دراسة تكشف سر تكيف القطط مع الأماكن الضيقة
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
قال العلماء إن القطط قادرة على الاستفادة من وعي غير عادي لشكل وحجم أجسامها لتتكيف مع أضيق الأماكن، وذلك بعد إجراء دراسة حول كيفية قدرة القطط على التصرف مثل السوائل بشكل فعال.
ويعرف العلماء أن العديد من الحيوانات تتخذ قرارات بشأن إمكانية عبورها للمساحات بناءً على معرفة حجمها وشكلها، ولكن الدور الذي يلعبه هذا الوعي الذاتي في السماح للقطط بالاندماج في المساحات لم يتم اختباره من قبل، كما قال عالم سلوك الحيوان بيتر بونجراش من جامعة إيوتفوس لوراند في المجر.
تظهر القطط مجموعة كبيرة من القدرات المعرفية، فهي تتبع الإشارات البشرية للعثور على الطعام، على سبيل المثال، وتستجيب للإشارات وتتصرف بناءً على الكلام الموجه إليها.
في دراسته الجديدة، التي نشرت في مجلة iScience ، قييم الدكتور بونغراتش مدى ملاءمة 30 قطة في فتحات تتناقص تدريجيًا، والتي لها نفس الارتفاع أو نفس العرض.
واستخدم إعدادًا مشابهًا لذلك الذي تم استخدامه مؤخرًا لاختبار هذا السلوك لدى الكلاب.
وقال: "بينما تباطأت الكلاب وترددت قبل محاولة استخدام فتحة صغيرة غير مريحة، فإنه في حالة القطط لم نكتشف هذا التغيير في سلوكها قبل محاولتها المرور حتى من خلال أضيق الفتحات".
وكان "قفز القطط" بمثابة رفضهم لاستخدام الفتحة، لكن القطط تباطأت قبل المرور عبر أقصر الفتحات الضيقة، وبدا أن القطط تقيم سماتها التشريحية بنفسها، متبعة استراتيجية حذرة عند التنقل عبر هذه المساحات. كما اختارت بسهولة طريقة التجربة والخطأ للتنقل عبر الفتحات الضيقة.
قال الدكتور بونجراتش: "من المحتمل أن القطط لم تتخذ قرارات مسبقة قابلة للكشف بناءً على الحجم عندما اقتربت من فتحات ضيقة ولكن طويلة بشكل مريح، حتى لو كانت أضيق من عرض صدر القطة".
وفي حالة الفتحة الأصغر والأقصر بشكل غير مريح، بدا أن القطط تعتمد على "قدرة تمثيل حجم أجسامها" للعبور من خلالها، كما لاحظ عالم الأخلاق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القطط استراتيجية جامعة الحيوان الحيوانات مجموعة كبيرة الارتفاع
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة تكشف أدلة على وجود محيطات وشواطئ قديمة على المريخ
وكالات
أظهرت دراسة حديثة، نُشرت يوم الإثنين، أدلة جيولوجية جديدة تشير إلى أن سطح المريخ، كان يضم في الماضي شواطئ ومحيطات بأمواج ورياح، ما يدعم فرضية وجود محيط شاسع في السهول الشمالية للكوكب الأحمر.
واستند فريق من الباحثين من جامعات أميركية وصينية إلى بيانات جمعها المسبار الصيني “تشورونغ”، الذي هبط عام 2021 في منطقة “يوتوبيا بلانيتيا”، حيث استخدم تقنية الرادار المخترق للأرض لدراسة التكوينات الجيولوجية المدفونة تحت السطح.
وصرّح بنجامين كارديناس، الأستاذ المساعد في علوم الجيولوجيا بجامعة بنسلفانيا ستيت والمشارك في البحث، قائلاً: “رصدنا تكوينات جيولوجية تشبه إلى حد كبير الشواطئ والأنهار القديمة على الأرض، كما وجدنا ترسبات طبقية مائلة تشير إلى تأثير الأمواج والرياح، مما يعزز فرضية وجود كميات كبيرة من المياه في الماضي.”
ووفقًا للدراسة المنشورة في دورية “وقائع الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم”، فإن هذه الاكتشافات تضيف المزيد من الأدلة على التاريخ المائي للمريخ، لكنها لم تحدد بشكل دقيق مصير تلك المياه أو طبيعتها.
من جانبه، أوضح مايكل مانغا، الباحث بجامعة كاليفورنيا-بيركلي، أن تقنيات الرادار الحديثة مكّنت العلماء من الوصول إلى معلومات غير مسبوقة حول الطبقات الجيولوجية للمريخ، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم تاريخ الكوكب.