أسباب الإصابة بهشاشة العظام وأهمية فيتامين د والكالسيوم في الوقاية
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تعد هشاشة العظام من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على العديد من الأشخاص، خاصة مع التقدم في العمر أو اتباع أنماط حياة غير صحية.
يحدث هذا المرض نتيجة تآكل الكالسيوم من العظام، مما يجعلها ضعيفة وهشة وأكثر عرضة للكسر.
هناك عدة أسباب تؤدي إلى هشاشة العظام، ومنها نقص فيتامين د والتغذية غير المتوازنة.
دور فيتامين د والكالسيوم في الوقاية من هشاشة العظاميُعتبر فيتامين د من العناصر الأساسية التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وهو مهم جدًا لتقوية العظام ومنع هشاشتها.
الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم في نظامهم الغذائي يكونون أقل عرضة لفقدان كثافة العظام المعدنية بسرعة، وبالتالي تنخفض فرص إصابتهم بكسور العظام أو هشاشة العظام.
أسباب الإصابة بهشاشة العظامالتقدم في العمر: يؤدي إلى تآكل الغضاريف وضعف العظام.نقص فيتامين د والكالسيوم: يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة هشاشتها.انقطاع الطمث عند السيدات: يقلل من كثافة العظام.تناول بعض الأدوية: مثل الكورتيزون وأدوية السكر والمناعة، والأدوية المنشطة للإنجاب.العادات الصحية السيئة: مثل التدخين وتناول المياه الغازية.أطعمة غنية بفيتامين د والكالسيومللحفاظ على صحة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، ينصح بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د والكالسيوم، مثل:
الأسماك الدهنية: السالمون، التونا، السردين.صفار البيض.منتجات الألبان المدعمة بفيتامين د.الفواكه: البرتقال، الموز.الخضروات: السبانخ، الملفوف، البامية.البقوليات: فول الصويا، الفاصولياء البيضاء.الفواكه المجففة: التمر، الزبيب، المشمش المجفف، القراصيا.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هشاشة العظام فيتامين د الكالسيوم الوقاية من هشاشة العظام أسباب هشاشة العظام فیتامین د والکالسیوم بهشاشة العظام هشاشة العظام
إقرأ أيضاً:
هل السكر سبب داء السكري؟
يمن مونيتور/وكالات
يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.
وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.
ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.
وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.
ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.
وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.
المصدر: runews24.ru