بشعور الأمان بفضل قوى الأمن الداخلي التي تنتشر في كل مكان وهذا ما نعتبره النصر الكبير”.

وما يميز العيد في ليل المدينة أيضاً مبادرات الأفراد في توزيع الحلويات مجاناً على الأطفال، ما يزرع البهجة بنفوسهم، فيما يعتبر كثيرون أن الأضواء هنا ليست مجرد زينة عابرة، بل أصبحت رمزاً لإرادة الحياة، فكل فانوسٍ مُعلَّقٍ، وإن كل ضحكة طفلٍ، وكل وجبةٍ تقدم في المطاعم، هي خطوة نحو استعادة بهجة المدينة وألقها الاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • تبدأ من 580 ألف جنيه.. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • 347 ألف مستخدم للنقل العام في عجمان
  • استطلاع يكشف عن نتائج مفاجئة.. هل يمنح السوريون الفرصة كاملة للشرع؟
  • محافظ المنوفية: رفع ما يقرب من 17 ألف طن تراكمات قمامة خلال مارس 2025
  • شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير
  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025: نتائج إيجابية
  • ترمب: مباحثات إيجابية مع الرئيس المصري حول غزة والحوثيين
  • شم النسيم.. عيد فرعوني قديم يحتفي بالحياة والربيع