غارتان ليلا على القرض الحسن في صور والشهابية... وقصف اسرائيلي عنيف
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
أغار الطيران الحربي المعادي ليلا، على مبنى القرض الحسن في صور والشهابية. وأدت الغارة على المبنى في صور، إلى تدميره وإلحاق الاضرار المادية الجسيمة بعشرات المنازل المحيطة، بالإضافة الى أضرار جسيمة في إذاعة "صوت الفرح" التي تقع في المبنى المستهدف، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام".
وكانت الاعتداءات استمرت ليلا على بلدات: صريفا، باريش، معركة، عيتا الشعب، الحوش، المساكن الشعبية، الرمادية، باتوليه، القليلة ومعروب.
وفجرا، أطلقت قوات العدو قذائف مدفعيتها الثقيلة باتجاه بلدات رامية وعيتا الشعب والناقورة .
وفي اطار الاعتداءات المستمرة على سيارات الإسعاف، استهدف العدو سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية على طريق بئر السلاسل - خربة سلم، ما ادى الى وقوع اصابات في صفوف المسعفين.
من جهة أخرى، استطاعت فرق الدفاع المدني التابعة لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية من انقاذ احد المواطنين العالقين تحت الركام في مبنى برازيليه في حي المساكن الشعبية، بعد اكثر من عشر ساعات من الغارة المعادية، كما سحبت من بين الانقاض جثة المواطن حبيب كردي من مبنى "طاهر" في حي بنايات الرز في العباسية.
واستمر تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي والمسيّر طوال الليل وحتى صباح اليوم، فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، بالإضافة الى اطلاق القنابل المضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط.
وكانت قوات "اليونيفيل" أعلنت في بيان، ان العدو الإسرائيلي دمر عمدا سياجا وبرج مراقبة لموقعه في بلدة مروحين، مطالبة "باحترام سلامة جنود الامم المتحدة"، وجددت رفضها لطلب العدو بإخلاء عدد من المراكز في القرى الحدودية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ72
يمانيون../
يواصل العدو الإسرائيلي، لليوم الـ 72على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، باستمرار العدو الإسرائيلي في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعاته إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم منازل المواطنين.
وأشارت وكالة “وفا” الى أن الصور والفيديوهات من داخل المخيم، تظهر تمركز الدبابات الإسرائيلية في أحياء بعمق المخيم، وسط انتشار لجنود وفرق المشاة في حاراته على الرغم من إخلاء سكانه قسريا.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، يطلق الرصاص الحي من وقت لآخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني بوجود 21 ألف نازح وهذا واقع وتحد جديد، كما هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وأضاف جرار، أن العدو الإسرائيلي يفرض حصارا شاملا على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة، وتشير التقديرات إلى أن الدمار طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية.
واقتحمت قوات العدو الإسرائيلي الليلة الماضية بلدة جلبون شرق المدينة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وتمركزت في منطقة شارع المدارس دون التبليغ عن اعتقالات.
وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعا ملحوظا، حيث تشن قوات العدو اعتقالات شبه يومية في المدنية وباقي بلدات وقرى المحافظة.
ونزح من المخيم نحو 21 ألف مواطن، توزعوا بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة، فيما خلف العدوان الإسرائيلي المستمر 34 شهيدا، وعشرات الإصابات والمعتقلين.