علاء البطل: السلامة والصحة المهنية أصبحت فكرا وثقافة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فعاليات مؤتمر دول حوض البحر المتوسط (MOC 2024)، انعقاد جلسة (الابتكارات فى قطاع الطاقة لتحقيق الامن والنمو المستدام)، شارك فيها كل من الجيولوجي علاء البطل وكيل أول وزارة البترول والثروة المعدنية والمشرف على كفاءة الطاقة، واليساندرو بوليتى رئيس شركة سايبم والمهندس طارق شبكة رئيس شركة الشرق الاوسط للاتصالات – (MCS).
وخلال الجلسة، اكد الجيولوجي علاء البطل ان قطاع البترول يولى اهتماما كبيرا لمجالات السلامة والصحة المهنية فهى اصبحت فكر وثقافة ولا تقتصر على الملابس فقط ، لافتاً إلى ان توفير بيئة عمل آمنه تساهم إيجابيا فى زيادة معدلات الإنتاج.
واضاف ان مشروعات خفض الانبعاثات الكربونية اصبحت مهمة لدى الجميع وهناك جهدا كبيرا مبذول فى هذا الشأن ، وان قطاع البترول يسعى لتحقيق استراتيجية مصر فى تلك المشروعات ، مشيراً إلى انه جارى انشاء مركز كفاءة الطاقة في الاسكندريه ليتماشي مع تلك الاستراتيجية ويكون به عاملين مدربين ، وهناك تعاون مع شركائنا واصحاب المصالح فى كافة المشروعات لتطبيق هذه الاسس وتحقيق النجاح ، لافتاً إلى أن القطاع كان له دور كبير فى تسليط الضوء على مشروعات كفاءة الطاقة فى COP27 الذي عقد بشرم الشيخ فى فبراير 2022 ، وان القطاع يسعى إلى انخفاض الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 17٪ خلال العام القادم ، ولدينا مركز لكفاءة الطاقة سيساهم فى بناء قدرات الكثير من العاملين ، هذا بالإضافة إلى إنشاء إدارة لكفاءة الطاقة بكل شركات القطاع.
وأوضح ساندرو أن تجربة سابيم كتنفيذى لمشروعات البترول والغاز الطبيعى توضح أن التطور التقنى والتحديث المستمر جهود تؤمن صناعة البترول بأهمية تطبيقها واستغلال كل حديث منها، ومن ثم فإن الابتكارات التقنية تضمن استدامة الصناعة وتطورها وتحقيق أهداف زيادة الإنتاج وتحقيق متطلبات السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة وخفض الانبعاثات وإزالة الكربون .
وأكد طارق شبكة على أن العلاقة وثيقة بين تطور صناعة البترول والتطور التقني وزيادة الوعي بالاستغلال الأمثل لتلك التقنيات وخاصة فى مجالات تحقيق وتطبيق اشتراطات السلامة والصحة التى تحقق بعداً اقتصادياً وتؤمن عمليات الصناعة التى ترى الذكاء الاصطناعي رافداً مهماً وأن تطبيقاته توفر دعماً مهماً لجهودها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استراتيجية مصر البترول والغاز الطبيعي انبعاثات الكربون السلامة والصحة
إقرأ أيضاً:
زيارة رئيس الإمارات إلى مصر 2025| دفعة قوية للتعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة
شهدت زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى مصر تطورًا بارزًا في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأسفرت الزيارة عن توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية والتجارية التي تعزز التعاون الاقتصادي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية في كلا البلدين.
تعزيز التبادل التجاري وإزالة العوائقأكد الخبير الاقتصادي أحمد عبد العليم أن التبادل التجاري بين مصر والإمارات شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى الدولتان إلى زيادة حجم التجارة البينية من خلال اتفاقيات تسهّل حركة البضائع وتزيل العوائق الجمركية، مما يسهم في تعزيز تدفق المنتجات المصرية إلى الأسواق الإماراتية والعكس.
استثمارات ضخمة وفرص عمل جديدةوأشار عبد العليم في تصريحات خاصة إلى أن الزيارة أثمرت عن الإعلان عن استثمارات إماراتية كبيرة في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية، والعقارات، والطاقة، والسياحة. وتأتي هذه الاستثمارات في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في مصر، وخلق آلاف فرص العمل، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم الاقتصاد المحلي.
دعم مشروعات الطاقة المتجددةوأوضح الخبير الاقتصادي أن التعاون في قطاع الطاقة كان من أبرز الملفات التي تم مناقشتها، حيث تسعى مصر إلى التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ومن جانبها، أبدت الإمارات استعدادها لضخ استثمارات ضخمة في هذا القطاع الحيوي، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
تحويلات المصريين في الإمارات والاستقرار الماليكما شدد عبد العليم على أن تحويلات المصريين العاملين في الإمارات تشكل مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي في مصر، وقد تم الاتفاق خلال الزيارة على تسهيل إجراءات تحويل الأموال ودعم العمالة المصرية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للأسر المصرية وتحسين الوضع الاقتصادي.
انتعاش قطاع السياحة والتطوير العقاريوشهدت الزيارة أيضًا اهتمامًا متزايدًا من الشركات الإماراتية بالاستثمار في قطاع السياحة المصري، حيث تم الإعلان عن خطط لإنشاء منتجعات سياحية جديدة وتطوير المرافق السياحية بهدف جذب المزيد من السياح وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية. كما تم الاتفاق على تنفيذ مشروعات تطوير عقاري في عدد من المدن المصرية، بما يلبي الطلب المتزايد على الإسكان ويسهم في دعم قطاع العقارات.
تعكس زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى مصر عمق العلاقات بين البلدين، وتؤكد على التوجه المشترك نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في مختلف المجالات. وتعد هذه الخطوات الجديدة مؤشرًا على مرحلة أكثر تكاملًا في العلاقات الثنائية، بما يخدم مصالح الشعبين ويدفع عجلة التنمية في المنطقة.