أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني، أن السلطات الإسرائيلية تواصل منع البعثات الإنسانية المحملة بالإمدادات الضرورية من دواء وغذاء من الوصول للسكان المحاصرين في شمال قطاع غزة.

وقال لازاريني، حسبما ذكرت قناة «فرنسا 24» الإخبارية، اليوم الاثنين، إن المستشفيات تعرضت للقصف وتعاني من انقطاع التيار الكهربائي، كما أن المصابين لا يجدون الرعاية اللازمة، مضيفًا أن الملاجئ المتبقية التابعة للوكالة باتت مكتظة للغاية.

وشدد المفوض الأممي على ضرورة السماح للوكالات الإنسانية، بما في ذلك الأونروا، بالوصول إلى شمال غزة، وقال إن منع إيصال المساعدات الإنسانية واستخدامها كسلاح لتحقيق أهداف عسكرية يعد دليلا على تدني البوصلة الأخلاقية.

وأكد أهمية إيصال المساعدات لكل من يحتاج إليها في غزة من المدنيين والأطفال والرهائن، منوها بأن وقفا لإطلاق النار هو البداية لوضع نهاية لهذا «الكابوس» المتواصل.

اقرأ أيضاً«الأونروا».. شريان حياة اللاجئين الفلسطينيين في مرمى نيران الاحتلال الإسرائيلي

«الأونروا»: نزوح 20 ألف فلسطيني من مخيم جباليا بعدما فقدوا كل شئ

الأونروا: لو توقفنا 24 ساعة عن العمل في غزة فهذا حكم بالإعدام على أبناء القطاع

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني غزة الأونروا مفوض الأونروا

إقرأ أيضاً:

عمرو خليل: اصطفاف عربي قوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية ورفض تهجير الفلسطينيين

أكد الإعلامي عمرو خليل، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة في غاية الخطورة، في ظل تصاعد المخططات الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية، ومحاولات مستمرة لتصفية القضية برمتها.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه يسعون إلى إطالة أمد الحرب، لكن الجهود العربية المشتركة تعمل على التصدي لهذه المخططات وإفشالها.

وأشار خليل، خلال تقديمه برنامج «من مصر»، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن اجتماعًا عربيًا مهمًا انعقد يوم الجمعة الماضي في الرياض، بمشاركة قادة السعودية، ومصر، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والأردن، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتناول الاجتماع سبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدفاع عن الأمن القومي العربي، وسط تهديدات متزايدة تواجه القضية الفلسطينية، خاصة بعد أن شهدت تراجعًا في أولويات المجتمع الدولي خلال السنوات الماضية، ويُنظر إلى لقاء الرياض على أنه خطوة تمهيدية للقمة العربية المرتقبة في القاهرة، والمقرر انعقادها يوم الثلاثاء 4 مارس، والتي ستبحث اتخاذ قرارات حاسمة لدعم القضية الفلسطينية.

ووفقًا لخليل، تسعى مصر إلى ضمان حضور أكبر عدد ممكن من القادة العرب والمسلمين لضمان نجاح القمة العربية الطارئة، ومن المتوقع أن تركز القمة على صياغة موقف عربي موحد وقوي يرفض المخططات الإسرائيلية الخاصة بتهجير الفلسطينيين، مع تقديم طرح عربي شامل يعكس وحدة الصف تجاه القضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • شهيد واعتقالات مع تواصل عدوان الاحتلال الواسع شمال الضفة (شاهد)
  • الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي نائب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
  • الأمم المتحدة: هناك شكوك حقيقية في منظومة العدل الإسرائيلية
  • الأونروا: الضفة الغربية تحولت إلى ساحة معركة
  • مصلحة السجون الإسرائيلية: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين سيبدأ بعد إشارة من المستوى السياسي
  • الهضيبي: القيادة المصرية تواصل جهودها لإنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين
  • تقرير تليفزيوني يرصد صعوبة حصول الفلسطينيين على الإمدادات الأساسية وتدهور الأوضاع الإنسانية|شاهد
  • عمرو خليل: اصطفاف عربي قوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية ورفض تهجير الفلسطينيين
  • تونس تستنكر ما جاء في بيان صادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان
  • محافظ شمال سيناء يؤكد رفض مصر القاطع لخطة تهجير الفلسطينيين