قوات الاحتلال تقتحم أحياء رام الله والبيرة وتنفذ عمليات دهم وتفتيش واسعة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عدة أحياء في مدينتي رام الله والبيرة، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت العديد من الأحياء السكنية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن تلك القوات استهدفت أحياء عين مصباح، الإرسال، المصايف، الماصيون، ورام الله التحتا.
كما امتدت عمليات الاقتحام لتشمل قرية سردا الواقعة شمال مدينة رام الله، وبلدة بيتونيا، ومخيم الجلزون، وسط إجراءات عسكرية مشددة ووجود مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي رام الله
إقرأ أيضاً:
تهجير قسري جديد.. الاحتلال يطالب سكان أحياء بغزة بالنزوح
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن جيش الاحتلال يطالب سكان أحياء الزيتون الغربي وتل الهوى والشيخ عجلين والرمال الجنوبي بالنزوح صوب جنوب وادي غزة.
كما قال الدكتور أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي والدولي، إنّ العمليات العسكرية تهدف إلى تنفيذ مخطط تهجير واسع النطاق، بدعم أمريكي مباشر، مما يعكس محاولات إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض.
وأضاف الشحات، تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذا المخطط يعد امتدادًا لخطة إسرائيلية بدأ تنفيذها منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث استغلت الأحداث للضغط على الفلسطينيين في غزة بهدف تهجيرهم وتقسيم القطاع.
وذكر، أنّ دولة الاحتلال استأنفت الحرب رغم محاولات التهدئة العديدة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في فرض ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، وهو ما ترفضه الدول العربية.
وتابع: «صمود الفلسطينيين هو الرادع الوحيد لمخطط إسرائيل لإنشاء وكالة خاصة لتهجيرهم من غزة، كما أكدت مصر على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني، وأعلنت عن خطة بديلة تعتمد على إعادة إعمار غزة مع بقاء سكانها على أرضهم، هذه الخطة تلقى دعمًا عربيًا وإسلاميًا كبيرًا، وتسعى مصر إلى إقناع المجتمع الدولي بضرورة الوقوف ضد التهجير القسري ودعم الحلول السلمية، كما طالبت بضغط دولي على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر اللاعب الرئيسي في هذه الأزمة، للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء العنف».