تطور جديد في الحالة الصحية لـ أحمد سعد.. ممنوع من الغناء
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
أجرى الفنان أحمد سعد عملية جراحية في الفك، خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية مؤخرا، أدت إلى إعتذاره عن جميع ارتباطاته الفنية، خلال الفترة الحالية، من ضمنها مهرجان الموسيقي العربية في دورته الـ32.
وعلم «الوطن» من مصدر مقرب في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن أحمد سعد أجرى العملية الجراحية بنجاح، ووضع زرعتين zygoma بجانبي الفك العلوي، وهو حاليا في مراحلة الملاحظة مع الطبيب المختص.
وأضاف المصدر أن أحمد سعد ممنوع من الغناء نهائيا، لفترة لا تقل عن 14 يوما، حتى يتمثل الشفاء التام، ومن المقرر أن يقوم الطبيب الخاص به إبلاغه بموعد عودته لممارسة الفن مرة أخرى، بعد متابعته بالإشاعات والتحاليل اللازمة، الذي ستظهر تطورات حالته الصحية.
وكانت «الوطن» نشرت التقرير الطبي المبدئي للمطرب أحمد سعد، والذي أظهر أنه يعاني من آلام حادة في الفكين العلوي والسفلي، ويحتاج إلى أخذ مضادات حيوية مكثفة، وعمل عملية جراحية تحت البنج الكلي
اعتذار أحمد سعد عن مهرجان الموسيقي العربيةوكان أحمد سعد، قدم اعتذارا رسميا لإدارة مهرجان الموسيقي العربية، في دورته الـ32، وذلك بعد تعرضه للوعكة الصحية، إذ كان من المقرر إحياء حفلة يوم السبت الماضي الموافق 19 أكتوبر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد سعد المطرب أحمد سعد أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط بالصينيين
الولايات المتحدة – فرضت الحكومة الأمريكية قيودا غير مسبوقة على موظفيها الدبلوماسيين والعسكريين في الصين، حيث أصدرت تعليمات صارمة تحظر عليهم إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنز هو من أطلق هذه السياسة المثيرة للجدل في يناير الماضي. وقد بدأ التطبيق أولا بموظفي الأمن والعاملين الصينيين في السفارة، ثم امتد ليشمل جميع المواطنين الصينيين دون استثناء.
وأثار هذا الحظر الشامل استغراب المراقبين، خاصة أن الدبلوماسيين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم معروفون بإقامتهم علاقات عابرة للحدود، تصل أحيانا إلى الزواج.
لكن يبدو أن واشنطن تنظر إلى الصين بمنظور مختلف، حيث تحولت العلاقات الشخصية إلى ساحة محتملة للصراع الأمني. وفي ظل تصاعد التوترات بين القوتين العظميين، تبرز هذه الخطوة كإشارة واضحة على عمق الشكوك الأمريكية تجاه أي تواصل شخصي مع الصينيين.
المصدر: أ ب