أصدرت شركة آبل تحذيرًا أمنيًا لمالكي هواتف آيفون بشأن نوع خطير من الرسائل الاحتيالية، حيث أكدت الشركة على أهمية توخي الحذر عند تلقي رسائل أو مكالمات أو طلبات غير متوقعة للحصول على معلومات شخصية أو أموال. 

ونصحت الشركة المستخدمين بافتراض مثل هذه الاتصالات على أنها عمليات احتيال والاتصال مباشرة بالشركة المعنية إذا لزم الأمر، حيث أن التصيد الاحتيالي ، الذي يمكن أن يحدث من خلال تطبيقات آيفون المختلفة ، هو طريقة شائعة يستخدمها المحتالون لخداع الأفراد لمشاركة معلومات حساسة أو توفير المال.

 

وتوصي آبل على الفور بتغيير كلمة مرور معرف Apple المخترق وأي حسابات أخرى ربما تمت مشاركة المعلومات الشخصية فيها، في حال إذا اشتبه المستخدمون في أنهم واجهوا عملية احتيال ، فمن الضروري اتخاذ إجراء سريع  سيساعد هذا النهج الاستباقي في تقليل الضرر المحتمل الذي يسببه المحتالون. 

ونوهت شركة آبل إلى أن مثل هذا النوع من الاحتيال والذي يشار إليه عادةً باسم "الرسائل النصية القصيرة" ، على منصات المراسلة مثل iMessage و تطبيق الدردشة واتساب وغيرها، بحسب صحيفة “ ذا صن”. 

وشددت الشركة على أنه لتجنب الوقوع ضحية للرسائل الاحتيالية ، يجب أن يكون المستخدمون على دراية بعدة عوامل منها : 

إذا كان رقم هاتف المرسل لا يتطابق مع تفاصيل الاتصال الرسمية على موقع الشركة على الويب.إذا تم إجراء الاتصال باستخدام رقم هاتف مختلف عن الذي تم توفيره في الأصل للشركة.إذا كان عنوان URL في الرسالة لا يتوافق مع الموقع الرسمي للشركة.إذا ظهر النص مختلفًا بشكل ملحوظ عن الرسائل الأخرى الواردة من نفس الشركة.إذا طلبت الرسالة معلومات شخصية للغاية ، مثل كلمات مرور الحساب أو أرقام بطاقات الائتمان.يجب على المستخدمين توخي الحذر من النصوص غير المرغوب فيها التي تحتوي على مرفقات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركة ابل هواتف آيفون الرسائل الاحتيالية عمليات احتيال تحذير أمني تحذير عاجل

إقرأ أيضاً:

واشنطن تضيق الخناق المالي على بغداد: الرسائل والأهداف

26 فبراير، 2025

بغداد/المسلة:

تشهد العلاقات العراقية الأمريكية تطورات متسارعة تعكس مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية التي تسعى واشنطن من خلالها إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية، مع التركيز على تقليص النفوذ الإيراني في العراق.

وفرضت الولايات المتحدة مؤخراً عقوبات على مصارف عراقية، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة تهدف إلى إحكام الرقابة على تدفق الأموال ومنع وصولها إلى طهران، التي تعتمد بشكل كبير على الاقتصاد العراقي كمتنفس حيوي في ظل العقوبات الغربية المتزايدة.

وأكد  شاخوان عبد الله ، النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي، أن “الإدارة الأمريكية قد تتخذ قرارات سياسية واقتصادية جديدة بشأن العراق”، مشيراً إلى أن هذا الملف كان محل نقاشات مستفيضة مع الحكومة الاتحادية.

وجاءت هذه التصريحات في سياق تزايد المؤشرات على أن واشنطن لا تستهدف تغيير الطبقة السياسية العراقية بقدر ما تسعى إلى الحد من النفوذ الإيراني، الذي تعتقد أنه بات يتحكم بشكل كبير في مفاصل الاقتصاد والسياسة العراقية.

وأدت عقوبات واشنطن على المصارف العراقية إلى تقييد وصول العراق إلى الأسواق المالية العالمية، ما يعقّد عمليات الاستيراد والتصدير ويؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي.

وتعتمد بغداد بشكل أساسي على الدولار الأمريكي في تعاملاتها المالية، وفرض أي قيود على النظام المصرفي العراقي يعني اضطراب الأسواق وزيادة الضغوط على الحكومة العراقية في تأمين احتياجاتها النقدية، خاصة أن العراق يستورد نسبة كبيرة من احتياجاته الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والمعدات الصناعية، بالدولار الأمريكي.

وأدركت الإدارة الأمريكية أن الضغط الاقتصادي يمثل وسيلة فعالة للتأثير على بغداد دون الحاجة إلى تدخلات مباشرة. اتبعت واشنطن هذا الأسلوب من قبل في دول أخرى، حيث استخدمت العقوبات المصرفية كأداة لإضعاف النفوذ الإقليمي لإيران، وها هي الآن تطبق نفس النهج مع العراق، مستندة إلى قناعة متزايدة بأن بغداد باتت تمثل امتداداً للنفوذ الإيراني في المنطقة.

ولم تأتِ زيارة شاخوان عبد الله إلى واشنطن من فراغ، بل عكست جهوداً أمريكية لإيصال رسائل واضحة إلى الجانب العراقي، مفادها أن العقوبات لن تتوقف عند هذا الحد، وأن المرحلة القادمة قد تشهد مزيداً من الإجراءات التي تستهدف البنية المالية العراقية.

ويتزامن ذلك مع تصاعد التوترات السياسية في الداخل العراقي، حيث تواجه الحكومة تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين متطلبات العلاقة مع واشنطن من جهة، والالتزامات الإقليمية والدولية من جهة أخرى.

ولم تعلن الإدارة الأمريكية عن تفاصيل إضافية حول خططها المستقبلية بشأن العراق، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن الضغوط الاقتصادية ستتواصل، وربما تتخذ أشكالاً أكثر تأثيراً، خاصة إذا استمرت بغداد في اتباع سياسات لا تتماشى مع المصالح الأمريكية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يكتسح هواتف آيفون .. كل ما تحتاج معرفته عن iOS 18.4
  • نقابة عمال بترومسيلة تصدر بيان بشأن تعامل الشركة مع عمالها 
  • آبل تحصل قريباً على الضوء الأخضر لبيع هواتف آيفون 16 في إندونيسيا
  • سكوب. زلزال بقطاع الإتصالات بطرد أحيزون الذي كبد إتصالات المغرب 650 مليار غرامة وحبيبة لقلالش مرشحة لرئاسة شركة إنوي
  • واشنطن تضيق الخناق المالي على بغداد: الرسائل والأهداف
  • تسريبات جديدة عن «آيفون 17».. كل ما تريد معرفته
  • قرار جديد ضد تشكيل عصابى لسرقة هواتف المحمول بحدائق القبة
  • من يقف خلف الرسائل الإعلامية التي تبثها كتائب القسام؟
  • أجمل الرسائل بمناسبة الشهر الكريم.. عبارات تهنئة رمضان 2025
  • بيسيرو يوجه تحذيرا شديدا لنجوم الزمالك قبل مباراة زد