WSJ: السنوار رفض عرضا مصريا لمغادرة غزة.. وهذا ما أوصى به حماس
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن رفض رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يحيى السنوار، عرضا مصريا لمغادرة قطاع غزة، الذي استشهد في جنوبه خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي.
وأفادت الصحيفة بتقديم القاهرة في بداية العدوان الإسرائيلي على غزة عرضا للسنوار يقضي بمغادرته القطاع مقابل السماح لمصر بالتفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى نيابة عن "حماس"، لكنه رفض.
وقال السنوار للوسطاء في مفاوضات صفقة وقف إطلاق النار: "أنا لست تحت الحصار، أنا على أرض فلسطين".
ونقلت الصحيفة عن وسطاء قولهم، إن السنوار أوصى حركة حماس بتعيين مجلس قادة لقيادة وإدارة الفترة الانتقالية بعد وفاته، وذلك بعد تحضره للموت في أعقاب اغتيال دولة الاحتلال الإسرائيلي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وذكر السنوار لأعضاء "حماس" أنه من المرجح أن تقدم دولة الاحتلال الإسرائيلي تنازلات لإنهاء الحرب بعد وفاته، وفقا للصحيفة.
ونقل وسطاء عرب مطلعون على رسائل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن السنوار قوله: "في المفاوضات مع إسرائيل، ستكون حماس في موقف أقوى".
وكان السنوار الذي عجزت دولة الاحتلال طوال عام كامل عن الوصول إليه في قطاع غزة "يتمسك بالأمل في أن الصراع الذي أشعله سيجذب إيران وحزب الله لبدء حرب إقليمية ضد إسرائيل"، وفقا لـ"وول ستريت جورنال".
والجمعة، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، بشكل رسمي، عن استشهاد رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، بعد اشتباك خاضه مع جيش الاحتلال في مدينة رفح.
جاء ذلك بعد إعلان مسؤولي الاحتلال، بما في ذلك بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، عن استشهاد السنوار، الذي عجز الاحتلال الإسرائيلي طوال عام كامل من العدوان عن الوصول إليه في قطاع غزة.
ونعت العديد من القوى السياسية في العالم العربي وحركات المقاومة، بما فيها حزب الله في لبنان وجماعة أنصار الله "الحوثي" في اليمن، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، الذي يعد العقل المدبر وراء عملية "طوفان الأقصى"، التي كبدت الاحتلال خسائر تاريخية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يذكر أن حركة حماس، أعلنت في السادس من آب/ أغسطس الماضي، اختيار السنوار رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا للشهيد إسماعيل هنية، الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في مقر إقامته، خلال زيارة كان يجريها إلى العاصمة الإيرانية طهران، في نهاية شهر تموز/ يوليو الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية حماس السنوار غزة الاحتلال حماس غزة الاحتلال السنوار صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المکتب السیاسی لحرکة الاحتلال الإسرائیلی رئیس المکتب السیاسی
إقرأ أيضاً:
بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
الفريق أول ركن بكري حسن صالح
الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
الدكتور فضل الله أحمد عبدالله
في الأثر قول قديم للعرب :
( إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه ، فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ
وإلا فقل :
لا ، تسترحْ وتُرِحْ بها لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ )
ولعمري هو ذاك الفريق أول ركن بكري حسن صالح نفسه ،الرجل الذي منذ إعتلى مواقع العمل العام في البلاد .
ما رأيناه إلا مرتقيا أعلى مدارج قيم الإنسانية في صفتها الأعظم ..
وهي صفة الوفاء ،
فالوفاء من الأخلاق الكريمة ،
وصفة من صفات النفوس الشريفة ..
هكذا ظل الفريق أول ركن بكري حسن صالح ، عظيما في عيون الناس .
وجهه الوعد ،
والإنجاز محاسنه ،
إذ لا دين لمن لا عهد له ،
فقد أخذ بكري حسن صالح صفة الإنسانية بحقها .
حمدا لله على السلامة يا سيد الوفاء
فضل الله أحمد عبدالله الدكتور فضل الله أحمد عبدالله