كهرباء الحسكة: إيقاف التغذية الكهربائية ليومين نتيجة صيانة في سد الفرات
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
الحسكة-سانا
أعلنت الشركة العامة لكهرباء محافظة الحسكة أنه سيتم قطع التغذية الكهربائية الواردة إلى المحافظة من سد الفرات في الرقة، اعتباراً من صباح يوم غد، بهدف إجراء صيانة عامة في السد.
وبين مدير الشركة المهندس صالح إدريس في تصريح لمراسل سانا أن قطع التيار الكهربائي من المصدر المذكور سيبدأ الساعة التاسعة من صباح يوم غد، ويستمر لمدة يومين، وذلك لإجراء صيانة في محطة توليد سد الفرات ومن ثم معاودة تغذية المحافظة بالتيار الكهربائي مجدداً، وفق برنامج التغذية والتقنين المعمول به.
يشار إلى أن كمية الكهرباء التي تصل إلى محافظة الحسكة من سد الفرات تقدر بنحو 50 ميغاواط.
متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgen
كهرباء الحسكة 2024-10-21zeinashسابق 12 شهيداً جراء قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة انظر ايضاً إعادة التغذية الكهربائية لمحافظة الحسكة بعد إجراء صيانة لخط 230 ك.فالحسكة-سانا أعادت الشركة العامة للكهرباء تغذية مدن ومناطق محافظة الحسكة بالتيار الكهربائي القادم من سد
آخر الأخبار 2024-10-21كهرباء الحسكة: إيقاف التغذية الكهربائية ليومين نتيجة صيانة في سد الفرات 2024-10-2112 شهيداً جراء قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة 2024-10-21أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى 2024-10-21الخارجية الفلسطينية: رفض الاحتلال المتواصل للقرارات الدولية يستدعي موقفاً يجبره على وقف عدوانه 2024-10-21طيران العدو الإسرائيلي يواصل غاراته العدوانية على جنوب لبنان 2024-10-21مجموعة شباب يؤسسون شركة مختصة بصناعة مواد التجميل من المواد الطبيعية 2024-10-21الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمات غير الحكومية… جهود متواصلة لتقديم الدعم للوافدين من لبنان 2024-10-21الخارجية الإيرانية: أولوية طهران هي إحلال السلام والاستقرار في المنطقة 2024-10-21مرور الذكرى الخمسين لصدور مجلة الآداب العالمية في اتحاد الكتاب العرب 2024-10-21العدل تعلن عن مسابقة لتعيين عدد من حملة إجازة الحقوق
مراسيم وقوانين الرئيس الأسد يصدر مَراسيم بتعيين محافظين جدد لخمس محافظات 2024-10-17 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتشكيل الوزارة الجديدة برئاسة الدكتور محمد غازي الجلالي 2024-09-23 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتسمية الدكتور فيصل المقداد نائباً لرئيس الجمهورية 2024-09-23الأحداث على حقيقتها عام مضى على جريمة قطع مياه علوك عن أهالي محافظة الحسكة 2024-10-10 وحدات الهندسة تفجر عبوة ناسفة زرعها إرهابيون قرب سوق نايف التجاري بدرعا 2024-10-10صور من سورية منوعات مصرع 4 أشخاص جراء تحطم طائرة في جزيرة سولاويزي الإندونيسية 2024-10-20 كوبا تصدر تحذيرات لمواجهة الإعصار أوسكار 2024-10-20فرص عمل العدل تعلن عن مسابقة لتعيين عدد من حملة إجازة الحقوق 2024-10-21 الخارجية تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المرحلة الثانية من مسابقتها لعام 2024 2024-10-19الصحافة وتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر… ابن عربي- بقلم: أ. د. بثينة شعبان 2024-10-21 محلل سياسي تشيكي: الولايات المتحدة مسؤولة عن الاعتداءات الإجرامية الإسرائيلية في الشرق الأوسط 2024-10-15حدث في مثل هذا اليوم 2024-10-2121 تشرين الأول 1967 – إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات على يد القوات البحرية المصرية 2024-10-2020 تشرين الأول 1981 – الاتحاد السوفييتي يمنح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بموسكو صفة دبلوماسية 2024-10-1919 تشرين الأول 1954 – جمال عبد الناصر يوقع على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر خلال 20 شهراً 2024-10-1818 تشرين الأول 2011 – إتمام عملية تبادل 477 أسيراً فلسطينياً في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بجندي الاحتلال جلعاد شاليط 2024-10-1717 تشرين الأول 1979- الإعلان عن فوز الأم تريزا بجائزة نوبل للسلام 2024-10-1616 تشرين الأول 1945 -تأسيس منظمة الأغذية والزراعة الفاو
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: التغذیة الکهربائیة محافظة الحسکة تشرین الأول
إقرأ أيضاً:
إيفاد” يدعو إلى الاستثمار في النظم الغذائية المحلية لتعزيز التغذية والنمو الاقتصادي
الاستثمار في الزراعة الصغيرة النطاق والنظم الغذائية المحلية من أكثر الطرق تأثيرًا لمعالجة سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، مما يعود بفوائد دائمة على الاقتصادات الوطنية. هذه هي الرسالة التي يوجهها ألفرو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، خلال مؤتمر القمة المعني بالتغذية من أجل النمو.
وقال لاريو قبل مؤتمر القمة: "المزارع الصغيرة هي الجذور التي تحافظ على التغذية العالمية. والاستثمار حتى تزدهر هذه المزارع لا يتعلق فقط بإطعام الناس اليوم - بل يتعلق أيضًا بالحلول الطويلة الأمد التي تبني سلاسل غذائية قادرة على الصمود ومنصفة يمكنها إطعام العالم لأجيال قادمة".
وسيشدد لاريو في مؤتمر القمة على أن مكافحة سوء التغذية يتطلب أكثر من مجرد زيادة الإنتاجية الزراعية - خاصة في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث لا يزال المردود منخفضا. كما أنها تنطوي على دعم إنتاج مجموعة أكثر تنوعا من الأغذية المحلية والمغذية والقادرة على الصمود في وجه المناخ. ومن بين الـ 5 000 نوع من النباتات الغذائية في العالم، لا يأكل سكان العالم في الغالب سوى تسعة أنواع، ثلاثة منها فقط - الأرز والقمح والذرة - توفر 50 في المائة من جميع السعرات الحرارية. وتوجد مئات من الأغذية المحلية والمهملة تتسم بأنها مغذية وقادرة على الصمود في وجه الظروف المناخية المحلية. وهي تشمل، على سبيل المثال، الدخن والذرة الرفيعة وعدة أنواع من الفاصوليا، والفاكهة والخضروات.
وبالإضافة إلى تحسين الإنتاج وتنويعه، لا بد من توفير هذه الأغذية في خيارات جذابة وسهلة المنال وإيصالها إلى الأسواق المحلية ومحلات السوبرماركت من خلال سلاسل قيمة فعالة وشاملة، وهو ما يضمن تمكين الأشخاص لا من الحصول على وجبات غذائية متنوعة ومغذية فحسب، بل من تحمل تكاليفها أيضا. ومن هنا تنبع الحاجة الماسة إلى الاستثمار في ملايين المؤسسات الريفية الصغيرة والمتوسطة - التي غالبا ما تكون غير رسمية - والتي تشكل العمود الفقاري لسلاسل القيمة الغذائية في البلدان النامية، ولكنها لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل.
وأخيرًا، هناك أيضا حاجة إلى استثمارات عاجلة لدعم صغار المزارعين للتكيف مع الصدمات المناخية المتزايدة التي تعرض الأمن الغذائي والتغذوي للخطر. ويزرع صغار المزارعين ثلث الغذاء في العالم وما يصل إلى 70 في المائة من الأغذية المستهلكة في العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولكنهم يحصلون على أقل من 1 في المائة من التمويل المناخي العالمي.
وقال لاريو: "الاستثمارات في التغذية والنظم الغذائية توفر عوائد اجتماعية واقتصادية استثنائية، وتدفع النمو الشامل عبر البلدان والأجيال. ولهذا السبب يجب علينا توسيع نطاق الأدوات المالية المبتكرة القائمة والناشئة التي تمكّن الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص من الاستثمار على المستوى المطلوب".
وتشير أحدث التقديرات إلى أن كل دولار أمريكي واحد يُستثمر في معالجة نقص التغذية يمكن أن يحقق عائدا بقيمة 23 دولارا أمريكيا. وبالإضافة إلى ذلك، يعد النمو الاقتصادي في قطاع الزراعة أكثر فعالية من النمو المتولد في القطاعات الأخرى بمرتين إلى ثلاث مرات في مجال الحد من الفقر والجوع.
ومع ذلك، فإن الاستثمارات الحالية بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لمعالجة حجم أزمة التغذية العالمية. ووفقا للتقديرات، لا يبلغ متوسط الإنفاق الحكومي على معالجة "نقص المغذيات" سوى 1.87 دولار أمريكي للشخص الواحد - وهو ما يجعله أدنى إنفاق بين جميع فئات الأمراض التي يجري تتبعها في الإنفاق الصحي العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن سوء التغذية يكلف الاقتصاد العالمي 3.5 تريليون دولار أمريكي سنويا في شكل خسائر في الإنتاجية، وتكاليف الرعاية الصحية وتراجع رأس المال البشري. وفي أفريقيا، يتسبب نقص التغذية وسوء التغذية لدى الأطفال في تكبد خسائر اقتصادية تراوح نسبتها من الناتج المحلي الإجمالي بين 1.9 و16 في المائة سنويا.
وسيدعو لاريو في مؤتمر القمة إلى المزيد من آليات التمويل المختلطة التي تسمح للقطاع العام ومستثمري القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية بجمع مواردهم وتقاسم المخاطر، وأدوات الائتمان المبتكرة، وسندات التغذية، والاستفادة من التحويلات المالية واستثمارات المغتربين..
والصندوق ملتزم بتوسيع نطاق عمله في مجال التغذية، بحيث تدمج 60 في المائة على الأقل من مشروعاته أنشطة تدعم تحسين التغذية، مثل الإيكولوجيا الزراعية، والحدائق الأسرية، وبرامج التغذية المدرسية التي تحصل على الأغذية المغذية من المزارعين المحليين، ودعم زراعة وتسويق أنواع الأغذية المهملة وغير المستغلة بالكامل، وتحسين التخزين لتجنب هدر الأغذية. ويساعد الاستثمار في التنوع البيولوجي الزراعي على بناء نظم غذائية أكثر صحة وقدرة على الصمود.
واليوم، لا يستطيع 2.8 مليار شخص - أي واحد من كل ثلاثة أشخاص - اتباع نمط غذائي صحي. ويعاني حوالي 148 مليون طفل - أي طفل من كل أربعة أطفال تقريبا - من التقزم نتيجة نقص التغذية المزمن أو المتكرر، وهو ما يحول دون وصولهم إلى إمكاناتهم البدنية والمعرفية. ويعاني حوالي 45 مليون طفل من الهزال، وهو شكل من أشكال سوء التغذية الفوري والمهدد للحياة، وغالبا ما يشير إلى فقدان حديث وحاد في الوزن. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من ملياري شخص يعانون من نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل الحديد وفيتامين ألف والزنك. ويعاني نحو 390 مليون طفل ومراهق من زيادة الوزن أو السمنة.