العربية:
2025-04-06@04:38:13 GMT

شاحنة حزب الله كادت تفجر لبنان..هل حملت صواريخ إيرانية؟

تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT

شاحنة حزب الله كادت تفجر لبنان..هل حملت صواريخ إيرانية؟

‍‍‍‍‍‍

على الرغم من مرور أيام على شاحنة حزب الله التي انقلبت في منطقة الكحالة بلبنان، لا تزال تلك القضية التي كادت تعيد شبح الحرب الأهلية والانقسام الطائفي، تشغل اللبنانيين.

فقد عبر خلال الأيام الماضية لا يزال العديد من اللبنانيين على مواقع التواصل وفي ااعلام عن استيائهم من "استقواء" حزب الله.

مادة اعلانية

لاسيما أن عناصر ومؤيدي الحزب عمدوا خلال الساعات الماضية إلى مشاركة فيديوهات وصور لمدرعات وأسلحة متطورة جديدة، ما فهم من قبل العديد من اللبنانيين أنه رسالة ترهيب وتهديد.

إلا أن الجديد المفاجئ في تلك القضية، ما أشارت إليه هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان".

صواريخ مضادة للدبابات

فقد أكدت أن شاحنة ميليشيات حزب الله "كانت تحمل صواريخ إيرانية".

وأوضحت أن مسؤولين أمنيين– لم تكشف عنهم – رجحوا وجود صواريخ إيرانية مضادة للدبابات، أرسلتها طهران إلى الحزب الموالي لها، وفقاً لما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كما لفتت إلى أن تلك الأسلحة نقلت عبر منطقة مدنية بالكامل وبطريقة خطيرة

وأضافت المصادر الأمنية أن محاولة تهريب الأسلحة دبرتها (الوحدة 4400) التابعة لحزب الله، من بين جهات أخرى ومسؤولين متورطين في العديد من المحاولات المماثلة، لتمرير ذخائر من إيران عبر سوريا".

وقُتل شخصان يوم الأربعاء الماضي في الكحالة قرب بيروت، في اشتباكات دارت بين عناصر من حزب الله وعدد من سكان البلدة ذات الأغلبية المسيحية.

فيما أكد مختار الكحالة، عبّود أبي خليل، أن "الاشتباكات اندلعت بعد أن انقلبت شاحنة تابعة للحزب في البلدة الصغيرة الواقعة على الطريق الذي يربط بيروت بدمشق”.

كما أوضح أن أشخاصا يرتدون ملابس مدنية ضربوا على الفور طوقا أمنياً حول الشاحنة”، التي اشتبه عدد من سكان البلدة في أنّها محملة بأسلحة للحزب الشيعي، وفق ما نقلت وكالت فرانس برس، حينها.

يشار إلى أن تلك الحادثة أشعلت توتراً ملحوظاً في البلاد الذي يشهد أحد أسوأ أزماته الاقتصادية والسياسية، وهاجم العديد من السياسيين المعارضين الحزب، معتبرين أنه تخطى كافة الحدود المقبولة.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

المصدر: العربية

كلمات دلالية: العدید من حزب الله

إقرأ أيضاً:

صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض

رئيس وفد صنعاء ووزير الدفاع السعودي (وكالات)

في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، كشفت مصادر دبلوماسية غربية يوم السبت، عن تفاصيل عرض سعودي جديد قدمته المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال وساطة إيرانية، من أجل وقف العمليات العسكرية في اليمن، مقابل وقف العمليات الأمريكية المستمرة ضد اليمن، والتي تشهد تصعيدًا غير مسبوق منذ أسابيع. لكن، كما كان متوقعًا، صنعاء أعلنت رفضها القاطع لهذا العرض.

وفقا للمصادر، تقدم العرض السعودي في محاولة لتخفيف الضغوط العسكرية على اليمن، ولكن صنعاء أكدت موقفها الثابت بعدم التراجع عن دعم غزة في صراعها المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟ 5 أبريل، 2025 لن تصدق: 3 أطعمة ستجعلك تنام سريعا وتستيقظ منتعشا 5 أبريل، 2025

الرئيس مهدي المشاط أبدى تأكيدًا قويًا خلال اتصال هاتفي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث جدد المشاط تأكيد دعم اليمن الكامل للقضية الفلسطينية في غزة، موضحًا أن موقف صنعاء في مساندة غزة غير قابل للتفاوض أو التبديل.

وأشار المشاط إلى أن هذا القرار لم يكن فقط دافعًا إنسانيًا، بل هو موقف أخوي وعربي إسلامي، متجاوزًا أي اعتبارات سياسية ضيقة. وأضاف: "نحن لن نتراجع عن موقفنا، وسندعم غزة بكل ما أوتينا من قوة، ولن يثنينا عن ذلك أي تهديدات أو ضغوطات."

 

اتصالات إيرانية وسعودية خلف الكواليس:

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن الاتصال بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد تم في وقت لاحق، حيث جرى مناقشة تطورات الأزمة الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري المستمر من قبل الولايات المتحدة ضد اليمن.

جاء ذلك بعد التصعيد الأمريكي الأخير الذي استهدف مناطق في اليمن، وخاصة الحديدة وصعدة، مما أثار قلقًا بالغًا في الأوساط الإقليمية والدولية.

يأتي هذا العرض السعودي في إطار محاولة جديدة للتهدئة في المنطقة، بعد سلسلة من العروض التي قدمتها المملكة لوقف القتال، وهي العروض التي رفضتها صنعاء بشكل رسمي في وقت سابق، معتبرة أن موقفها تجاه غزة ليس موضوعًا قابلًا للتفاوض أو الاستبدال، بل هو مبدأ ثابت وركيزة أساسية في سياستها الخارجية.

 

الغضب ورفض المساومة:

كما أكدت مصادر في صنعاء أن العرض السعودي كان محاولة للضغط على القيادة اليمنية لوقف العمليات العسكرية، لكنه قوبل برد حاسم. وأضافت المصادر أن القيادة اليمنية لن تساوم على قضية غزة، وأن العدوان الأمريكي على اليمن هو ما يجب أن يتوقف أولاً، قبل الحديث عن أي مفاوضات أو شروط.

ويأتي رفض صنعاء لهذا العرض ليؤكد أن اليمن يواصل نهجه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وأنه لن يقبل أبدًا المساومة على مواقفه الوطنية والإقليمية التي يعتبرها جزءًا من واجبه الإنساني والعربي.

 

استمرار التصعيد العسكري الأمريكي:

من جانبها، تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية ضد اليمن، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وتؤكد صنعاء أن التصعيد الأمريكي لن يثنيها عن موقفها، بل سيكون دافعًا أكبر لمواصلة التصدي لكافة محاولات التدخل في شؤون اليمن.

إنه تطور جديد يعكس الثبات المستمر في المواقف السياسية لقيادة صنعاء، التي تتسم بالتصميم على الحفاظ على مبادئها، مهما كانت الضغوطات الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • مستوطنون يقتحمون موقعا أثريا ويهاجمون مزارعين شمال رام الله
  • صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض
  • اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  
  • أكسيوس: نتنياهو قد يناقش مع ترامب خلال زيارته لواشنطن إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية
  • دينا تفجر مفاجأة عن علاقتها بزوج كارول سماحة .. فيديو
  • لبنان.. شاحنة بداخلها كمية من الأسلحة الحربية والذخائر في منطقة الشعب
  • الوقف الإسلامي.. تعديلات قانونية تفجر انقساماً سياسياً في الهند
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية حرب غزة
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية الحرب في غزة
  • صفارات الإنذار تدوي في المطلة بعد عملية إطلاق صواريخ