استمرار الدعاوى القضائية ضد المغني ديدي المتهم بالتحرش
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم تتوقف الدعاوى القضائية المقدمة ضد المغني ديدي (شون كومبس) والذي ألقي القبض عليه منتصف الشهر الماضي لاتهامه بالاعتداد على الأطفال والتحرش والابتزاز وعدد كبير من التهم، في القضية التي هزت الرأي العام، حيث يواجه مئات الدعاوي القضائية ضده وآلاف التهم وفقا للتقارير الرسمية وتصريحات محامي المتهمين، وفي آخر المستجدات تم تقديم ادعاءات جديدة من نساء أخريات، تتعلق بحوادث وقعت قبل سنوات، الادعاءات نفس التهم السابقة لديدي تركز على الاعتداء الجنسي، والإساءة الجسدية والنفسية.
ووفقا لصحيفة theguardian تتصاعد التحقيقات القانونية فقد تم تعيين محامين للطرفين للنظر في القضايا المطروحة نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، مشيرًا إلى أنها مجرد محاولات لابتزازه ماليًا رغم أن هناك مئات شهادات من الضحايا ضده، ورفض خروجه بكفالة أكثر من مرة باعتباره خطر إلى المجتمع، وفي فبراير 2024، كان قد رفع المنتج رودني “ليل رود” جونز دعوى قضائية اتهم فيها ديدي بتحرش جنسي، تهديدات، وإجباره على التعامل مع عاملات جنس.
الدعاوى المقدمة ضد ديدي تتضمن ادعاءات بإقامة حفلات استغلال جنسي مع مخدرات ومراهقات، وتواجه “كومبس” دعاوى أخرى مشابهة من أشخاص آخرين تعود إلى أحداث سابقة، فهناك عدة أشخاص تقدموا ببلاغات ضده تعود أحداثها لفترة ما بين 1998 و2021، يدعون تعرضهم للاعتداء في حفلات كان ديدي يقيمها بمنزله واشتهر بها، وتتضمن الادعاءات المواجه ضده حفلات جنسية غير مرغوبة تحت تأثير الكحول والمخدرات.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
البنتاغون تقرر فصل العسكريين المتحولين جنسيًا من الجيش الأميركي
سرايا - أصدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مذكرة رسمية يوم أمس الأربعاء تقضي بفصل جميع العسكريين المتحولين جنسيا من الجيش الأميركي، ما لم يحصلوا على إعفاء خاص.
وجاء في المذكرة أن البنتاغون يجب أن يضع إجراءات لتحديد هوية الجنود المتحولين جنسيا في غضون 30 يوما، ثم في غضون 30 يوما من ذلك، يجب أن يبدأ في تسريحهم من الجيش.
وتعد هذه السياسة أكثر تشددا من القيود التي فرضها الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، إذ كانت إدارته قد جمّدت تجنيد المتحولين جنسيا لكنها سمحت لمن كانوا يخدمون بالفعل بالبقاء في صفوف الجيش.
أما السياسة الجديدة، فتفرض استبعاد جميع المتحولين جنسيا، بمن فيهم الأفراد العاملون حاليا.
وكان ترامب قد وقع الشهر الماضي أمرا تنفيذيا يستهدف بشكل مباشر المتحولين جنسيا في الجيش، قائلا إن "الرجل الذي يعرف نفسه كامرأة لا يتماشى مع قيم التواضع ونكران الذات المطلوبة من أفراد الخدمة العسكرية".
وأشار البنتاغون في مذكرته إلى أن السياسة الجديدة تهدف إلى "ترسيخ معايير عالية لاستعداد القوات وقدراتها القتالية وتماسكها وانضباطها"، مضيفا أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية أو لديهم تاريخ طبي مرتبط به غير مؤهلين للخدمة.
ومع ذلك، أشار البنتاغون إلى إمكانية منح استثناءات محدودة، لكن فقط إذا كانت هناك "مصلحة حكومية ملحة" تتعلق بالقدرات القتالية.
ومن بين معايير الإعفاء، أن يكون الفرد قد أظهر "استقرارا لمدة 36 شهرا متتالية في جنسه المحدد دون معاناة من ضغوط نفسية كبيرة".
وتأتي هذه السياسة في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع الدعم الشعبي لوجود المتحولين جنسيا في الجيش، حيث أظهر استطلاع حديث لمؤسسة غالوب أن 58 في المئة من الأميركيين يؤيدون خدمتهم في الجيش، مقارنة بـ71 في المئة في عام 2019.
ويقدر عدد العسكريين الأميركيين المتحولين جنسيا بين بضعة آلاف إلى 15 ألف فرد، وفقا لمنظمات حقوقية، فيما يبلغ عدد أفراد الجيش الأميركي 1.3 مليون عنصر وفق بيانات وزارة الدفاع.
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 27-02-2025 08:43 AM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية