الحرة:
2025-04-03@03:09:18 GMT

عودة الذئاب إلى ألمانيا.. قصة نجاح تتحول إلى مشكلة

تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT

عودة الذئاب إلى ألمانيا.. قصة نجاح تتحول إلى مشكلة

تزدهر الذئاب مرة أخرى في ألمانيا، وهي الآن موطن لما يصل إلى 161 قطيعا، أو حوالي 1300 من تلك الحيوانات التي كان وجودها يقتصر، لفترة طويلة، على القصص الخيالية وكتب التاريخ، لكن وفقا لتقرير صحيفة واشنطن بوست، ليس الجميع سعداء بعودة هذه الحيوانات.

ونقلت الصحيفة عن رعاة أغنام محليين، في مناطق شمال وشمال غرب ألمانيا، قصصا عن مواجهات، بين قطعانهم والذئاب التي تتجول في الغابات القريبة.

ذئاب تتغذى على عنزة في أسبانيا.. أرشيفية

وانقرضت الذئاب في ألمانيا منذ أكثر من قرن، لكنها بدأت تزدهر مرة أخرى، وهي "قصة نجاح نادرة في عالم يتناقص فيه التنوع البيولوجي"، وفقا لخبراء ومدافعين عن البيئة تحدثت معهم الصحيفة.

وقد زادت أعدادها بأكثر من ستة أضعاف في العقد الماضي فحسب، وفقا للصحيفة.

وأصبح انتشار الذئاب - عبر ألمانيا وبلجيكا وهولندا وخارجها - مشكلة على أعلى المستويات في الاتحاد الأوروبي.

وفي الخريف الماضي لامس وجود الذئاب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين شخصيا، عندما قتل ذئب مهرها المربوط خارج منزلها في شمال غرب ألمانيا.

وكتبت في وقت لاحق أن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي تدرك "أن عودة الذئاب وأعدادها المتزايدة تؤدي إلى الصراع".

وعلى المستوى المحلي، يضع الصراع المزارعين في مواجهة دعاة الحفاظ على البيئة.

قطيع ذئاب يتجول في غابة ألمانية

وقد اتهم أناس من كلا الجانبين بأخذ الأمور بأيديهم، فقد أحرقت أكواخ الصيد، كما أطلق النار على الذئاب وقطعت أوصالها بشكل غير قانوني.

وفي ولاية سكسونيا السفلى، صادف متنزهون كيس قمامة أزرق عائم يحتوي على جثة ذئب مزقها الرصاص، الشهر الماضي. فيما ظهر رأس الذئب وذيله في حقيبة ثانية في اليوم التالي.

وفي أبريل، عثر على رأس ذئب مقطوع خارج مكتب محلي للحفاظ على الطبيعة.

وكان يعتقد أن آخر مجموعة ذئاب قد ماتت حوالي عام 1850 – حيث دفعها الصيادون إلى الانقراض.

 لكن إعادة التوحيد لألمانيا في عام 1990 كانت أمرا جيدا للذئاب.

وفي ألمانيا الشرقية، كان من القانوني اصطياد الذئاب، وكان يتم إطلاق النار عليهم بشكل روتيني إذا عبروا الحدود من بولندا، لكن في ألمانيا الموحدة طبقت قوانين حماية الذئاب في البلاد بأكملها.

الذئاب عادت إلى ألمانيا بعد سنوات من الانقراض

وفي عام 2000، ولدت أول ذئاب برية منذ 150 عاما في ألمانيا، واحتفل دعاة الحفاظ على البيئة بهذا الإنجاز.

لكن بعد عودتها إلى ألمانيا، التي لا تمتلك مناطق غابات كبيرة متجاورة كما هو الحال في الولايات المتحدة، قتلت الذئاب 4366 حيوان مزارع في عام 2022 لوحده، بما في ذلك 30 حصانا وأربعة حيوانات لاما. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 30 في المئة عن العام السابق.

ومع نمو أعداد الذئاب ، أصبحت الهجمات أكثر تواترا. ووقع 216 هجوما في ولاية سكسونيا السفلى حتى الآن هذا العام، مما أسفر عن مقتل 601 حيوانات، مقارنة بـ 174 هجوما في نفس فترة الأشهر السبعة من العام الماضي.

وينص قانون الاتحاد الأوروبي على حماية الذئاب على الرغم من أن البرلمان الأوروبي أصدر العام الماضي قرارا غير ملزم يدعو إلى خفض التصنيف الخطر المحدق بالذئاب والذي منحها الحماية.

ويجادل وزراء البيئة من عشرات البلدان - بما في ذلك ألمانيا - ضد أي إضعاف للحماية، بينما قامت النمسا وفنلندا والسويد والنرويج بالسماح بإعدام الذئاب مؤخرا.

وفي الوقت الحالي، تسمح ألمانيا فقط بإطلاق النار على الذئب إذا اعتبر مصدر إزعاج خاص للماشية.

وبعد كل هجوم، يتم أخذ مسحة الحمض النووي من الحيوان الميت لمعرفة الذئب المسؤول. إذا وجد أن الذئب قد قفز الأسوار الكهربائية أو تجاوز خطوط الحماية مرتين، فيمكن منح تصريح إطلاق نار خاص.

ربما كان الذئب الأكثر شهرة الذي واجه أمر القتل هو GW950m، وهو ذئب مسؤول عن عشرات الهجمات، بما في ذلك الهجوم الذي قتل مهر أورسولا فون داين.

ويعتقد أن هذا الذئب قد تهرب من الصيادين حتى الآن.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: فی ألمانیا

إقرأ أيضاً:

الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة

قام د هانى درويش المدير التنفيذي لمشروع الاستثمارات الزراعيه المستدامة SAIL التابع لوزارة الزراعه والممول من الصندوق الدولى للتنمية الزراعيه IFAD، ثالث ايام عيد الفطر  بتفقد سير الاعمال  الخاصة بانشاء سحارة بقرية الحكمة وأعمال الصرف الزراعي وانشاء مدرسة بقرية البراعم بمنطقة وادى النقرة بمحافظة أسوان.


 تأتى هذه الأعمال  للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بمساحة 3500 فدان بالمنطقة وعدم تمكن الأهالى من زراعة هذه الأرض منذ إستلامها و بحضور محمد عبد السميع  رئيس الهيئة المصرية العامة  لمشروعات الصرف والمهندس عبدالرحيم سرور رئيس لإدارة المركزية لاقليم صرف مصر العليا والمهندس احمد السعدى مدير لإدارة العامة الصرف اسوان وبحضور استشاري المشروع، والدكتور فهمي صلاح عبدالحليم أستاذ الهيدروليكا والموارد المائية بكلية الهندسة جامعة بنها.


وخلال الجولة ناقش  المسئولين والإستشاريين كيفية ضمان الانتهاء من الاعمال والعمل سريعا على إعادة هذه الارض للزراعة مرة ثانية , للمساعدة فى تحسين مستوى المعيشة للمنتفعين المتضررين بهذه المنطقة.

يأتي ذلك فى اطار  خطة وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى لدعم  مناطق الاستصلاح الحديثه  وتحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والمهندس مصطفى الصياد 
نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

مقالات مشابهة

  • حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه
  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • ظهور الذئب الذهبي الإفريقي في الحسيمة
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • جنازة طفل فلسطيني في تركيا تتحول لمسيرة حاشدة
  • ألمانيا تعارض عودة روسيا للمنافسات الكروية
  • بالصور: جنازة طفل فلسطيني تتحول إلى مسيرة حاشدة في أنقرة
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين
  • فيلم وولف مان.. الذئاب تبكي أحيانا
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها الألم الصدغين