شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، غارات عنيفة على مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بيروت بما في ذلك محيط مطار رفيق الحريري الدولي، الذي يواصل العمل على الرغم  من كثافة القصف الإسرائيلي.

وأظهرت لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات اشتعال النيران في مبان بمحيط المطار جراء غارات إسرائيلية عنيفة، بالتزامن مع استمرار العمل في المطار.



pic.twitter.com/b3Due5vB6T — أحمدصالحAhmd Saleh (@iahmedsalih) October 20, 2024 صور لهبوط طائرة لبنانية في مطار بيروت رغم استمرار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية#قناة_العربية pic.twitter.com/tSbJxRTedg — العربية (@AlArabiya) October 20, 2024
كما أظهرت لقطات مصورة لحظات هبوط طائرة مدنية خلال ساعات الفجر على الرغم من الغارات الإسرائيلية وتصاعد الدخان في سماء المنطقة.

وشن جيش الاحتلال طوال ساعات الليلة الماضية غارات عنيفة على مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، التي شهدت حركة نزوح كثيفة من بعض الأحياء المستهدفة.


وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، حدوث غارات عديدة على الضاحية الجنوبية استهدفت فروع لمؤسسة "القرض الحسن"، خاصة في حي السلم وبرج البراجنة، ومنطقة الشياح.

وأوضحت الوكالة اللبنانية، أن عدد الغارات على الضاحية الجنوبية قد وصل لـ11، بينها واحدة على فرع "القرض الحسن" القريب من مطار رفيق الحريري الدولي.

ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي قبل ساعات من وصول المبعوث الأمريكي الخاص آموس هوكستين إلى بيروت في زيارة تهدف إلى إجراء محادثات مع مسؤولين لبنانيين في بيروت اليوم الاثنين.

وتتمحور المحادثات المرتقبة حول شروط وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله في لبنان، وذلك على وقع تصاعد حدة العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.


وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية، إن زيارة هوكستين هي "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى هدنة قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في الخامس من تشرين الثاني /نوفمبر المقبل.

ومنذ 23 أيلول /سبتمبر الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية عنيفة وغير مسبوقة على مواقع متفرقة من لبنان، ما أسفر عن سقوط الآلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن نزوح ما يزيد على الـ1.2 مليون، وفقا للبيانات الرسمية.

في المقابل، يواصل حزب الله عملياته ضد الاحتلال الإسرائيلي موسّعا نطاق استهدافاته؛ ردا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في لبنان، منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الكبير ضد الأراضي اللبنانية.

مشاهد مباشرة من بيروت تظهر استمرار العمل في مطار رفيق الحريري الدولي#لبنان#بيروت#قناة_الحدث pic.twitter.com/nleCvZOD2n — الحدث عاجل (@Alhadath_Brk) October 21, 2024

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال اللبنانية بيروت لبنان فلسطين بيروت الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا

قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ: "غارة جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الأربعاء، محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، إضافة إلى استهداف مطار حماة العسكري".

وأوضحت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، اليوم الأربعاء، أنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف مطار حماة العسكري، وذلك بأكثر من 10 غارات. 

وأشارت المصادر نفسها، إلى أنّه بوتيرة شبه يومية، ومنذ أشهر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ جُملة غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين وكذا تدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.



وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّه: "قتل 4 عناصر من وزارة الدفاع وأصيب 12 آخرون"، موضّحا: "تناوبت عدة طائرات حربية إسرائيلية على استهداف مطار حماة العسكري، حيث تم تسجيل 18 غارة تركزت على ماتبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، ما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرا من وزارة الدفاع السورية".

وأضاف: "كما شنّت الطائرات غارات على مطار T4 ومحيطها، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية"؛ مردفا: "قصفت القوات البرية الإسرائيلية حرش سد تسيل -الحديقة الوطنية-، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غرب درعا، وسط نداءات في مساجد المنطقة للحث على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي الذي استباح الأراضي السورية مرارا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية".

من جهتها، أبرزت "القناة الـ12" العبرية بأنه: "من بين الأهداف التي جرى قصفها، مطار التيفور العسكري المتواجد في ريف حمص".

وفي السياق نفسه، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات جوية على سوريا لسنوات، وذلك خلال حكم رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مستهدفة جرّاء ذلك ما وصفتها بـ"منشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني".


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أحصى منذ مطلع العام 2025، أنّه لـ43 مرّة قامت خلالها دولة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية  و 6 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 50 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

إلى ذلك، تحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام 1967، معظم مساحة الجولان، فيما استغلت كذلك الوضع الراهن في سوريا، عقب سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت في الوقت نفسه انهيار ما يعرف بـ"اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974"؛ وهي التي وُقعت بين سوريا ودولة الاحتلال الإسرائيلي عقب حرب 6 تشرين الأول1973/ أكتوبر، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.

مقالات مشابهة

  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • دعم أوروبي لطروحات واشنطن بشأن توسيع لجان التفاوض اللبنانية الإسرائيلية
  • الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
  • الأمم المتحدة تندد بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد في سوريا
  • مراسل سانا بريف دمشق: غارات للاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة الكسوة بريف دمشق
  • مجلس التعاون الخليجي: الغارات الإسرائيلية على سوريا تقوّض الأمن الإقليمي والدولي
  • الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
  • أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس
  • هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟
  • في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا