هتكلفك نظرك.. مخاطر تسببها العدسات اللاصقة الملونة للعين
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تغير العدسات اللاصقة الملونة من أبرز العادات الجمالية التي تلجأ لها البنات خاصة في المناسبات، حيث يمكنها مساعدتك في إظهار عينيك بشكل خفي أو جريء، لكن شراء العدسات اللاصقة الملونة التي لا يصفها طبيب العيون يمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة في العين - حتى فقدان البصر.
مخاطر العدسات الملونةعندما لا يتم تركيب العدسات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بشكل صحيح على عينيك، يمكن للعدسات خدش الطبقة الخارجية من العين، وهذا يسبب تآكلًا مؤلمًا في القرنية، قد تجد عينيك متقرحتين وحمراوين وحساستين للضوء، قد ترى أيضًا إفرازات في عينك أو تشعر وكأن شيئًا عالقًا في عينك.
قد تظهر قرح القرنية على شكل نقاط بيضاء على القزحية، الجزء الملون من العين، عادة ما يتم علاج قرح القرنية بأدوية قطرات العين، عندما تلتئم القرحة، يمكن أن تترك ندبة وتؤثر بشكل دائم على رؤيتك. في بعض الحالات، يمكن أن تتضرر القرنية لدرجة أنك تحتاج إلى عملية زرع قرنية لاستعادة الرؤية.
البكتيريا والفيروسات والأميبا هي كائنات خطيرة عندما تؤثر على عينيك، يمكن أن تسبب العدسات اللاصقة الملونة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية سحجات القرنية وقرحة العين، هذا يجعل عينيك أكثر عرضة للإصابة بعدوى العين الخطيرة التي تسمى التهاب القرنية.
وجدت دراسة أجريت عام 2011 أن الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة الملونة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب القرنية بمقدار 16 مرة من الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة العادية.
كما أن بعض الالتهابات المرتبطة بالعدوى اللاصقة، مثل الهربس البسيط ، في العودة وقد يكون من الصعب علاجها، أيضًا، أصبحت العديد من البكتيريا مقاومة لقطرات العين المضادة الحيوية الشائعة.
توصلت إحدى الدراسات إلى أن المواد الكيميائية المستخدمة في تلوين العدسات اللاصقة الملونة التي تباع دون وصفة طبية تحتوي على الكلور ومواد ضارة أخرى . ومن المعروف أن هذه المواد الكيميائية سامة للأنسجة البشرية، ويمكن أن تتسرب إلى عينك، مما قد يؤدي إلى فقدان البصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدسات العين التهاب القرنية یمکن أن
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".